الجمعة. أكتوبر 23rd, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

أحد حكام بطولة يو إف سي يشيد بجهود أبوظبي لاستئناف نشاط إلى قطاع الفعاليات الرياضية العالمية

1 min read

أنظار العالم تتجه إلى جزيرة ياس مع استمرار فعاليات العودة إلى جزيرة النزال

أشاد الحكم الخبير في الرياضات القتالية المختلطة، كيفن ساتاكي، أحد حكام نزالات “يو إف سي” في الحلبة، بالمعايير الجديدة رفيعة المستوى التي أرستها أبوظبي في مجال تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية العالمية، بعد نجاحها الباهر في استضافة فعالية جزيرة النزال من “يو إف سي” بشكل آمن.
وبعد النجاح الكبير للدورة الأولى من فعالية جزيرة النزال من “يو إف سي”، تستضيف جزيرة ياس حالياً فعالية العودة إلى جزيرة النزال من “يو إف سي”، التي تتضمن خمس نزالات رئيسية. وشهدت جزيرة ياس حتى الآن بطولة “يو إف سي 253” وأولى فعاليات ليلة القتال الثلاث التي يتضمنها برنامج العودة إلى جزيرة النزال من “يو إف سي”، فيما تختتم المنافسات مع بطولة “يو إف سي 254″، التي ستشهد عودة البطل حبيب نور محمدوف.
وقام كيفن ساتاكي بتحكيم عدد من النزالات خلال أول فعاليتين ضمن منافسات العودة إلى جزيرة النزال من “يو إف سي”، وأشار إلى أن أنظار العالم تتجه إلى أبوظبي للاستفادة من تجربتها في تنظيم الفعاليات الرياضية الحية. وتستضيف أبوظبي حالياً الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، كما تستعد لاستقبال بطولة فورمولا 1 في ديسمبر المقبل.
وبهذا الصدد، قال الحكم السويدي: “تتجه أنظار العالم إلى جزيرة النزال التي تقدم للعالم فعالياتٍ لم يشهد العالم مثيلاً لها من حيث الالتزام بأعلى معايير الصحة والسلامة. ولا شك أن هذه الفعالية ستستقطب أنظار الرياضات الأخرى نحو أبوظبي كوجهةٍ مثالية لتنظيم الفعاليات”.
وتابع قائلاً: “أشجع الجميع على القدوم إلى أبوظبي، وخصوصاً بعد ما لمسته من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في هذه المدينة العريقة. وأدعو جميع القائمين على مختلف الفعاليات الرياضية للتوجه إلى أبوظبي، لتنظيم فعاليات تعيد النشاط لجميع الرياضيين”.
وأضاف كيفن قائلاً: “الجهود المبذولة خلال هذه الفعالية هي جهود غير مسبوقة في ظل هذه الظروف الاستثنائية، حيث يتم تنظيم كافة التفاصيل بمنتهى السهولة والسلاسة وتحقق الفعالية نجاحاً لافتاً. وهو ما شجعنا على العوة إلى أبوظبي، حيث ندرك تماماً أننا سنكون قادرين على تقديم فعاليات أكبر للمشاهدين. وأود أن أشكر أبوظبي ومؤسسة ’يو إف سي‘ على العناية التي نحظى بها خلال هذه البطولات”.
وتمتد المنطقة الآمنة المخصصة لفعالية جزيرة النزال من “يو إف سي” على جزيرة ياس على مساحة 6 كيلومترات مربعة، لضمان صحة وسلامة أكثر من 2500 مشارك، من بينهم الحكّام والمقاتلين والمدربين والعاملين على تنظيم الفعالية. ويخضع جميع المتواجدين في المنطقة الآمنة لفحوصات دورية للكشف عن فيروس كوفيد-19، ويلتزمون بإجراءات وقائية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات طوال الوقت.
وأضاف ساتاكي أيضاً: “نشعر هنا بأقصى درجات الأمان بفضل إجراءات الحجر وتجربة تواجدنا في هذه المنطقة الآمنة، التي تمنح الجميع، من مسؤولين ورياضيين وإعلاميين شعوراً بالطمأنينة وراحة البال. وأنا واثق من أننا لن نلقى نفس المستوى من العناية وكرم الضيافة في أي مكان آخر في العالم، فالجميع هنا حريص على صحتنا وسلامتنا”.
وأشار ساتاكي أن وجود الجماهير لمتابعة هذه النزالات الحماسية في العودة إلى جزيرة النزال من “يو إف سي” هو الشيء الوحيد الذي تحتاجه هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات الرياضية حالياً، متمنياً عودة الجماهير لحضور الفعاليات الرياضية في أقرب وقتٍ يمكن فيه عودتهم بشكلٍ آمن.
واختتم ساتاكي حديثه قائلاً: “يركز الحكّام خلال النزالات على أداء عملهم، ولذا لا ينتبهون في معظم الأحيان لوجود الجمهور، ولكنني أدرك أن الرياضيين مشتاقون لعودة الجماهير. ولهذه الفعالية خصوصيتها، ولا شك أنني أفضل وجود الجماهير ولكن الحرص على سلامتهم هو أولويتنا في الوقت الحاضر”.