الأثنين. يوليو 6th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

إقرأ التاريخ ياسي بن الشيخ شباب بلوزداد هوصانـع الثورة وصانـع تاريـخ الكرة الجزائريـة

1 min read

المفكر أحمد كرفاح

المفكر العربي الأستاذ أحمد كرفاح – الجزائر – شموس نيوز

الحقيقة تقول بأنك مخطئ ياسي علي بن الشيخ شباب بلوزداد هو صانـع الثورة وصانـع تاريـخ الكرة الجزائريـة فهو ذلك الفريق الذي مقره حي محمد بلوزداد العريق في الجزائر العاصمة ٠ كما أنه يحمل الشهيد محمد الذي هو طبعا عظيم من عظماء الثورة الجزائرية٠ فهو رجل الثورة الجزائرية العظيم الذي كانت له كل الشجاعة في عملية إدخال السلاح عن طريق الجارة تونس الشقيقة٠
هذا السلاح الذي تم توزيعه في منطقة الأوراس المجاهدة والتي منها إحدى مناطق الجزائر التاريخية التي إنطلقت منها الثورة الجزائرية على الإستدمار الفرنسي ٠
أليس من حق هذا الفريق الذي يحمل إسم هذا الشهيد الذي أدخل السلاح الذي تم به إخراج الإستعمارالفرنسي أن يحمل صورته ليظهر للعالم بأن للجزائر رجال أبطال كانوا قد أخرجوا الإستعمار أو الإستدمار الفرنسي من بلادهم أما أنه قد تم منع شباب بلوزداد حمل صورة محمد بلوزدادلأن هذا يغضب فرنسا عدوة الأمس ٠
لأن هذا يذكرها بهذا البطل الذي السلاح الذي أرغمها على الخروج والمغادرة وترك الجزائرللجزائريين بعد أكثر من قرن وثلاثة عقود من الزمن هذا من جهة٠ وهذا الذي يجعل أنصار شباب بلوزداد اليوم يتمسكوا بتاريخ فريقهم النضالي ويربطوا فريقهم بالثورة الجزائرية لأن تشكلة كاملة ـــــ11 لاعبا ــــ كانت قد لعبت لفريقهم بعد نهاية الثورة ونزولها من الجبال ٠
أما ملعب 20 أوت فهو ملعب تاريخى و يعد رمز من رموز الثورة الجزائرية ٠كما لا يجب أن ننسى بإن الصرخة التي أطلقها، مدوية صادعة، مصالي الحاج، عندما قال في 2 أوت 1936 هذه الأرض ليست للبيع .قد كانت تجمع شعبي بملعب 20 أوت بحي بلوزداد العريق و الذي أصبح بعد الإستقلال طبعا يحمل إسم أ حد عظماء الثورة الجزائرية وهو طبعا محمد بلوزداد٠
هذه الصرخة قد كانت تهدف إلى تحرير الإنسان الجزائري، تحرير عقله ونفسيته صرخة قد أثرت في عقول أجيالا بكاملها ومهدت الطريق لصرخة أعظم، صرخة الله أكبر، التي دوت إبتداء من ليلة أول نوفمبر 1954، والتي ملأت أرض الجزائر ثورة على الظالمين المحتلين حتى أخرجت الإمبراطورية الفرنسية من أرض كانت قد ألغت أهلها من الوجود الإنساني وألحقتها بدولتها كجزء لا يتجزأ منهاصرخة قالها المجاهد والمناضل الكبير مصالي الحاج مؤسس الحركة الوطنية الإستقلالية، في تجمع ضم الآلاف من الجزائريين في الملعب الذي يعرف اليوم بإسم “ملعب 20 أوت”.
كما أنه يومها جاء مصالي الحاج على عجل من فرنسا، عندما أبلغه مناضلي حزب الشعب الجزائري أن المجتمعين فيما يعرف بالمؤتمر الإسلامي، يخضعون لضغوط رهيبة للإعتراف الرسمي بأن الجزائر جزء من الإمبراطورية الفرنسية وأن مطالبهم ليست أكثر من مطالب ثقافية ومعيشية…
لم يُسمح لمصالي الحاج، الذي لم يكن مدعوا، بإلقاء كلمة لولا تدخل وإصرار الشيخ عبد الحميد بن باديس على ضرورة أن يسمع المؤتمر كلمة مصالي الحاج قدأعطيت له الكلمة وطُلب منه الإختصار الشديد، فقال قولته التي هزت النفوس وحركت المشاعر وقلبت المؤتمر رأسا على عقب «إن هذه الأرض ليست للبيع ولا للمقايضة لأن أصحابها لا يزالون أحياء يرزقون»وانطلقت الجناجر بعدها مرددة “يحيا نجم شمال إفريقيا…ويحيا الإستقلال”.
هذا الموقف أعاد الأمور إلى نصابها، وجعل أكثر الحاضرين و على رأسهم علماء الجمعية، أن يكونوا أقرب لخطاب مصالي الحاج مما كان يريده الإندماجيون بقيادة فرحات عباس وطالب عبد السلام وأمثالهما٠ موقف تارخي رسم الطريق لعشرات الآلاف من الجزائريين فيما بعد، وأذن بأن مرحلة ثائرة قد لاحت بوادرها في الأفق، وأن الإستقلال كل الإستقلا ل و لاشيء غير الإستقلال الكامل، سيكون مطلب الأحرار من الجزائريين٠ هذا من جهة ومن جهة ثانية فإن تاريخ شباب بلوزداد مع النجوم قصة طويلة وإذا ما تحدثت عن نجوم شباب بلوزداد٠ فإن الحقيقة تقول بأنها نجوم لم تنل حظها من الشهرة والنجومية والثراء بمثل ما ينعم أبناء الأجيال الجديدة رغم أنهم كانوا عمالقة و صنعوا هذا الحب الجماهيري لنادي العقيبة٠
هذا طبعا والبداية من جيل لالماس و عاشور و سالمي و عبروق و كالام و الجيل الذهبي لستنيات القرن الماضي و الذي كان فيه شباب بلوزداد يشكل الهيكل الرئيسي للفريق الوطني الجزائري اكثر من 10 لاعبين من تشكيلة شباب بلكور في الفريق الوطني الجزائري وبعد هذا الجيل هناك طبعا أجيال وأجيال متتابعة أبرزها جيل كويسي و تلمساني ومدني و بن ميلودي و جيل ياحي و عماني و مناد و جيل علي موسى و باجي و سطارة و بختي وصولا الى الجيل الحالي الذي يقود الفريق الى نيل كاس سابعة في الذكرى الخمسين لتاسيس النادي٠
كلها اسماء تعاقبت في الدفاع عن الالوان البلوزدادية و الجزائرية منهم ابناء الفريق اي لعبوا في كل الفئات الى ان وصلوا الى فئة الاكابر و منهم من أتوا إليه بعدما جلبوا من طرف المسيرين و لكن القاسم المشترك لكليهما هو حب الشباب و اللعب باخلاص من أجل تشريف ألوانه، منحوا الشباب القابا و تتويجات و مكانة محترمة بين الفرق الجزائرية و المغاربية و منحهم شباب بلوزداد إسما من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية و حب واحترام الملايين من الاشخاص لتاريخهم الكروي.هم كثيرون و كلهم عمالقة و صعب التفريق بينهم و لكن إختيار أشهرهم و أكثرهم تتويجا و لعبا لشباب بلوزداد.حسان لالماسمن مواليد12 مارس 1943صانع العاب هجومي من عام1964 إلى عام 1974 توج أربع مرات بطل للجزائر في موسم 1964 ـــ 1965 وموسم 1965 ــ 1966 وموسم 1966 ـــ 1967 وموسم 1968 ـــ 1969 و3 مرات بكأس الجزائرموسم 1965ــ66 موسم 1968 ـــ 1969 وموسم 1969 ــ 1970و3 مرات بطل المغرب العربي موسم 1969 ـــ 1970وموسم 1970 ـــ 1971 وموسم 1971 ـــ 1972ولعب 73 مقابلة في الفريق الوطني و سجل 28 هدفاهذا طبعا ويبقى حسان لالماس الأسطورة الخالدة و مفخرة النادي أحسن هداف في تاريخ فريق شباب بلوزداد وكذا في البطولة الوطنية الجزائرية ب 120 هدفا أختير كأحسن لاعب جزائري لكل الأوقات ٠
مختار كالاممن مواليد 10 اكتوبر 1944وسط هجومي في فريق شباب بلوزدادلعب للفريق من عام 1964 إلى عام 1974 – 1974توج3 مرات بكأس الجزائر في موسم 1965 ـــ 1966 وفي موسم 1968 ـــ 1969 وفي موسم69ــــــ70و3 مرات بطل المغرب العربي لعب 25 مقابلة في الفريق الوطني و سجل 9 هدفيعد أحد هدافي الفريق كان يحضى بلياقة بدنية رائعة جعلت منه هدافا من طراز عال، بمهاراته و بإبداعاته كانت يحضى باعجاب كل من يشاهده كان اختصاصي في ضربات الجزاء اذ انه لم يضيع أي ضربة جزاء طيلة مشواره الكروي٠
حسان عاشورمن مواليد 4 مارس 1938الجناح الأيسر للفريقلعب لشباب بلوزداد من عام 1964 إلى عام 1974 – 1974توج مع الفريق أربع مرات بالبطولة الوطنية في 65ـــــ66 و69ــــــ70وثلاث مرات بكأس الجمهورية وثلاث مرات ببطولة المغرب العربي 70لعب 33 مقابلة في الفريق الوطني و سجل 8 أهداف كان يمتاز بمراقبة جيدة للكرة في منطقته جعلته احسن جناح ايسر جزائري لكل الاوقات مع شباب بلكور و الفريق الوطني كان يتمتع ايضا بسرعة فائقة و تسديدات رائعة بالرجل اليسرى ٠محمد عبروق من مواليد8 مارس 1946حارس مرمىلعب لفريق شباب بلوزداد من عام 1966 – 1977 إبن الفريق توج مع الفريقب ثلاث مرات بالبطولة الوطنية وثلاث مرات بكأس الجمهورية وثلاث مرات ببطلولة المغرب العربي٠لعب 25 مقابلة في الفريق الوطني و سجل 9 أهادف هو احسن حارس في تاريخ شباب بلوزداد و واحد من افضل الحراس في الجزائر كان بارعا في التصدي لضربات الجزاء بفضل هدوءه و حسن إرتماء اته تمكن من حراسة شباب بلكور و الفريق الوطني لمدة طويلة ولقب بالعنكبوت الأسود نسبة الى لباسه الأسود٠ الجيلالي سالمي من مواليد 4 سبتمبر 1946وسط ميدان في الفريق لعب لشباب من عام 1968 إلى عام 1977توج مع الفريقم مرتين بالبطولة الوطنية ومرتين بكأس الجمهورية٠وثلاث مرات ببطولة المغرب العربي لعب 22 مقابلة في الفريق الوطني و سجل 6 أهداف أطلق عليه الأسطورة بيلي كما لقب بالبرازيلي الصغير اشتهر بمراواغاته الجميلة و كان أول من أدخل هذا الفن في الكرة الجزائرية كان يحظى ببسطة في الجسم ممتازة جعلت منه لاعبا كبيرا٠
محمد مدني من مواليد 23 ماي 1945وسط دفاعي في الفريق٠حيث لعب لشباب بلوزداد من عام 1970 – 1977توج مع الفريق مرتين بالبطولة الوطنية ومرتين بكأس الجمهورية و3 مرات ببطلولة المغرب العربي 70 لعب 34 مقابلة في الفريق الوطني يعتبر واحدا من أحسن المدافعين في تاريخ الكرةالجزائرية كان مثالا في الأخلاق والتربية جمع بين الكفاءة و التكتيك كان لاعبا من الطراز النادر وصاحب مستوى عالي٠ طبعا هذا الجيل الأول الذهبي لشباب بلوزداد وللكرة الجزائر في ستينيات القرن الماضي ٠ هذا الجيل الذهبي الذي شرف شباب بلوزداد وشرف الجزائر في المحافل المغاربية والعربية والإفريقية والعالمية ٠٠٠ يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *