الجمعة. فبراير 28th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

افتتاح معرضي اشجار وارواح وذاكرة الوجوه في جاليري ضي

1 min read

كتبت: داليا جمال طاهر – شموس نيوز

افتتح هشام قنديل رئيس” أتيليه العرب للثقافة والفنون جاليري ضي، معرض “اشجار و ارواح” للفنان الكبير صلاح المليجي ، ومعرض “ذاكرة الوجوه و الاطياف” للفنان المبدع شمس القرنفلي أحد أهم النحاتين المصريين ،وشهد المعرض حضور العديد من الفنانين والنقاد وبعض من الشخصيات العامة، منهم الفنان طارق الكومي، والدكتورة امل نصر، والفنان محمد عبله و الفنان سامي البلشي و الفنان محمد ثابت والفنان محمد حجازي ود صفية القباني نقيبة التشكيليين ود طارق عبدالعزيز,ود فاطمة عبدالرحمن ود سالي الزيني وعاطف احمد ولمياء الشبراوي وايهاب لطفي وعرفة شاكر وعصام طه ومحمد طلعت والفنان السوري الكبير سروان وعلي المريخي واخرين .

ويستمر المعرض حتي 21 فبراير الجاري

و كتب الدكتور محمد الناصر عن الفنان صلاح المليجي:

طنين … تعزف موسيقى المليجى

تظل رحلة الفنان صلاح المليجى الطويلة- والتى أتابعها منذ زمالتنا فى كلية الفنون الجميلة – متجددة الحالة متنوعة الموضوع ، متنقلا بين الفضاء و الطائر و الرموز السحرية و طقوس السطح وكوم الهوا وعش عصفور وزبد البحر وعلى الحافة عايشها الفنان بصدق انعكاسها على المتلقى ، ليصل الى طنين معرضه الحالى المتفرد الذى يقام حاليا بجاليرى ضى بالمهندسين .
فى هذه التجربة يسرد المليجى حكايات بين عوالم متعددة ، الإنسان هو البطل . يتأكد أحيانا ويبدو على استحياء أحيانا ، ونبحث عنه بين ثنايا القماش وخلف الجدر أحيانا أخرى .. تحوم حوله جيوش طائره الجديد بموسيقى الطنين فى عالم من أمم أمثالكم اخترق الفنان هذا العالم ليعبر عنه خالصا فى علاقاته الخاصة ليخرج إلينا – بنى البشر- فى علاقات تحمل فلسفة خاصة يحيلها الملتقى من تجربة الفنان الى عالمه الخاص . وهو ما يؤكد الصدق الفنى للحالة الإبداعية لدى الفنان .
أعمال تحمل شحنة انفعالية عالية يكمن الصدق مضمونها وينتصر الأداء التقنى المتنوع مابين ثنائيات أجساد تحتمى بلفائف القماش حفاظا على ما
وحول التجربة وفى نص انطباعى عنها تقول الشاعرة السورية نسرين الخورى :
فى حياةِ القلقِ التى نعيشها يدخلُ طنين الأشياءِ كموسيقى تصويريةٍ تصاحبُ كلَّ مشهدٍ فيها . وترنُّ جزئياتُ اللحظةِ بمستوياتٍ متواترةٍ لكلّ حدث . ولأنَّ لكلّ فنانٍ حسّاسٍ أجنحة تسمحُ له بالانسحاب حيثُ يشاء . استطاعَ صلاح المليجى أنْ يلتقطَ سُلّمَ الطنينِ الموسيقىِّ الذى يحيطُ به . وقرّر أنْ يترنّمَ به كأغنيةٍ يوميةٍ ترافقُ تجلياتهِ الروحيةِ والفنية . يحملهُ معه حينَ يعودُ لاجئاً إلى صور طفولته . فيحيطه الإيقاعُ بصوتٍ أكثرِ رقة ورحمة من الواقع . مُجللاً شخوصَ أيامهِ بصوتِ الدفءِ والعذوبة . وكذلك يحمله معه حينَ يواجهُ أقنعةَ الأحياءِ المختلفةِ أمامه يرافقُ مشاهدَ و قال الفنان شمس القرنفلي: عن تجربته

نقاء الشكل و وضوح الفكرة

الطائر دائما ما يستوقفني في كل حركاته و سكناته فتارة راقدا محملا بطاقته الداخلية و مهيئا للحظة الانطلاق…لحظة الفعل المباشر نحو الفراغ محلقا به.

كما انه دائما ما يتجلي مبدعا تكوينات و تشكيلات لا نهائية غالبا ما تثيرني و تستفزني فتلهمني تلك التكوينات النحتية البديعة مختزلا بها كل التفاصيل و العناصر و تعميم التضاريس من اجل الوصول مباشرة إلي المعني و المقصد..بعيدا عن تشتيت ذهن المتلقي.و لذلك تأتي منحوتات الطائر عندي خالية من اية ترهلات ملمسية او خطية سامحا للضوء ان يسبح ناعما علي اسطح العمل ليكسبه خفة و رشاقة و نورانية ذاتية..

كما كتب عنه الفنان صلاح بيصار:

وتلين الكتلة وتتألق بالتلخيص والاختزال الشديد فى منحوتات شمس القرنفلى ذات الأحجار الصلبة التى يعتمد فيها على التعبير اللحظى وقوة التركيز والصرامة فى الأداء من التلخيص الشديد للطائر ..وقد كثرت تأملاته ومتابعته له فى التحليق وجسده فى لحظة وشيكة على أهبة الانطلاق والطيران فى كتلة نحتية مؤاطرة وشديدة الاختزال خالية من التفاصيل إلا ما يوحى أو يمثل علامة على الطائر ويعلن عن شخصيته وهنا تبدو الكتلة مسكونة بالصمت غارقة فى الأضواء والظلال لتنوع السطوح المقتصدة وتماوجها.وطائر شمس يبدو خاليا من الزوائد والثرثرات محملا بطاقة تعبيرية وهو يثير تساؤلات عديدة حول معنى الفن وعلاقة الفنان بحركة الحياة والخروج منها إلى حياة جديدة فيها الدهشة والمتعة البصرية.

يقول الفنان شمس القرنفلى: أن الطائر دائما ما يستوقفنى فى كل حركاته وسكناته فتارة أجده راقداُ محملاً بطاقته الداخلية ومهيئاً للحظة الانطلاق ..لحظة الفعل المباشر نحو الفراغ محلقاً به ودائماً ما يتجلى مبدعا تكوينات وتشكيلات لا نهائية غالباً ما يثيرنى فتلهمنى تلك التكوينات النحتية مختزلاً بها كل التفاصيل والعناصر وتعميم التضاريس من أجل الوصول إلى المعنى والمقصد ..بعيداً عن تشتيت ذهن المتلقى.. ولذلك تأتى منحوتات الطائر خالية من أية ترهلات ملمسية أو خطية سامحا للضوء أن يسبح ناعماً على أسطح العمل ليكسبه خفة ورشاقة ونورانية ذاتية .

ويستحضر فناننا التاريخ الأول للإبداع المصرى القديم كما نراه فى الفن الفرعونى من خلال تماثيله الرمزية للملك والملكة وبلمسة عصرية حديثة يجسد من خلالها الكبرياء والصمت الجليل والمتأمل يجد فيها الفلاحة المصرية الحديثة وقد امتزجت بنفرتيتى وحتشبسوت ونفرتارى فتحقق من خلالها الجلال والخشوع مع البساطة وتحول التاج الملكى إلى غطاء وهنا نجد منحوتات شمس يتعانق فيها عمق الواقع مع الأسطورة .