أنتبه أنت فى أيام الحسوم

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 مارس 2019 - 5:13 مساءً
أنتبه أنت فى أيام الحسوم


دكتورة مها العطار – خبير طاقة المكان – الصين – شموس نيوز

تشهد دول العالم موجة من الطقس الغير مستقر حيث تتعرض الكثير من البلاد لإنخفاض وإرتفاع في درجات الحرارة نتيجة تعرضها لما يعرف بـ «أيام الحسوم»، وعددها 8 أيام تبدأ من يوم ١١ مارس إلى يوم ١٨ مارس من كل عام ، وتلك الفترة هي المرحلة الأخيرة الفاصلة بين فصلى الشتاء والربيع، وعندها يقترب الليل والنهار إلى التساوي في عدد ساعاته إلى أن يحين وقت حدوث الاعتدال الربيعي يوم ٢١ مارس من كل عام .

وقبل أيام الحاسوم يوم 10 مارس وجد العلماء أن حركة الأرض قد تباطئت بنسبة قليلة من الثانية وهو ما أنعكس على بعض مناطق الأرض وحدث زلزال اليابان المدمر مع هطول الأمطار والسيول ، والرياح الشديدة.
وفى يوم 11 تعرضت الأرض لضربة شمسية التى تبلغ ذروتها يومى 13/ 14 مارس حيث يبدأ بعدها تفريغ هذه الطاقة وإمتصاصها من نواة الأرض لتبدأ معها ثورات البراكين وسلسلة من الزلازل القوية فى معظم دول العالم .
، قد تهتز الأرض بالزلازل حيث يستعد الشتاء للرحيل ليحل محله الربيع ، لكن نتيجة لتقلبات الطبيعة والتبدلات المناخية التي سادت العالم خلال العقدين الماضيين تكون فعالية الحسوم قويه الأن مثلما كانت عليه منذ ربع قرن تشعر الناس بضيق شديد لهذا الطقس المتقلب بما يحمله من أمراض وأتربة علقت به ومناخ ملبد بالغيوم يثير على الاكتئاب.

واللافت في الموروث الشعبي التباين الكبير في مناخ أيام الشتاء الأخيرة التي تستحوذ عليها الحسوم، حيث كان العرب قديما يطلقون اسم معينا على كل يوم من أيامها، فاليوم الأول يسمونه الأول” الصر” بمعنى شدة البرد، الثاني “الصنبر” وهو الذي يترك الأشياء كالصنبرة ما غلظ وخثر، الثالث “الوبروفيه” يقال وبر آثار الأشياء محاها وأخفاها ، الرابع “الآمر” الذي يأمر الناس بالحذر منه، والخامس “المؤتمر” وهو يأتمر بأذى الناس ويرى لهم الشر ببردة ، أما اليوم السادس فهو “المعلل ” لأنه يعلل الناس (يعدهم) بتخفيف البرد، واليوم السابع “مطفئ الجمر”، وهو أشد تلك الأيام لدرجة أن شدة ريحه الباردة تطفئ الجمر.

الحسوم يعني التتابع الذى أخره البت والحسم ، فتلك الأيام فاصلة وحاسمة بين الشتاء والربيع ، وهناك أقوال تفيد أنها أيام قاسية متتابعة ، ويؤكد هؤلاء أن أيام الحسوم هي المذكورة في القرآن الكريم في سورة الحاقة (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما) والمقصود العذاب الذي نزل بقوم عاد بسبب كفرهم وتكذيب الرسل .‏‏
هذا عام مختلف كما كتبت من قبل عام الحسم على كوكب الأرض .. نحن الأن فى ثالث يوم الذى يتميز الذى يمحو الأشياء ويخفيها !! تفكرو
دكتورة مها العطار خبير طاقة المكان

كلمات دليلية
رابط مختصر