الجمعة. يوليو 19th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

أنت لي…

1 min read

الشاعرة ظمياء ملكشاهي – العراق

بوابة شموس نيوز – خاص

ماانفكّت تداهمني تلك الأصداء عابرة المدى، تستجلي ضعفي لتبتر آخر أقدامي التي تنمو على ظلال السطور، لكني أنوء بحبك، أخفيه عن الظلال الآيلة للبهتان، أمنحُ لنافورتي امتدادها الفضّي؛ فيضج هذا الديجور صاخباص بمهرجان الألوانِ؛ فما أبهاك في روحي حيث تفنّدُ كذبةَ النهاية!
أبتدئك بكلّ الأنساغ التي تتصاعدُ وتنفلقُ إشراقاً، أجوب بك في أصقاعَ الخلودِ حاملةً فانوسَ الوقتِ الذي خذلنا وكوابيسَ التهميشِ مدجنةً بانبهارٍ فتيٍّ كاظمٍ لغيظِ القسوةِ التي تغطُّ في سُباتها القسريّ، يضيئني حبّك الملغومُ بألف فتنةٍ وألف حرفٍ شجيٍّ، يُبهرني بطيشٍ يسبقنا إلى لقاءٍ في الغيب؛ فهل إبتكرتني أم إبتكرتك؟!
و ها نحنُ نعبرُ حواجزَ العسسِ، نزلزلُ أمصارَ الحكايةِ لنصل إلى ذروتنا المرتقبةِ على شفا حفرةٍ من البهجة، يداهمنا رقمُ العمرِ البشريّ؛ فنجتازُ غوايتَنا بعدْوٍ سريعٍ، ونطوي تخاذلَنا؛ لنمرّرَ أقصوصةََ الإلتحامِ الأبهى في وقتنا المستقطعِ من خاصرةِ الحزنِ، إذْ تتأجّجُ ثورتُنا الشائخةُ في أتونِ صبوةٍ خُرافيّةٍ!
فيا أيّها المتقد سحراً في روحي خذني إلى لازمكانِك الذي ابتكرتَهُ، إلى أحضانِكَ الإفتراضيّةِ؛ لنؤدلجَ اتجاهاتِ الريحِ ونفنى؛ لعلّنا نعود أجمل، حيث تتفانى عقاربُ الوقتِ في المكوث؛ مادمتَ لي أيّها الكائنُ الذي شَطحَ مستقبلئذ! *
* عبارة ” الكائنُ الذي شَطحَ مستقبلئذ! ” مستوحاة بتصرّف من عنوان الملحمة المضادّة (هكذا شطحَ الكائنُ مستقبلئذٍ) للشاعر جلال زنكِابادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *