الأحد. نوفمبر 17th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الحد من التصعيد وتحقيق الاستقرار – وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس في ليبيا

1 min read

كتبت: داليا جمال طاهر – شموس نيوز

ليبيا شريك مهم لألمانيا والاتحاد الأوروبي في شمال إفريقيا. تشهد ليبيا منذ سنوات حالة اضطراب سياسي صعبة. ألمانيا تريد دعم ليبيا في عملية تحقيق الاستقرار.
ليبيا: تكريس الجهد من أجل الحد من التصعيد
كانت ليبيا المحطة الأولي لزيارة وزير الخارجية الألمانية إلى شمال إفريقيا، التي ستقوده أيضاً إلى تونس ومصر. خرجت ليبيا من اضطرابات الربيع العربي في عام 2011 بنظام محطم، ومنذئذ تعيش البلاد مرحلة صعبة من الاضطراب السياسي. يخضع شرق البلاد منذ فترة زمنية طويلة لسيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء حفتر، في الوقت نفسه تسيطر حكومة الوحدة المعترف بها دولياً على الجزء الغربي من البلاد حول طرابلس.
تمثل أجزاء من ليبيا حتى الآن مساحات لانسحاب ميليشيات داعش الإرهابية. هذا إضافة إلى أنه في حين أن المواطنات والمواطنين الليبيين لم يفروا بأعداد كبيرة تُذكر خارج البلاد، إلا أن ليبيا تُعد بلد عبور مهم في الطريق نحو أوروبا. الظروف السيئة في المخيمات، التي يتم إيواء اللاجئين فيها ، هي دائماً في محور الاهتمام.
شن الجيش الوطني الليبي في شهر أبريل/ نيسان هجوماً على العاصمة طرابلس – السلام والاستقرار في البلاد معرضان مجدداً إلى خطر كبير، والجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي للأزمة السياسية الطويلة تقف عند مفترق طرق. تكرس الحكومة الألمانية جهدها باستمرار من أجل الحد من التصعيد، وذلك بالتعاون مع شركاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وغير ذلك أيضا في إطار الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبعة.
لقاء مع فايز السراج وغسان سلامه
لهذا السبب أجرى ماس في أثناء رحلته محادثات مع أطراف سياسية رئيسة. عقد ماس في المدينة الليبية زوارة اجتماعاً مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج. كما كان مدرجاً على جدول الأعمال إجراء محادثة مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامه: فقط من خلال عملية سياسية في إطار الأمم المتحدة يمكن التغلب على الأزمة الحالية.
شمال إفريقيا بوصفها منطقة جوار بالنسبة لأوروبا
بعد زيارة ليبيا يواصل ماس رحلته إلى تونس. دول شمال إفريقيا هي دول الجوار المباشر للاتحاد الأوروبي، حيث تقع المنطقة بساحل طوله أكثر من أربعة آلاف كيلو متر في جنوب البحر المتوسط. إن ما يحدث في شمال إفريقيا له عواقب مباشرة على أوروبا. تتعاون ألمانيا والاتحاد الأوروبي بشكل وثيق مع المنطقة عندما يتعلق الأمر بمقاومة المخاطر، سواء كان ذلك بسبب الإرهاب أو المخدرات أو تهريب البشر. كما يمكن أن تكون المنطقة أيضاً جسراً يربط بين أوروبا وإفريقيا.
مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام