أوباما يتعهد بتدمير تنظيم “الدولة الإسلامية” ويشكك بنوايا بوتين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 أغسطس 2016 - 11:15 صباحًا
أوباما يتعهد بتدمير تنظيم “الدولة الإسلامية” ويشكك بنوايا بوتين

تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس بتدمير تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، منتقدا من جهة ثانية نظيره الروسي فلاديمير بوتين بسبب الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو لحليفها الرئيس بشار الأسد.

تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس بمواصلة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية “بقوة وعلى كل الجبهات”. كما أعلن أنه “غير واثق” من أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يريد التعاون مع الولايات المتحدة من أجل حل النزاع الدائر في سوريا.

وبعد عامين على تشكيل الولايات المتحدة تحالفا عسكريا دوليا شن أكثر من 14 ألف غارة على الجهاديين في سوريا والعراق، تعهد أوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون الاستمرار في محاربة التنظيم المتطرف “بقوة وعلى كل الجبهات”.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن “تنظيم الدولة الإسلامية لا يمكنه أن يهزم الولايات المتحدة ولا شركاءنا في حلف شمال الأطلسي”.

وتابع “لقد تبين أن تنظيم الدولة الإسلامية ليس تنظيما لا يقهر. في الواقع هم حتما سيهزمون”، مشيرا إلى أنه “حتى قياديي تنظيم الدولة الإسلامية يعلمون أنهم سيواصلون تكبد الخسائر. في رسالتهم إلى أنصارهم هم يقرون بشكل متزايد بأنهم قد يخسرون الموصل والرقة وهم على حق. سوف يخسرونهما وسوف نستمر في ضربهم ودفعهم للتراجع والاندحار إلى أن يفعلوا ذلك”.

وأقر الرئيس الأمريكي بأن الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من سوريا والعراق دفعت التنظيم المتطرف إلى زيادة هجماته خارج هذين البلدين، مذكرا بهذا الصدد بالاعتداءات التي حصلت أخيرا في فرنسا وألمانيا وتركيا وبنغلادش.

كما أقر أوباما بأن احتمال وقوع اعتداءات إرهابية جديدة على الأراضي الأمريكية هو “خطر جدي ونحن نأخذه على محمل الجد”.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية لا يسعى إلى شن “اعتداءات ضخمة مثل اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر” 2001 التي شنها تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن السبب في ذلك هو أن المتطرفين “أدركوا أن بإمكانهم جذب الانتباه إليهم بواسطة هجمات أصغر نطاقا، بواسطة أسلحة خفيفة، بنادق رشاشة، أو كما حصل فينيس بفرنسا بواسطة شاحنة”.

وأضاف أن “فرضية حصول عمل معزول أو خلية صغيرة تشن اعتداء داميا هي فرضية حقيقية”، مشيدا بتمكن قوات الأمن من “إحباط العديد من الاعتداءات”.

  أوباما “غير واثق” ببوتين

ولم يعلن الرئيس المناهض للحلول العسكرية عن أي إجراء ميداني محدد ضد التنظيم الإرهابي.

ولكن أوباما صوب سهام انتقاداته إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشككا برغبة الأخير في التعاون مع الولايات المتحدة من أجل حل النزاع الدائر في سوريا.

وقال “أنا لست متأكدا من أن بإمكاننا الوثوق بالروس وبفلاديمير بوتين ولهذا السبب علينا أن نجري تقييما بشأن ما إذا كنا سنتمكن من الوصول إلى وقف فعلي للأعمال العدائية أم لا”.

وأضاف “ربما تكون روسيا غير قادرة على الوصول إلى ذلك، إما لأنها لا تريد ذلك وإما لأنها لا تمتلك نفوذا كافيا على الأسد. وهذا ما سنقوم بتقييمه”.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه مدرك للوضع و”أننا نمضي في هذا الاتجاه من دون أي غشاوة على أعيننا”، مضيفا “سنختبر ونرى ما إذا كنا نستطيع الحصول على شيء متين. إذا لم نحصل على ذلك، تكون عندها روسيا قد أظهرت وبكل وضوح أنها طرف غير مسؤول على الساحة الدولية يدعم نظاما مجرما”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري دعا الإثنين موسكو وحليفها النظام السوري إلى ضبط النفس في عملياتهما العسكرية في حلب، الأمر الذي رفضته موسكو على الفور.

فرانس 24/ أ ف ب

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.