أمسية شعرية من أمسيات عكاظ الحيفاوية- خلود فوراني سرية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 5:03 صباحًا
أمسية شعرية من أمسيات عكاظ الحيفاوية- خلود فوراني سرية

قام نادي حيفا الثقافي يوم الخميس 01.11.2018أمسية شعرية عكاظية17 استضاف فيها أربعة مشاركين:

عدالة يزبك-جرادات من الناصرة، ريتا عودة من حيفا، هادي زاهر من عسفياو مجدكناعنة من عرابة.

كانت البداية لمسة وفاء لطيب الذكر حسين البرغوثي، وذلك من خلال شريط مصوّر قصير عن حياته.

افتتح الأمسية مُؤهلا بالحضور، المبادر لهذه الأمسيات، المحامي حسن عبادي، الذي رحّب بالحضور، ونوّه بأنّه كانت الفكرة أن يحضر مع كلّ شاعر محبّوه ومعجبوه وأصدقاؤه الفيسبوكيّون، وهم كثُر، ولكنهم خذلوه بغيابهم الصارخ، كانت الفكرة أن يحضر الشاعر الذي شارك منصّتنا  أمسية غيره من الشعراء، تشجيعًا لهم، ليتعلّم من أخطائِهم، إن وُجدت، ولكي يُثرَى، ولكن قلّةً من عشرات الشعراء  فقط هم الذين يشاركون غيرهم، ونتساءل لماذا؟ لماذا هذه النرجسيّة؟ وهناك من يشذّ عن هذا مثل عريفة الأمسية.

هنأ بعدها أصدقاء النادي على إصداراتهم :

  1. الكاتب أمين خير الدين وخواطره: “صواريخ (قلم-ورق) سلميّة.
  2. الشاعر رشدي الماضي وديوانه الشعريّ: “للقدس العَشْرُ المُبَشَّرات وفَدوى!!!”
  3. الكاتبنمرنمر وكتابه “بيادر عبريّة”
  4.  الكاتب سعيد نفاع ومجموعته “الدّوري المهاجر”
  5. الكاتب زاهد عِزّت حرش وديوانه “هوّى المنديل” وكذلك كتابه “نثرات تشكيل فلسطينيّة”
  6. الكاتبة فدى جريس ومجموعتها القصصيّة “القفص”

أدارت الأمسية الشاعرة فردوس حبيب الله فكان له تقديم مميز أنيق، يتّسم بالشاعريةويليق بالأمسية ومضمونها، ومن جملة تقديمها المميز جاء: ” في هذا المكان نجد من أدركوا أن رسالتهم هي المنح، لذا فكلنا هنا متساوون، نُمنح الفرصة ذاتها، إلا أن الحقيقة تقول بأننا غير متساوين بعد النزول عن هذه المنصة. وبما يتعلق بالحضور فمنّا من أتى للفن ومنا من أتى لفنان أو فنانة، منا من أتى للشعر ومنا من أتى للشعراء..

ويبقى السؤال كيف نجعل الجميع يأتي لكل الأشياء”.

كما أعربت عن شكرها لرعاة صرح نادي حيفا الثقافي، المحاميين فؤاد مفيد نقارة، حسن عبادي والناشطة الثقافية خلود فوراني سرية.

قدّمت بعدها كلّا من الشعراء بأبيات من شعره وأنهت الأمسية بقصيدة من أشعارها تفاعل معها الحضور.

كانت بعدها المنصة للشعراء وبداية مع الشاعرة عدالة جرادات بقصائد: “هذا المساء”، “النخيل، ماذا أقول للنخيل” وغيرها.

تلاها الشاعر هادي زاهر  بقصائد من أزمنة مختلفة ومنها: “نستطيع”، “عجب يعجب منه العجب”، “القصيدة”، “يا سويداء… قلب التاريخ والجغرافيا”.

أما الشاعرة ريتا عودة فألقت قصائدهاومنها: “كوني أنت”، “إذا زلزلت القصيدة زلزالها”، “صرخة لا محلّ لها من الأعراب”، “لماذا”، “قليل من الحبّ يكفي”، “حائرة” وأخرى هايكويّة.

وتلاهاالشاعرمجدكناعنة، الذي لم يصدر ديوانًا، وقد شكر النادي على هذه الفرصة، وألقى قصائد : “حيفا” ” ابدأ نهارك باحثًا عن ذاتك”،  “تمرّد”، “صلاة في محراب العيون” التي لاقت استحسان الحضور.

هذا وأنهى الأمسية المحامي حسن عبادي بتحيّة خاصّة للأديب حنّا أبو حنّا

مهنّئا إيّاه بعيد ميلاده التسعين وآملًا أن يحذو حذوه الشعراء ويشاركوا أمسيات غيرهم ودعاه لإلقاء كلمة مؤثّرة  ونصيحة للشعراء.

تخلّل الأمسية معرض لوحات للفنانة التشكيليةإيمان عودة عابد، ابنة الناصرة.

وبأجواء أخوية واعدة بمواصلة المسيرة، اختتمت الأمسية بالتقاط الصور لتبقى في الذاكرة.

على أن تجمعنا أمسيات ثقافية أخرى ونلتقي الخميس القادم 08.11.18 في أمسية ثقافيةلأدب السجون مع الأسرى سائد سلامة وكفاح طافش بمشاركة الأدباء سعيد نفاع وكمال حسين إغبارية وعرافة الأسير المحرّر الكاتب حسام كناعنةويرافق الأمسية معرض لوحات فنيّة بريشة الفنان إياد حمدان.

يجدر بالذكر أن الأمسية أقيمت برعاية المجلس الملي الأرثوذكسي الوطني- حيفا.

                                              خلود فوراني سرية

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.