ارتفاع الطلاق في الوطن العربي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2015 - 7:36 صباحًا
ارتفاع الطلاق في الوطن العربي

بقلم الدكتور عادل عامر

هناك نسوة نذرن أنفسهن لمساعدة الآخرين وبث السعادة في نفوسهم، وتطوير قدراتهم لاسيما الشباب والشابات وهن في مقتبل العمر، لأن نجاح الأسرة والمجتمع يتطلب كثيرا من الصبر والجهد والتعاون، ونكران الذات والتضحية من اجل الآخرين، ولعل طبيعة المرأة تجعلها أكثر اندفاعا لمساعدة الآخرين والتضحية من اجلهم، نظرا لامتلاكها العاطفة الإنسانية المتوقدة على الدوام، ولن يخسر الإنسان إذا زرع السعادة في قلوب الآخرين ووضع خطواتهم على الجادة الصواب فإن من طبيعة الحياة الدنيا الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها، فهي دار اللأواء والشدة والضنك، ولهذا كان مما تميزت الجنة بة عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولا غم ” لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين” وأهلها لا تتكدر خواطرهم ولا بكلمة ” لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً ” وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة، كما دل عليه قول الحق تعالى: ” لقد خلقنا الإنسان في كبد “. فهو حزينا على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال. والمكروه الوارد على القلب إن كان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم. والقلوب تتفاوت في الهم والغمّ كثرة واستمراراً بحسب ما فيها من الإيمان أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين: قلب هو عرش الرحمن، ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير، وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم. والناس يتفاوتون في الهموم بتفاوت بواعثهم وأحوالهم وما يحمله كل واحد منهم من المسئوليات. ما أقسى الحياة بلا حنان! الكل منــّا يبحث عن الحنان الكل منّا يقصده. الحــياة مـن دون حــنان. كـالروض مــن دون جنــان. هذا يشكى من فراق.  وذاك من ألم. وذاك من ظلم وذاك من قسوة. وذاك من سقم. وذاك من وحده وذاك من تعذيب. وذاك من أسر   وذاك من يتم. وذاك من فقر وذاك من حيره. وذاك من عجز. وذاك من إذلال وذاك من هزيمة. وذاك من سفر. حنان الأم.. حنان الأب.. حنان الأخ.. حنان الأخت.. حنان القريب.  حنان الصديق. حنان الحبيب. الجميع يقول بل يجزم   إن الحنان الأكبر هو حنان الأم لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق والأنبل والأوفى الحنان. إحساس ومشاعر صادقه نبيلة يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف ولمسة وفاءشي وهذا ادقه ونظرة حب من عين تبحر بها العواطف. وقلب نابض بروح حيــّه ووجدان يسبح بالسكينة الاطمئنان حياة لا تحمل من الضغينة شي  وهذا ولا زلنا نبحث في زحم الحياة بشتى متناقضاتها وزمن  ألاشعوريان . عن الحنـان النابض الصادق الحي حياة نعيشها لمجرد إنها حياة فقط!. دون لاطعم ولا رائحة ولا لون فأصبحت الماديات هي السّيــد والأحاسيس الميتة هي النابضة. *كم تمنينا في ليلة باردة. لمسة حنان دافئة تأفراق لمسة ضان. كم تمنينا في ليلة فراق  لمسة حنان تحيي الروح الميتة ! كم تمنينا في ليلة ظلم.لمسة حنان شافية تكمد الجروح! كم تمنينا في ليلة ظلم . لمسة حنان تواســي وحده. والأنصــاف. كم تمنينا في ليلة وحده. لمسة حنان نابضة, الأمل كم تمنينا في ليلة فقر. لمسة حنان مشبعه, تروي الظمأ. كم تمنينا في ليلة صمت.لمسة حنان تعيد العزم والقوة! كم تمنينا في ليلة صمت . لمسة حنان تعيد وهج أسر لمسة لصادقة. كم تمنينا في ليلة أسر  لمسة حنان تعيد الحرية والنــور  كم تمنينا في ليلة سفر.لمسة حنان تعيد الأمان والسكيــنة. ونحن نعلم علما اليقين. (أن فاقد الشيء لا يعطيه!) فكيف نطلب ( منهم ) ذلك ؟وكيف نبحث ( فيهم ) عن ذلك ؟وما السبيل ؟ وكيف الوصول ؟ لا حياة من دون الحنان ولا حنان من دون الحياة..الاثنان مكمــّلان لبعضهما!.. لكي نعيش وننمو ونكبر.. يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا.. فالعيــش ليس مجرد: مــاء.وهــواء.  وغـذاء بــل الحنـان أيضــا. وتبقى الحياة من دون حنان كالروض من دون جنان!. ولكم مني إخوتي وأخواتي في الله كل الحب والمودة والإخلاص فهذه قصة حبي فيها من العظة ما يرد علي أصحاب الهوى هذا هو الحب الصادق المبني علي خشية الله و لا يتعدي حدوده بل واضع نصب عينية التقوى والخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد يوم الرحيل ؟في منتصف فبراير من كل عام يدهمنا حدث شبابي مهم، تجيش فيه العواطف وتستعد فيه جماعات الشباب لإحيائه بالشكل الذي يفوق العام الذي سبقه بكثير من الحفاوة والابتكار في طريقة الاحتفال. هذا الحدث هو ما يعرف بعيد الحب، ذلك الحدث الذي بات يشكل تظاهرة صامتة فيها الكثير من الإيجابية والفاعلية نحو هذا الهدف السلبي الذي يؤكد أن شبابنا من الجنسين يدورون ويدورون لالتقاط أي شيء يخرجهم من أزماتهم، الشخصية، وانتكاسات واقعهم الذي يحيونه! ولا تجد هذه القلوب الخضراء أمامها غير هذا الحدث وما شابهه والاستعمار.هم في العلن ويمارسه أكثرهم على استحياء، ولسان حاله يقول إنه كالمستجير من الرمضاء بالنار، فأكثر هؤلاء الشباب يعرفون أن هذا العيد ليس من أعيادنا وأنه قد يصطدم مع متع،  بلون غير أن احتفالهم ـ في الغالب ـ لا يكون بالجانب الفلسفي أو العقدي فيه، بقدر احتفالهم بمظهره الاجتماعي الذي تشاع فيه الدعوة للحب وتبادل الهدايا وهي من عوامل استمالة النفس عموما، واستمالة الشباب خصوصا، فهذه القلوب الخضراء التي تعيش أياما حمرا،  بلون الدم وصار فيها القتل شبه مجاني في بعض العواصم الإسلامية، فأصبح من المألوف أن نطالع صور التقتيل والدماء، كل هذه الأحداث الملتهبة من حوله من كل جانب تجعل الشباب يبحث عن بارقة أمان حتى لو تمثلت في عيد الحب أو غيره من المظاهر الغربية أو الشرقية، المهم أنهم يسعون لإرواء حاجتهم النفسية والعاطفية في زمن أحيطت منطقتنا بالقتل والتشريد، وأصبحت السعادة أو الفرحة الصافية من الأشياء العزيزة الشحيحة بفعل الواقع المفروض علينا! ونحن نسلم بأن هذا الشباب يعاني ظلما وجورا أكثر من الأجيال التي سبقته، فالبطالة، العنوسة، والفقر، والتشرد، والتهجير، والقتل، والإبادة، كل هذه وسائل تمارس ضد شبابنا بشكل مادي أو معنوي، ولا فرق فيها بين من يقع عليه الحدث أو من يراقبه من الخارج؛ بل ربما كان نصيب المراقب أعنف على قلبه، فالذين تقع عليهم الأحداث يستغرقهم ما هم فيه، أما الذين فتحوا عيونهم لتلقف كل حدث من الفضائيات ووسائل الأخبار بما يشبه الإدمان على الألم فهم يمثلون القطاع الأكبر من شبابنا. والمحصلة واحدة ولا فرق فيها بين الذين يعيش داخل الحدث أو الذين يعيشون خارجه! ومع التسليم بكل ما سبق إلا أن شبابنا يجب عليه عدم الاستسلام لهذا الواقع، وأن يستمد فرحته وتفاؤله من دينه وقيمه وحضارته التي كانت ولا زالت وستزال منارة للإنسانية في كل مكان، ومن حق شعوب الأرض كلها أن تذوق حلاوة الإيمان وأن تلتمس نور الإسلام حضارته وتستضيء بهدية، ولن يكون ذلك بالمدافع والأساطيل الحربية؛ لن يكون إلا بتوجه شبابنا إلى إصلاح نفسه والسعي لإصلاح الآخرين، ونشر ثقافتنا في العالمين، وفي هذا السعادة والهناء. لكن إذا استعذبنا الألم وارتضينا جلد أنفسنا، وقنعنا بما يتيحه لنا الغرب من الفرح والمتعة في عيد الحب أو غيره، ثم نعود لننتظر صواعقه تنزل على رؤوسنا لنجتر آلمنا فسوف تستغرقنا دوامة لا أول لها ولا آخر، حتى نصبح آلات وكائنات تتحرك (بالريموت كنترول)، يقولون لنا: افرحوا فنفرح، ويقولون: احزنوا فنحزن وهذه حياة العاجزين؛ ولا خير في حياة سُلبت من صاحبها وكانت بيد غيره يمنحها ويمنعها وقتما شاء! يا شبابنا الأعزاء هلموا لتحرير قلوبنا ونفوسنا من التبعية والاستعمار . نعم إن قلوبنا مستعمرة محتلة ونحن بحاجة إلى تحريرها من قيود الاحتلال قبل تحرير الأوطان والتراب، فحين نمتلك الإرادة والثقة بأنفسنا والاعتزاز بقيمنا والجهر بها ـ حينها فقط ـ سنحصل على تقدير العدو قبل الصديق، وقبل كل ذلك رضا الله وتوفيقه ماذا أكتب ووحدتي تسكنها الجراح و لم يعد يقرأ لي سوى الورق فماذا أقول وصرختي بعثرتها الرياح ولم أجد من ينقذني من حيرة الطرف ماذا أفعل و قد رحلت حبيبتي تركتني أشلاء مبعثرة بقايا إنسان وقلب من لوعته احترق وما كان فوأدي يوما” يحتمل الفراق فكيف لقلبها ” أن يفترق كتمت الامى من الغياب و قلت لن أبوح بالنار فإذا بقلبي و قد نطق مرت ايامى عذاب يبكى فيها النار و يبيت الليل في أرق و غدت الامى سراب تحكى عنها الإشعار فيئن اللحن من القلق أتسأل هل تعودين إلى فإلقاءك نبضه حياة لحبيب قد عشق ووصالك طوق النجاة فسوف فقالت لي يوما: سألتني! أتنساني؟؟قلت: من المحتمل أن أنساك!

أهم أسباب ارتفاع نسبة الطلاق في الوطن العربي

تُجمع غالبية الإحصائيات في عالمنا العربي على ارتفاع معدلات الطلاق، فلماذا تنتهي هذه الزيجات بالانفصال؟ الكثير من الدراسات المتعلقة بالعلاقات الزوجية توصلت إلى أسباب مشتركة تؤدي إلى انهيار هذه العلاقات، وفيما يلي أشهر 10 أسباب للطلاق.

الخيانة الزوجية

الخيانة الزوجية واحدة من أهم أسباب الطلاق. فعندما يقيم أحد الزوجين علاقة محرمة مع طرف ثالث، يكون هذا مؤشرا على انهيار فعلي للحياة الزوجية، فالأزواج الناجحون في علاقاتهم الزوجية لا يسقطون بسهولة في بئرها.

والخيانة، حتى لمرة واحدة، كفيلة بالقضاء على الحياة الزوجية، فعندما تُكتشف من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، أن تستمر العلاقة الزوجية.

انهيار التواصل

لا تخلو علاقة زوجية واحدة من الخلافات والمشاكل، لكن التواصل بين الزوجين كفيل بالقضاء عليها قبل أن تتفاقم. الكثير من الأزواج يصلون إلى درجة انه لا يمكنهم الحديث مع الطرف الآخر.

عدم وجود تواصل بين الزوجين ربما يؤدي إلى تأجيل هذه الخلافات، لكن، خلاف بعد آخر يتطور الأمر إلى صراع بين الزوجين، والوصول إلى مرحلة الصراع يعني اقترابهما من حافة انهيار العلاقة الزوجية.

المسائل المالية

لا يمكن للحياة الزوجية أن تستمر من دون المال، والمسائل المالية داخل إطار الحياة الزوجية واحدة من أكثر أسباب الطلاق شيوعا. أكثر الأزواج نجاحا هم الذين تتطابق وجهات نظرهم فيما يتعلق بكيفية إدارة المال في إطار العلاقة الزوجية. يسبب سوء إدارة المال الطلاق، سواء بعدم قدرة الزوج، أو الزوجين معا، على الوفاء بمتطلبات الأسرة، أو بسبب الاختلاف في المزاج وترتيب أولويات الإنفاق بين الزوجين، أو عندما تتراكم الديون بسبب سوء إدارة ميزانية الأسرة.

العنف الجسدي والعاطفي

أخطر ما يمكن أن يضرب العلاقة الزوجية في مقتل هو الإيذاء الجسدي ( الخشونة والعنف والضرب)، وكذلك الإيذاء العاطفي (اللامبالاة والسخرية والإهانة والشتائم). اللجوء إلى الإيذاء يعني أن رصيد الحب نفد من الحياة الزوجية ويعني أن صبر الزوجين نفد أيضا. فبدلا من حل الحوار بالكلمات تستخدم الشتائم واللكمات.. أي حياة زوجية يمكن أن تستمر في هذا المناخ؟

تسرب الملل

ربما يتساءل البعض: كيف يمكن لبعض العلاقات الزوجية أن تستمر إلى نهاية الحياة؟ السر يكمن في عدم سماح هؤلاء الأزواج للملل بالتسرب إلى حياتهم. الملل أحد أهم أسباب الطلاق، إذ يشعر الزوجان بعد سنوات من الزواج بأن الحياة الزوجية فقدت بهجتها وإثارتها، وأن شرارة الحب بينهما قد أطفئت. الكثير من الأزواج يتخلصون من هذا الملل عن طريق الحل الصعب.. الطلاق.

الإدمان

عندما يقع أحد الزوجين فريسة في براثن إدمان المخدرات أو الخمر، فإنه يرتكب الكثير من الأخطاء ضد مصلحة العلاقة الزوجية: يهدر الأموال، يسبب الإهمال والأذى الجسدي للطرف الآخر، يدخل في علاقات مشبوهة تسيء إلى العلاقة الزوجية. الإدمان والحياة الزوجية المستقرة لا يجتمعان تحت سقف واحد.

المشاكل الجنسية

الجنس أمر لا بد منه لاستقرار أي علاقة زوجية، إنه يبقي حرارة الحميمة على قيد الحياة، لكن في الوقت نفسه لا يوجد زواج يأخذ العلامة الكاملة فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية، والمشاكل الناتجة منها لابد أن تظهر في يوم ما، فالضغوط الهائلة تتزايد مع مرور السنوات على الزواج، وقد تصاب العلاقة الجنسية ببعض الملل أحيانا. عندما يجري حل المشكلات الجنسية داخل غرفة النوم بهدوء وببعض التفاهم، يبقى الزواج في أمان، لكن عندما يشعر الزوجان بعدم الرضا عن الحياة الجنسية ولا يستطيعان التحاور بشأن ذلك تتفاقم الخلافات، وفي حالات كثيرة يمر الطلاق عبر غرف النوم.

نار الغيرة

قد تكون الغيرة مطلوبة أحيانا، فهي تضفي بعض التوابل على الحياة الزوجية، لكن عندما تزيد على حدها ويبالغ فيها تتحول إلى عامل يهدد الحياة الزوجية. الغيرة تجاه كل حركة أو لفتة أو مكالمة هاتف، تعني الشك في الطرف الآخر وتؤدي إلى عدم الثقة. والطلاق سيتوقف على الطرف الآخر وعلى قدرته على تحمل هذه الغيرة القاتلة.

تربية الأبناء

يدفن الكثير من الأزواج خلافاتهم خوفا على مستقبل أبنائهم، لكن الغريب أن هؤلاء الأبناء يمكن أن يكونوا السبب وراء الطلاق في الكثير من الزيجات. الإهمال وسوء معاملة الأبناء تارة أو خلافات الزوجين على طريقة تربية الأبناء تارة أخرى، أسباب يمكن أن تؤدي إلى الطلاق. بعد أن ارتفع معدل الطلاق في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل ملحوظ، تطرق عدد من الكتاب والباحثين الاجتماعيين لدراسة المشهد، في محاولة منهم لتحديد أسبابه وأبعاده، وما يترتب عليه خاصة مع اقتراب المشكلة من تمثيل «ظاهرة واسعة الانتشار» في الدولة الخليجية. إنه على الرغم من الامتيازات الكثيرة التي تقدمها مؤسسات اجتماعية في الدولة مثل صندوق الزواج لتأهيل الشباب، والمساهمات المالية لتأمين حياة أسرية آمنة، فإن نسبة الطلاق في البلاد تزداد بشكل ملحوظ، مما دفع بالمؤسسات الاجتماعية إلى «دق ناقوس الخطر». لان بعض المحطات الإذاعية بدأت تتجه إلى تخصيص برامج لزيادة التواصل الأسري.ان ارتفاع نسبة الطلاق في إمارة دبي خلال العام الماضي، والتي وصلت نسبة الزيادة فيها إلى 6.6%.

، فإن مسألة الطلاق ترجع في مقامها الأول إلى أن «معظم حالات الطلاق بين الإماراتيين تحدث بسبب الزيجات المرتبة من قبل عائلتي الزوجين. إذ عادة ما لا يحصل الثنائي على فرصة للتعارف أو التقارب». إضافًة إلى سبب «تعدد الزوجات» كذلك.

 أن النصف الأول من عام 2014 شهد 784 حالة طلاق، بالمقارنة مع 646 حالة خلال النصف الأول من عام 2013، وغالبيتهم من فئة الشباب. ووصلت حالات الطلاق في دبي وحدها إلى 1257 حالة.

فإن بعض حالات الطلاق التي سجلتها سببها الخيانة الزوجية. حيث يرى بعض الرجال أن الخيانة قد تكون نزوة عابرة لا تؤثر على الحياة الزوجية. لكنها في بعض الأحيان، وفقًا للكاتب، «تحدث شرخاً لا يمكن إصلاحه مدى العمر». وفي السياق، تؤكد «جواهر» بحسب المقال أن «خيانة الرجل يمكن أن تمر، لكن خيانة المرأة جريمة لا تُغتفر. علماً أن البعض يقبلون الخيانة، إلا أنها قد تنغّص حياتهم فتؤثر المشاكل اليومية عليهم وعلى أطفالهم».

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق بالمقارنة مع دول مجلس التعاون، وذلك مقارنًة مع عدد سكانها، علاوة على تفشي ظاهرة العنوسة لدى الفتيات بسبب ارتفاع مصاريف الزواج.

أن نسبة كبيرة من المواطنين تزوجوا من أجنبيات، وأكثر من 50% من هؤلاء لجأوا إلى تطليق زوجاتهم لأنهن كذلك، بخاصة أنهم عجزوا عن إيجاد لغة مشتركة، باعتبار أنهم ينتمون لبيئات مختلفة.

وبالنسبة لباقي دول الخليج، تصدّرت الإمارات معدّلي الطلاق العنوسة، إذ بلغت حالات الطلاق 40%. فيما سجلت العنوسة 60% (175 ألف حالة)، وحلّت قطر في المركز الثاني خليجيا في الطلاق، بمعدّل 38%. فيما العنوسة 15%، وكانت نسبة الطلاق في الكويت 35%، ونسبة العوانس 18%. وبلغت نسبة الطلاق في البحرين 34%، و20% من نسائها عوانس. بينما حلت عُمان في ذيل اللائحة الخليجية 29% طلاق و 17% عوانس.

وخلص إحصاء حديث، أعدّه مركز أبحاث «ميسود أند سليوشن» للدراسات والأبحاث، إلى أن عدد العوانس في الوطن العربي بلغ 13 مليوناً. فيما كان عدد حالات الطلاق 410 حالة يومياً، مشيراً إلى أن عدد العوانس من الفتيات يصل إلى 5 ملايين، وعدد العوانس من الرجال 8 ملايين. يُذكر أن صندوق الزواج الذي أسسه «الشيخ زايد» في الثمانينيات يقدم منحة قدرها 70 ألف درهم لكل شاب يقدم علي الزواج، وترعي الدولة حفلات الزواج الجماعي وتتحمل تكاليفه، ويحق للموطن المتزوج حديثا الحصول علي المسكن ضمن ما يسمى لجنة مبادرات رئيس الدولة أو «برنامج زايد للإسكان» ورغم كل هذه الحوافز تراجعت معدلات الزواج في العاصمة لأقل من 7 آلاف حالة سنويا خلال عام 2013 في حين ارتفعت معدلات الطلاق لتصل إلي ما يقرب من 20%، والغريب هو ارتفاع سن الزواج لدي الفتيات والشباب حيث بلغ 25 عاما للشباب و27 عاما لدي الفتيات ما أدي إلي زيادة معدلات العنوسة خلال السنوات القليلة الماضية بصورة غير مسبوقة.

ورغم أن المواطنين في الإمارات «أقلية» بالنسبة للوافدين، إلا أن هذه الأقلية تعاني من مشاكل البطالة بعد أن فشلت خطط التوطين التي اعتمدتها الدولة خلال السنوات الماضية، ففي أخر إحصاء رسمي بلغ عدد سكان العاصمة أبوظبي 2.4 مليون نسمة، في حين بلغ عدد المواطنين 495 ألفا فقط، ما يعني أن نسبة المواطنين إلي إجمالي عدد السكان لا يزيد عن 20%، وهي نسبة ثابتة تقريبا خلال السنوات العشر الماضية طبقا لبيانات رسمية، فالزيادة في عدد السكان يقابلها زيادة مماثلة في عدد الوافدين الذين يدخلون إلي الدولة سنويا.

وتصدّرت الإمارات معدّلي الطلاق والعنوسة، إذ بلغت حالات الطلاق 40 في المائة. فيما سجلت العنوسة 60 في المائة (175 ألف حالة).

وحلّت قطر في المركز الثاني خليجياً في الطلاق، بمعدّل 38 في المائة. فيما العنوسة 15 في المائة. وكانت نسبة الطلاق في الكويت 35 في المئة، ونسبة العوانس 18 في المائة. وبلغت نسبة الطلاق في البحرين 34 في المئة، و20 في المائة من نسائها عوانس. بينما حلت عُمان في ذيل اللائحة الخليجية (29 في المائة طلاق و 17 في المائة عنوسة).

وخلص الإحصاء إلى أن عدد العوانس في الوطن العربي بلغ 13 مليوناً. فيما كان عدد حالات الطلاق 410 حالة يومياً، أن عدد العوانس من الفتيات يصل إلى 5 ملايين، وعدد العوانس من الرجال 8 ملايين.

«إن الإحصاء يبرز مشكلة اجتماعية يجب الالتفات إليها، وهي علاقة الرجل بالمرأة في إطار الزوجية، وذلك من خلال الارتباط من عدمه»، مضيفاً: «تبدو أزمة في جانب المرتبطين يبعضهما بعضاً من الخليجيين، إذ لا يراعى جانب التوافق الروحي والديني والاجتماعي في اختيار الشريك، ما سيؤدي إلى عدم نشوء أسرة سوية، قادرة على التعايش وإنتاج عناصر اجتماعية إيجابية في المجتمع».

أن «غياب دقة الاختيار لشريك الحياة أوجد حالاً من الفراغ في جانبين، الأول متعلّق بانفصال الطرفين، وبالتالي حدوث فراغ في التركيبة الاجتماعية، وفق الفطرة السوية، ما ينتج منه خلل نفسي واجتماعي ومادي»، مشيراً إلى أن هناك «فراغاً آخر، وهو إحداث صدمة للجيل الجديد، ما يجعله يعيد حساباته في فكرة الارتباط، بحكم أن التجارب الماثلة أمامه إما أنها تعاني من اضطراب أدى إلى انفصال، أو فتور في العلاقة وكثرة شكوى منفرة من فكرة بناء مشروع مشابه».أن بلدان الخليج «تعاني من أزمة في تركيبتها السكانية، ففي الوقت الذي تسجّل كل من السعودية والكويت وعُمان توازناً طبيعياً بين العمالة الوافدة وسكانها، نجد أن البحرين وقطر والإمارات تعاني من خلل ينبئ بوقوع مشكلة مستقبلاً ما لم يتم تداركها»، مشيراً إلى أن تربّع الإمارات على هرم الـبلدان في العـــنوسة والطلاق، يأتي «نتيجة طبيعية لغياب الموانع الاجتماعية والقيمية التي تحول دون وقوع الانفصال، نظراً إلى كون نسبة كبيرة من المواطنين والمواطنات مرتبطين بعرب أو أجانب من بلدان مختلفة، أي وجود بيئتين مختلفتي التركيب». في القديم كانوا يعتبرونها شيطاناً، نحساً ومدعاة للشؤم وغضباً من الآلهة، قدماء العرب اعتبروها عاراً لابد وأن يوارى التراب بسرعة، لكن الأمور تطورت قليلاً بعد ذلك، حيث أصبحوا يعتبرونها أداة لتفريغ الكبت، وآلة متعة، ومجرد وسيلة وجدت لترضي شهوات غيرها، من هي؟……. أمي وأمك، أختي وأختك، ابنتي وابنتك، انها المرأة، أكثر من نصف المجتمع، لأن مصطلح “نصف المجتمع” فيه ظلماً لها، فهي التي تحمل، تتألم، تلد، ترضع، تسهر، تربي، فهل هذا فقط نصف؟ ماذا نفعل نحن الرجال مقابل ذلك؟ نأكل وننام ونمارس الجنس ونبقى خارج البيت غالب النهار ونحضر النقود فقط، فهل في بنية المجتمع نعادل ما تنتجه النساء؟ انهن من صنعنا نحن الرجال، هل منا من ولده رجل أو أرضعه رجل أو رباه رجل؟ لا، فكيف اذا المرأة نصف المجتمع؟ انها أكثر. أما اذا قبلنا مجازاً بأننا مسلمون (فنحن حسب اعتقادي الشخصي والذي لا ألزم به أحد، لا نحمل من الاسلام غير الاسم والهيكل) فان النبي قال “أمك، أمك، أمك ثم أبوك” فالنصيب الأكبر للأم، هي ثلاثة أرباع المجتمع حسب الحديث الشريف.

في جميع المجتمعات العربية، وبنسب متفاوتة، المرأة حتى هذه اللحظة مهانة، رغم قدوم الاسلام الذي حررها من كثير من القيود، ورغم التطور المهول في العلوم والتكنولوجيا، فهي لا تأخذ حظها من الرعاية والقبول والاهتمام كالرجل منذ لحظة الميلاد، كما وتكبل بعد انتهاء مرحلة الطفولة بالكثير من القيود التي تطمس شخصيتها وتمسح كيانها وتلغي وجودها، هل يعقل أنه حتى هذا العهد الغالبية من الفتيات لا رأي لهن في صفقات بيعهن، عفواً أقصد زواجهن؟ هل يعقل أن تضرب المرأة حتى اليوم؟ هل يعقل أن تبقى المرأة تعامل كجارية حتى اليوم؟ هل يعقل أن تستغل المرأة أبشع استغلال (خاصة الموظفات منهن) حتى اللحظة؟ هل يعقل أنه حتى اللحظة تعاقب المرأة على ذنوب لم ترتكبها؟ هل وهل و…… وهل، انني أجزم بأن أفضل النساء عندنا حالاً مهانة.

هذا وتطالعنا العديد من الصحف والمجلات والمواقع، زيادة على الواقع الذي نعيشه بأنفسنا، عن جرائم تقترف بحق النساء اللائي قال عنهن الرسول الأمين “رفقاً بالقوارير”، فبعد أن تغتصب الفتاة تقتل بحجة مسح العار، أي أنها أصبحت ضحية من اغتصبها وبعد ذلك ضحية أهلها، ان وجود مثل من يفكر بتلك الطريقة لغاية اليوم هو العار بعينه، وقتله للضحية يدل على وجود تخلف جيني وجبن أخلاقي وضعف عقلي لديه، لأنه بذلك يهرب ولا يواجه ولا يمارس قوته الا على الضعيف، وهذه من صفات الأنذال منحطي الأخلاق.

مازالت المرأة حتى اليوم تهان ان أنجبت اناثاً فقط أو ان أكثرت من انجاب الاناث ولم تنجب الذكر (حامي حما العرب وصائن مجدها ومحررها من التخلف) وفي ذلك اعتراض صريح صارخ لا يقبل التأويل على الله تعالى، حيث قال بوضوح في بعض آيات القرآن المحكم التنزيل “يهب لمن يشاء ذكوراً”، “يهب لمن يشاء اناثاً”، “يزوجهم ذكراناً واناثاً “، “يجعل من يشاء عقيماً”، ثم نصوم رمضان بعد هذا الاعتراض المنحط الوضيع على حكم الله تعالى، فأي صيام هذا الذي يقبل منا؟ وهل هو صيام أم جوع فقط؟في غالبية دول بني يعرب لا ترث المرأة أو يتم التلاعب في الحصص ليأكلوا عليها ميراثها وحقها الشرعي، ويقرؤون القرآن، أي قرآن هذا الذي تقرؤون؟حتى اليوم الغالبية العظمى من النساء العربيات يضربن على أيدي أزواجهن، ولا يستشرن ولا يقبل لهن رأي، ولا يحق لهن الاعتراض على أي شيء، يتم توقيفها عن الدراسة ليكمل أخوها تعليمه. الحديث في هذا الموضوع يطول ويطول، وما أن تنتهي من جزء الا وتدخل جزءً آخراً من المسلسل المشؤوم دون شعور، العديد من النساء يلجأن بعد الاعتداء عليهن لبعض المؤسسات، لكن تلك المؤسسات ليست لها القدرة على تحمل آلام نساء شعب كامل، بل هي تحاول حل بعض المشاكل وبشكل فردي لحالات معينة حسب امكانياتها. هذا واذا تجرأت امرأة ولجأت للشرطة فان أول من سيحتقرها وينظر لها نظرة النشاز هو نفس من سيسجل شكواها من الشرطة، وحل مشكلتها لن يتم الا بالمصالحة (تهرب من المسؤولية) مع زوجها أو تعهد منه بعد مسها، لكنه فور الوصول الى البيت يكون أول منتقم منها، أما ان لجأت لاهلها فالمصيبة أعظم، حيث أن والدها بعد أن باعها، عفواً، أقصد زوجها، فهو يعتبر أنها انتهت بالنسبة له، ويقوم بدس أمها لتعقلها وتعيدها الى رشدها وتعود لزوجها البطل، وهنا تكتمل أبعاد المأساة، فلا المؤسسات قادرة، وعجز قانوني، والأهل ظلمة، فما الحل يا ترى؟الحل ذو جوانب متعددة :

• الجانب الأول منه تشريعي قانوني، أي أنه لابد للمجلس التشريعي الذي نصب أعضاؤه أنفسهم نواب للأبد علينا، لابد عليهم من سن قانون اجتماعي حضاري وعصري يحمي جميع الفئات الاجتماعية من الظلم وخاصة المرأة، وأن يقر عقوبات واضحة على من يعتدي على أي امرأة مهما كانت صلة قرابته منها، فالزوجة ليست قطعة قماش ولا علبة كبريت، انها كائن حي بكامل الحقوق.

• الجانب الثاني يتركز في الجمعيات النسوية، يجب على جميع الجمعيات النسوية أن تنهض بالدور الذي يفترض وأن تقوم به وهو اعداد مسودات قوانين حول هذه القضايا ومطالبة التشريعي باقرارها، أي تحريك المواضيع، وتشكيل جماعات الضغط وتفعيل الدور الاعلامي لهذه القضايا، هذا الأمر أهم ألف مليون مرة من طرح موضوع ” أن تأخذ المرأة حقها مثل الرجل في الميراث ” وأهم من البحث في وصول المرأة لدائرة صنع القرار، أريحوا أنفسكم، فهي لا تأخذ شيئاً من الأساس، ولن تصل لموقع، وكيف تصل وهي لا تجد الحد الأدنى من مطالبها؟ على تلك الجمعيات أن تعالج الأمور بموضوعية وأن تضع أولويات لعملها، لأن مطالبها الغير معقولة تشبه الذي يزور جائعاً ويقدم له وردة، هل يأكل الوردة؟ انه يريد الخبز.

• الجانب الثالث يتمثل في أسيادي الشيوخ، يقع على كاهلهم مسؤولية كبرى في هذا الأمر، عليهم رفع الظلم عن النساء في خطبهم ودعواتهم، بدل من الحديث عن نواقض الوضوء، عليهم أن يكونوا فاعلين وأن يحركوا مثل هذه الأمور والا يكتفوا بدور المتفرج أو مفتي السلطان.

 • الجانب الرابع في الشرطة نفسها، عليها عدم التعامل مع الأمور بعقلية العشائرية والفصائلية، بل عليها التعامل بالقانون، يجب أن يكون لها هيبتها وسط الناس وذلك بتعاملها الحازم الرادع في بعض قضايا الناس اليومية ومنها ظلم المرأة.

• الجانب الخامس يتمثل في الأحزاب والقوى، التي ليس لها من عمل سوى المعارضة التقليدية وانتظار الفعل لتقوم برد الفعل فقط، عليها أن تبادر باثارة مواضيع المرأة وخاصة قانونية معاقبة المعتدي عليها، طالما أنهم عاجزين سياسياً عليهم على الأقل العمل في الجانب الاجتماعي.

• الجانب السادس يتمثل في مؤسسات حقوق الانسان التي تكرر نفسها ولا تقوم سوى برصد انتهاكات اسرائيل وكأنها تتنافس في من يغطي أكثر، هذه المؤسسات عليها عدم نسيان قضايا الناس اليومية كالمرأة، وعليها الا تكون تقليدية بيروقراطية، بل عليها أن تتبنى الموضوع وتبادر لاثارته وتعمل بشتى الطرق لانصاف المرأة.

غير ذلك ليس لك سيدتي الفاضلة الا أن تنتظري رحمة الله، لكن عليك أن تعلمي بأن الله لا يسمع من ساكت، وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والبقية عندكن.

انني على يقين بأن سبب بلائنا نحن العرب هو ظلمنا للمرأة، التي تنشأ على أسس خاطئة ومقومات هشة، وتنجب لنا الأطفال الذين ستربيهم كما تربت هي وبالتالي تكون النتيجة تراكم المآسي

جاء ترتيب الكويت الاول في معدلات الطلاق عن الدول العربية الشقيقة وجاءت النسبة قريبة من معدلات الدول المتقدمة في اوروبا وامريكا؟. رغم حقيقة ان مجتمعنا مجتمع عربي مسلم محافظ تنشط فيه جماعات الاسلام السياسي أو الصحوة الاسلامية. هنالك اسباب كثيرة ادت الى ارتفاع معدلات الطلاق منها سهولة اجراءات الطلاق، فكل المطلوب من الزوج «الغاضب» اعلان كلمة «طالق» وينتهي الامر في المحاكم. اما اصحاب المذهب الشيعي الجعفري فيتطلب واسطة شيخ الدين أو مندوب المرجعية وحتى تتم اجراءات الطلاق.

ومن الاسباب الاخرى لارتفاع معدلات الطلاق هو الزواج المبكر حيث تدعو جماعات الاسلام السياسي الشباب للزواج مبكرا لتفادي الفاحشة، لكن معظم حالات الزواج المبكر تنتهي بالطلاق المبكر بسبب عدم التفاهم بين الطرفين والضغوط الاقتصادية على الزوج حيث تزداد المطالب والالتزامات الزوجية، وقد لا يتحمل الزوج كل هذه الضغوط وينتهي الامر بالطلاق – ضعف التوعية المجتمعية للزوجين قبل الزواج؛ فالاهل في معظم الحالات حبا بولدهم أو ابنتهم يزوجونهما ويجعلون الابناء يعتمدون على اهاليهم بعد الزواج.. فالزوج لا يشعر بالمسؤولية تجاه زوجته فمادام الاهل يشترون لشبابهم السيارة وكل مستلزمات الترفيه.. فلماذا لا يقدمون له زوجة هم يقترحونها له وبدون ان يكون الشاب مهيأ للزواج؟!ان نسب الطلاق مرتفعة اكثر بين طبقة المتعلمين أو الجامعيين بينما تقل نسبة الطلاق بين الازواج والزوجات غير المتعلمات. الدراسة تبين تزايد نسب الزواج المختلط وهو زواج الكويتيات والكويتيين من عرب واجانب، هذا الزواج المختلط بينت الدراسات السابقة بأنه ناجح وافضل للزوجين لأن مثل هذا الزواج يتطلب التضحية من اجل الحب، فالزوج أو الزوجة الكويتية مستعدان للتضحية للحفاظ على الزواج ولديهما الاستعداد لانجاحه والتضحية من اجل انجاحه، اما زواج الكويتي من كويتية فلم يتح لهم المجال لمعرفة بعضهم البعض في فترة الخطبة.. كما كان معمولا به قبل وصول الاصولية الاسلامية وللكويت، هذه الجماعات فرضت عقد القران قبل الالتقاء والتعارف بين الزوجين، وفي دراسة قديمة لوزارة الشؤون بينت ان %25 من حالات الطلاق تتم قبل الدخول على الزوجة وان %50 من حالات الطلاق تحدث بعد مرور اقل من 3 سنوات! الضحية الكبرى لمشاكل الطلاق في مجتمعنا هم «الاطفال» الذين يعانون امراضا نفسية واجتماعية وسلوكية بسبب الطلاق واختلاف اولياء امورهم. وجود مشكلة خطيرة تهدد المجتمعات العربية نتيجة هدم الأسر جراء الطلاق، حيث يفقد الأطفال مقومات الأسرة الإسلامية الصحيحة التي تتفاعل لتنتج جيلاً صالحاً لمجتمعه ووطنه، فبعد الطلاق يفقد الطفل حزم الأب خاصة في مراحل عمرية معينة للأولاد والبنات، فضلاً عن إصابة الأطفال بعقد نفسية جراء انفصال والديه تصاحبه حتى كبره لتؤثر بشكل واضح على الصحة النفسية لأجيال قادمة.

وكشف إحصاء صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، عن وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق، وأن هناك 88 ألف حالة طلاق تحدث كل عام، ورصدت الإحصاءات 240 حكماً بالطلاق، تصدر كل يوم في محاكم الأحوال الشخصية.

وطبقا لأحدث إحصاء سكاني تم إصداره مؤخراً، فإن النسبة الأكبر من حالات الطلاق تقع بين المتزوجين حديثاً، حيث تصل نسبة الطلاق في العام الأول إلى 34 %، بينما تقل النسبة إلى 21.5 % خلال العام الثاني من الزواج، و18 % لمدة تراوحت من 4 إلى 6 سنوات من الزواج، و19 % لمدة من 7 إلى 10 سنوات و15 % فقط من حالات الطلاق استمرت حياتهم الزوجية أكثر من 10 سنوات.

وفي السعودية كشفت دراسات حديثة عن ارتفاع نسبة الطلاق في العام الماضي لتصل وفق آخر التقارير الرسمية إلى أكثر من 35 % من حالات الزواج، بزيادة عن المعدل العالمي الذي يتراوح بين 18% و22%، ووصلت حالات الطلاق في العام الماضي إلى معدل حالة واحدة كل نصف ساعة، بعد أن بلغت عدد حالات الطلاق الى 18765 حالة مقابل 90983 حالة الزواج في العام ذاته، وتقع غالبية حالات الطلاق في السنة الأولى من الزواج بنسبة تصل لـ60 % من النسبة الإجمالية.

وفي الكويت أصدرت وزارة العدل دراسة حول معدلات الطلاق خلال السنوات العشر الأولى في القرن الحالي وتحديدا من 2001 إلى 2010 والتي أظهرت أن معدلات الطلاق زادت خلالها بنسب تتراوح بين 1.3 و1.7 لكل ألف شخص من إجمالي عدد السكان وبلغ المعدل 1.67 لكل ألف شخص خلال العام 2010. وأكدت الدراسة أن معدل الطلاق متذبذب ارتفاعا في السنوات الأولى من القرن وانخفاضا بين 2006 و2007 ثم عاود الارتفاع في العامين الأخيرين وتحديدا عامي 2009 و2010. وشددت الدراسة على أن معدل الطلاق في الكويت يرتفع عن مثيله في بعض الدول العربية والخليجية وينخفض مقارنة ببعض الدول الأخرى أي أن وضعه مقبول بين العديد من الدول.

وفي العراق تشير الإحصائيات إلى أن الطلاق تزايد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغت نسبته العام الماضي 65%، بواقع 820 ألف و453 حالة. ويقع الطلاق بين الفئات العمرية التي تتراوح بين 28- 38 سنة. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة ارتفعت حالات الطلاق بشكل هائل. وربما يمكن إيجاد حالة طلاق واحدة بين كل حالتي زواج أو ثلاثة. والأمر يشمل تقريبا كل محافظات العراق دون استثناء.

أما في الجزائر فقد أصدرت وزارة العدل تقريراً لها أشار إلى ارتفاع نسبة الطلاق إلى أكثر من 50 ألف حالة سنوياً وهي أعلى نسبة منذ الاستقلال، وأن حالات الطلاق تتزايد بين جميع الفئات، إلا أنها تتزايد بين حديثي الزواج.

وكشفت إحصائية حديثة لوزارة العدل المغربية عن ارتفاع قضايا الطلاق في المغرب بنسبة 80 % خلال العام الماضي، حيث وصلت حالات الطلاق إلى 22 ألف و452 حالة معظمها بسبب الخلافات بين الزوجين.

وأبرزت الإحصائية تفوق النساء على الرجال في طلبات الطلاق، إذ رفعن 40728 قضية. وبلغ عدد قضايا الطلاق للشقاق 24783 مقابل 55 قضية بسبب عيب في أحد الأزواج، و1071 بسبب الإخلال بأحد الشروط المتضمنة في عقد الزواج، و2169 قضية طلاق بسبب غياب الزوج عن مسكنه.

أما نسبة الرجال المطلقين الذين يعاودون الزواج فقد بلغت 17 %، والنساء فقط 10%، مما يبين أن المرأة المطلقة تعاني بعد الطلاق أكثر من الرجل.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.