الجمعة. سبتمبر 25th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

أسـمـاء الله الحســنى ومعانيـها

1 min read

ولله الأسماء الحسنى.. فأدعوه بها

هو الله الذى لا إله إلا هو

الله: اسم دال على الذات الجامعة للصفات الإلهية كلها

الرحمن: واسع الرحمة لخلقه مؤمنهم وكافرهم فى معاشهم ومعادهم
الرحيم: المعطى من الثواب أضعاف العمل، ولا يضيع لعامل عملا

الملك: المتصرف فى ملكه كما يشاء، المستغنى بنفسه عما سواه
القدوس: المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال، الطاهر المطهر عن الآفات

السلام: السالم من العيوب والنقائض الناشر سلامته على خلقه
المؤمن: المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه، المؤمن عباده من الخوف

المهيمن: المسيطر على كل شئ بكمال قدرته، القائم على خلقه

العزيز: الغالب الذى لا نظير له وتشتد الحاجة إليه
الجبار: المنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد

المتكبر: المتفرد بصفات العظمة والكبرياء، المتكبر عن النقض والحاجة
الخالق: المبدع لخلقه بإرادته على غير مثال سابق
البارئ: المميز لخلقه بالأشكال المختلفة بريئه من التفاوت وعدم التناسب
المصور: الذى أعطى لكل خلق صورة خاصة وهيئة مفردة
الغفار: الذى يستر القبيح فى الدنيا، ويتجاوز عنه فى الآخرة
القهار: الذى يقهر الجبابرة بالإماتة والإذلال، ولا مرد لحكمه
الوهاب: المتفضل بالعطايا، المنعم بها دون استحقاق عليه
الرزاق: خالق الأرزاق، المتكفل بإصالها إلى خلقه
الفتاح: الذى يفتح خزائن رحمته لعباده، ويعلى الحق ويخزى الباطل
العليم: المحيط علمه بكل شئ، ولا تخفى عليه خافية

القابض: قابض بره عمن يشاء من عباده حسب إرادته
الباسط: ناشر بره على من يشاء من عباده حسب إرادته

الخافض: الذى يخفض الكفار بالإشقاء، ويخفضهم فى دركات الجحيم
الرافع: الرافع المعلى للأقدار، يرفع أولياءه بالتقريب فى الدنيا والآخرة

المعز: المعز المؤمنين بطاعته الغافر لهم برحمته المانح لهم دار كرامته
المذل: مذل الكافرين بعصيانهم، مبوء لهم دار عقوبته

السميع: الذى لايغيب عنه مسموع وإن خفى ، يعلم السر وأخفى
البصير: الذى يشاهد جميع الموجودات ولاتخفى عليه خافية

الحكم: الذى إليه الحكم ولا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه
العدل: الذى ليس فى قوله أو ملكه خلل ، الكامل فى عدالته

اللطيف: البر بعباده ، العلم بخفايا أمورهم ، ولا تدركه حواسهم
الخبير: العالم بكل شىء ظاهرخ وباطنه ، فلا يحدث شىء إلا بخبرته

الحليم : الذى لايعجل الانتقام عجلهً وطيشاً مع غاية الاقتدار
العظيم : الذى لاتصل العقول إلى ذاته وليس لعظمته بداية ولا نهاية
الغفور : الذى لايؤاخذ على ذنوب التائبين ، ويبدل السيئات حسنات
الشكور : المنعم على عباده بالثواب الجزيل على العمل القليل ، بلا حاجة منه اليه
العلى : الذى علا بذاته وصفاته عن مدارك الخلق وحواسهم
الكبير : ذو الكبرياء والعظمة المتنزه عن أوهام خلقه ومداركهم
الحفيظ : حافظ الكون من الخلل وحافظ أعمال عباده للجزاء وحافظ كتابه
المقيت : خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان ، وإلى القلوب الحكمة والمعرفة

الحسيب : الذى يكفى عباده حاجتهم ويحاسبهم بأعمالهم يوم القيامة
الجليل : عظيم القدر بجلاله وكماله فى ذاته وجميع صفاته

الكريم : الجواد المعطى الذى لاينفد عطاؤه ، وإذا وعد وفى
الرقيب : الملاحظ لما يرعاه ملاحظة تامة دائمة ولا يغفل عنه أبدا

المجيب : الذى يجيب الداع إذا دعاه ويتفضل قبل الدعاء
الواسع : الذى وسع كرسيه ورحمته ورزقه جميع خلقه

الحكيم : المنزه عن فعل مالا ينبغى ، وما لايليق بجلاله وكماله
الودود : المتحبب إلى خلقه بمعرفته وعفوه ورحمته ورزقه وكفايته

المجيد : الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونواله
الباعث : بعث الموتى للحساب والجزاء وباعث رسله إلى خلقه
الشهيد : العالم بالأمور الظاهرة والباطنة المبين وحدانيته بالدلائل الواضحة

الحق : خالق كل شىء بحكمة ، باعث من فى القبور للجزاء والحساب
الوكيل : الموكول إليه الأمور والمصالح ، المعتمد عليه عباده فى حاجاتهم

القوى : ذو القدرة التامة الكاملة ، فلا يعجز عن شىء بحال
المتين : الثابت الذى لايتزلزل ، والعزيز الذى لايغلب ، فلا يعجز بحال

الولى : المحب أولياؤه الناصر لهم ، المذل أعداؤه فى الدنيا ولآخرة
الحميد : الستحق للحمد والثناء لجلال ذاته ، وعلو صفاته ، وعظيم قدرته

المحصى : الذى لايفوته دقيق ولا يعجزه جليل ، ولا يشغله شىء عن شىء
المبدىء : الذى بدأ الخلق وأوجده من العدم على غير مثال سابق
المعيد : الذى يعيد الخلق إلى الموت ثم يعيدهم للحياة للحساب

المحيى : الذى يحيى الأجسام بإيجاد الأرواح فيها
المميت : الذى يميت الأجسام بنزع الأرواح منها

الحى : المتصف بالحياة الأبدية ، فهو الباقى أزلاً وأبداً
القيوم : القيم على كل شىء بالرعاية له وتقوم الأشياء وتدوم به

الواجد : الذى يجد كل مايطلبه ويريده ، ولا يضل عنه شىء
الماجد : كثير الإحسان والأفضال ، أو ذو المجد والشرف التام الكامل
الواحد : المتفرد ذاتاً وصفات وأفعالاً بالألوهية والربوبية
الصمد : السيد المقصود بالحوائج على الدوام ، العظيم قدرته
القادر : المنفرد باختراع الموجودات المستغنى عن معونة غيره بلا عجز
المقتدر : الذى يقدر على ما يشاء ، ولا يمتنع عليه شىء
المقدم : مقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم معطيهم عوالى الرتب
المؤخر : مؤخر أعداءه بإبعادهم وضرب الحجاب بينه وبينهم
الأول : السابق للأشياء كلها الموجود أولا ولا شىء قبله
الأخر : الباقى بعد فناء خلقه جميعهم ولا نهايه له

الظاهر: الظاهر بآياته وعلامات قدرته ، المطلع على ماظهر من الخلق
الباطن: المحتجب عن أنظار الخلق المطلع على مابطن من الخلق
الوالى: المتولى للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته وينفذ فيها أمره
المتعالى: المنتزه عن صفات المخلوقين ، المرتفع عن صفات النقائص
البــــــر: الذى لايصدر عنه القبيح ، العطوف على عباده المحسن إليهم
التــواب: الذى ييسر للعصاة طريق التوبه ويقبلها منهم ويعفو عنهم
المنتقم: معاقب العصاه على أعمالهم وأقوالهم على قدر استحقاقهم
العفـو: الذى يصفح عن الذنوب، ويترك مجازاة المسيئين إذا تابوا
الرءوف: المنعم على عباده بالتوبة والمغفرة، العاطف عليهم برأفته ورحمته

مالك الملك: القادر تام القدرة فلا مرد لقضائه، ولا معقب لحكمه
ذو الجلال والإكرام: صاحب الشرف والجلال والكمال فى الصفات والأفعال

المقسط: العادل فى حكمه المنتصف للمظلوم من الظالم بلا حيف أو جور
الجامع: جامع الخلق يوم القيامه للحساب والجزاء

الغنى: المستغنى عن كل ماعداه ، المفتقر إليه من سواه
المغنى: يغنى بفضله من يشاء من عباده ، وكل غنى يرجع إليه
المانع: الذى يمنع بفضله من استحق المنع ، ويمنع أولياءه من الكافرين

الضار: الذى ينزل الضرر على من يشاء من عباده بالعقاب وغيره
النافع: الذى يعم جميع خلقه بالخير ويزيد لمن يشاء

النــــور: المنزه عن كل عيب ، المنور ذا العماية ، المرشد الغاوين
الهـــادى: هادى القلوب إلى الحق وما فبه صلاحها دنيا ودينا

البديع: خالق الأشياء بلا مثال سابق، ولا نظير له فى ذاته وصفاته
البــــاقى: دائم الوجود بلا انتهاء، ولا يقبل الفناء

الـوارث: الذى ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك
الرشيد: الذى أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم ويصرفهم بحكمته
الصبور: الذى لايعاجل بالعقوبه، فيمهل ولا يهمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *