الحُبّ وَعْدٌ لايموت مُجَرّد (كلمة)..!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 9:44 مساءً
الحُبّ وَعْدٌ لايموت مُجَرّد (كلمة)..!

أحمد الغرباوي يكتب:

بوابة شموس نيوز – خاص

حبيبي.. الوعود لاتنتهي أبداً مُجَرد (كلمات) عندما نعاند ناموس الكَوْن حبّاً في الله وبصحراء الحياة نصرّ على قيد النّفس ونهجر الضفاف خوفاً من نسائم رزق إله ونأبي عذب جَرْىّ المَىّ نَهْر حُبّ لابد ان تذبلُ الأزهار في القلب..! ،،،،، حبيبي.. لاتعتب على الأحرُف إن تَعْني (الكلمات) فهى لاتحمل جَبْر فِعل بل ما اخترناه من عَيْش خطوٍ؛ بلا بلاحياة..!

إنّما صِدق البوح إلهام سماوات رَبّ؛ ديكتاتوريّة حِسّ

أمر شغف على تعلّق ودّ تظلّ (الكلمة) أعوام وأعوام تتقاطر زخّات وَجْد فإن غلقت ستائر العتمة عن موعد تغريدها ودفعت بزجاج الصّمت أمام لهاث رِقّ بصره؛ عُنْف ردّ وتغافلت عَيْنُ الروح رواحه ومجيئه حولها وبظلها تجاهل صدّ..

الحُبّ موتٌ

كلاهما لايجيد لغة الانتظار..!

والموتُ حياة..

كلاهما بيد الربّ رزق عُمْر..! ويعود ويعود سموّ (الكلم)

يحملُ كبرياء حُبّ إلى حَيْث يسكنها الربّ ويوردها حوض الجَنّة عزّة صون، وجنة حفظْ حتى يأذن لها تَحْيا بدوح روض هِبة قلب يستحقّ..! ،،،،

حبيبي..

وأنّي لوعدٍ يموتُ مُجَرّد (كلمات)..؟ وحين ينتظر منك ردّ ولو نقطة تسّاقط سهواً أو حرف

في لذّة العناد تصرُّ على عناق الصمت

وشوقٌ إليك تكبته عنّي

ومن عناق الطيْف حتّى

حتّى تمنعني..!

إن شئت

إئذن لي أن أنصرف عن حبّك

قلها.. وللعالم إعلنها.. وأجبرني؟

حاولت.. وحاولت ولن أستطع.. صدّقني؟

حبيبي..

ليه.. ليه تظلمني؟

….

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.