الأثنين. سبتمبر 16th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

أنا سابحة في الأعماق

1 min read

بقلم سلوي عبد الحميد

عيناك بحر شاطئيه الجفون
أهدابك شراع النجاتي
وأنا سابحة
فابحر في الأعماق وغص
وأبحث عن الدر الكامن
في الصدفاتي
وأنا في انتظار النجاة والعناق
قبل الرحيل والوفاتي
فأنت دواءا لذاتي
لا تكن قلبا للحسراتي

كنت رخامي الشعور

ضريح يؤمه فاقد الإحساس
وصلك كان مكسور الجناح
خذني وضعني
في مداخل ارتجافك
واجعل ميلادي من رعبك
عالي البروج
والشوق معك يموج
منتشي احساس الخلود
واللسان يبوح بأبجدية الإنفلات
النار تلال العشق صاعد
والهوي قدح للظمآن
نسل التراتيل العظيمة
في محراب الإندماج
والبحر ماج من شدة اليقظة
والعشب كاتم السر
يبكحل الخوف بالرقص
بعدما رحلت الأسماك
من حفر الرهبة
إلي كهوف الإحتياج

فإما حياة تبعث اللذاتي
وتنبت رفاتي
وإما ممات ورحيلا في العسراتي
ولوثة احساس للشهواتي
ولعاب للعقرب للسم قاتلي
فشهد عليك الجمع حافل
أنا حبي لك صادقا
للوداد حافظا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *