الجمعة. سبتمبر 25th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

إبداعات ” منير كنعان ” في معرض إستيعادي بقاعة أبعاد

1 min read

تحت رعاية ا.د. محمد صابر عرب وزير الثقافة، يفتتح ا.د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية معرضاً إستيعادياً لأعمال الفنان الراحل العظيم/ منير كنعان والذي سيضم ضمن معروضاته أعمالاً تُعرض لأول مرة من مقتنيات الأسرة بحضور ا. سناء البيسي زوجة الفنان ونجله هشام، وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء القادم 15 يناير2013 بقاعة أبعاد (متحف الفن المصري الحديث بالآوبرا) .

يُعد منير كنعان (1919 – 1999) أحد رواد الحركة الفنية المعاصرة فى مصر، أرتبط اسمه بمجلة “آخر ساعة” حيث قضى نصف قرن من عمره مخرجاً فنياً ورساماً لأغلفتها ورسومها الداخلية ومطوراً للإخراج الفني لصفحاتها، مؤسساً مدرسته الخاصة في الإخراج الصحفي والتي أعتبرت ثورة في تصميم أغلفة المجلات العربية مازجاً فيها بين القيم التشكيلية بمذاهبها الفنية الحديثة وتصميم الغلاف الصحفي.
كان كنعان رساماً قديراً عالماً بأصول صنعته، وقد إجتاز الطريق من البعدية إلى المنظور، إلى التجسيم الوهمي، إلى النسب الفضائية، إلى النسيج المساحي لبنايات العناصر، مُستخدماً كافة خامات التلوين حتى بلغ قدراً جاوز فيه الأكاديميين أنفسهم، مُنتجاً مئات اللوحات التي فجرت عجينته الأخاذة، الغنية بالتنوع والتضاد وبإعادة صياغة جماليات السطح، كانت تجربته الهامة تلك هي إجابة جديدة في الموجة التجريدية التعبيرية التي عشقها في الأربعينات، وكان الحس الفني عنده هو حالة متصوفة، وهي هكذا سرعان ما تُلقي بغايتها حين تنتج في ثناياها متعة العقل وأثر المعرفة.
إن فضل كنعان الأول يعود إلى عناده الذي لم يتوقف في تحرير الفن من حالة الماضي وفي بث الجسارة والإطاحة والطموح، وكسر الدوائر المُغلقة ونبذ الخوف، وبذلك فتح الباب على مصراعيه لتلك المواهب المؤهلة لدورها في حركة الفن المصري، حتى تأخذ أهبتها، وتبدأ مشقة الصراع بحثاً عن المستقبل، وتؤرخ أعماله التجريدية التعبيرية بداية من ١٩٤٣ – ١٩٤4 وإنجاز أول لوحة تجريدية في عام ١٩٤٥ ليعرضها في بينالي ساوباولو بالبرازيل في ذلك الوقت، وأستمر يصقل من دراسته في الطبيعة ومن خلال الموديل مع التجارب الفنية التي تدل على أُستاذيته، وخلال مشواره الفني طافت معارضه الفنية مصر والعالم، وفي عام ١٩٩٧ حصل الفنان على جائزة الدولة التقديرية، وهو صاحب الجائزة الذهبية في أول بينالي عربي، ويوجد له بمتحف الفن المصري الحديث العديد من الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *