السبت. أكتوبر 24th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

إنه .. نصر مبين

1 min read

بقلم داليا جمال – شموس نيوز

عدو الداخل أسوأ من عدو الخارج… كنت اسمع هذه الجملة ولم اتدبر معناها إلا منذ أيام . والحكايه تبدأ .. منذ طفولتي مع بداية شهر أكتوبر من كل عام .. الذي تهل معه أيام الفخر والاحتفال بنصر أكتوبر .. فلم أسمع أو أشاهد بالراديو والتليفزيون سوي قصص البطولة والتضحيات ولم اقرأ بالصحف والكتب إلا عن الفخر بانتصار يعد أعظم أمجاد المصريين في العصر الحديث ..

سمعت بنفسي ذكريات الذين شاركوا في هذه الملحمه الوطنيه أو عاصروها و لم أجد طوال السنوات السابقة من يشكك في هذا الانتصار .. أو ينال أبطاله بقصص فاشلة ومزعومة إلا هذا العام .. كثر عدد المشككين والمؤلفين لحكايات أغرب من الخيال .. وشطحت أذهانهم الي حد الادعاء بأن حرب اكتوبر المجيدة كانت تمثيلية !! بين قادة مصر واسرائيل !! وأن الجيش المصري لم ينتصر !!
فياريت يا أعداء الوطن تشوفولكم كلام غير ده .. وامسكوا في حاجة تانيه شوهوا فيها لأن نصر أكتوبر كما الشمس..
مستحيل عليكم أو علي غيركم إطفاء نورها .فهي الحرب التي أعادت لمصر كل حبة رمل مصرية، وهي الحرب التي تدرس حتي الآن في اشهر الأكاديميات العسكرية بالعالم .. الم تشاهدوا أيها الكاذبون صور الجنود والضباط من الجيش الاسرائيلي ( شعثا غبرا ) وهم أسري بالمئات بين أيدي جنودنا البواسل. ومن منا لم يشاهد صورهم عائدين لبلادهم منكسي الرؤوس يرتدون بيجامات كستور المحله بأوامر من الرئيس السادات… ليحرق قلب قادتهم!
ومن منا ينسى وجه جولدا مائير وهي تبكي بحرقه لانسحاق جيشها الذي لا يقهر ؟
إن حرب اكتوبر المجيدة في غني عن الدفاع عنها مني او من غيري .. ونتائجها العظيمة أكبر دليل ورد علي المشككين أعداء الداخل .. فإن كان العدو الإسرائيلي له العذر في أن ينكر الهزيمه فلا عذر أبدا لأعداء الداخل.. ولا يجب أن تأخذنا بهم رحمة أو شفقه لأنهم أخطر مليون مرة علي المجتمع والأجيال القادمه بسمومهم التي ينفثونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي! والحمد لله أن الفيسبوك في سنة ٧٣ لم يكن موجودا .
كل أعياد أكتوبر والشعب المصري فخورا ومحتفلا بذكري انتصار يحرق قلوب أعداء مصر .. في الداخل قبل الخارج. وعاشت مصر حرة منتصرة .