الدكتورة شروق عاشور والوعى الوقائى والعلاجى للتراث المسيحى

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 2 ديسمبر 2018 - 2:20 صباحًا
الدكتورة شروق عاشور والوعى الوقائى والعلاجى للتراث المسيحى

كتبت: سناء فاروق

شموس نيوز – خاص

من أجل إعادة إحياء وتثمين التراث المتوسطى والحفاظ على التراث المعماري والعمراني في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط،
فمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط تتميز على خلاف المناطق الأخرى بمـوروث معمـاري وعمراني خاص وفريد من نوعه، تكوَّن نتاج عصور مختلفة ، يمثل في مجمله تراثا حضاريا محليا وعالميـا خاصا، وهو في واقعه التاريخي يعبر عن ملامح الشخصية الحضارية المتوسطية في عصورها الزاهرة، إذ يحمل في مفرداته وادواتة الكثير من الهوية المتوسطية وكان لمشاركة
الاستاذة الدكتورة شروق عاشور استاذ الاثار المسيحية والاسلامية فى هذا المؤتم اكبر الاثر فى عرض جانب هام يتمثل فى الوعى الوقائى والعلاجى للتراث المسيحى

والدكتورة شروق عاشور تمثل رحلة عشق للتراث المسيحي بمصر
فقد بدأت بكليه الاثار جامعه القاهره ثم الماجستير عن ايقونات كنسيه فيلوباتير مرقوريوس دراسه اثريه وفنيه
ثم الدكتوراه عن اديره الراهبات العامرة بالقاهره دراسه اثريه وفنيه
بكليه الاثار جامعه القاهره والاستمرار بنفس المنهاجية المحبه للتراث القبطي و الترقي لدرجه استاذ مساعد في الارشاد السياحي ثم درجه الاستاذيه من جامعه حلوان كليه السياحه و الفنادق والان رئيس قسم الارشاد السياحي بالمعهد العالي للدراسات النوعيه اكاديمه المستقبل
تخلل تلك الرحله مايقرب من اثنين وخمسون بحث علمي محكم ومنشور محليا ودوليا في التراث القبطي بمصر و العديد من المؤتمرات لن يقدم فيها سوي ابحاث في القبطيات اخرها فى الحادى عشر من شهر نوفمبر 2018 حيث قدمت بحث منشور بالاتحاد العام للاثارين العرب عن دير السلطان بالقدس ثم فى السادس عشر من نوفمبر قدمت بحث منشور بمؤئتمر التراث العربى المسيحي عن الجوهريان (ابراهيم وجرجس الجوهري) ودورهم في الحياه الاجتماعة من القرن الـ18 والقرن الـ 19
وما قاموا بة من دور ملموس كرعاة للفنون و العماره المسيحيه بمصر وختاما موتمر التراث المعماري و العمراني لمنطقه البحر الابيض المتوسط بتونس الشقيق فى الثامن عشر من نوفمبر 2018 وقد القت به عاشقه التراث بحث عن الوعى الوقائى والعلاجى للتراث المسيحى
وقد تضمنت الورقه البحثيه كيفة المحافظه علي التراث بكل مااتيح لنا من قوة فأصاله الحاضر لايمكن ان تنفصل من الماضي فان ارادت امه ان تحافظ علي تراثها فلن تجد افضل من الوعي سياجا يحتضن هذا التراث
بعد هذا العرض المتنوعه الذي تزخر به جميع بلدان البحر المتوسط جاء دور المحافظه عليه عن طريق
وعن عمل خطة الوعي الوقائي تقول الدكتورة شروق عاشور
بدايتا الانسان ثم الانسان لابد ان يكون مستشعر لقيمه تراثة المعماري واهمية ارتباطة بصفحات تاريخيه وحضارته
ومن المعلوم ان مصدر المشاكل التي تعانى منها بلدان البحر المتوسط خاصا والتي كان السبب في ظهورها هو التطور الاجتماعي والاقتصادي وغياب الوعي
وهنا ياتى الحث علي التطوير لكى يكون ملاصق لوعينا فهو مطلب اساسا لاحداث اي تغير مستقبلى
مع دمج محتوي الماضي مع مكونات المكان و موروثات الزمن حتي نستطيع تنفيذ برامج ناجح وذلك عن طريق
قاعده بيانات ذات مصداقيه للمنشأت المعماريه التراثيه لكل بلدان البحر المتوسط
و دراسه تاريخيه واثريه دقيقه لابراز اهمية المنشأت واظهارالتفاصيل المعماريه والفنيه من جهات عديده
مع الرفع المساحي والمعماري مع تحديد العلاقه مع المجاور وتحديد حرمة الاثر 3كيلو للمناطق الغير مأهولة ولايسمح باى نشاط
و التصوير الفوتغرافى لكل جزئيه تصوير عام وتفصيلى
والعمل على مساعده المتخصصين في حصر المباني ويوجد مثال حي الاتحاد العام للاثاريين العرب
واستخدام التكولوجيه الحديثة والحاسب الالى ميكروفيلم – ارشيف الكترونى – فيديو لتحليل التراث المعمارى
مع عدم تجاهل تخزين المعلومه يدويا (ملفات – سجلات – كتب – دوريات –ابحاث )
بالاضافة الى تكاتف منظمات المجتمع المدني مع الهيئات واجهزة الدوله للمحفاظ علي التراث
والنظر للمحيط العمرني بحيث يكون التركيز علي المنشأه المعماريه بدون النظر لما يحيط بة
كذلك تفعيل دور التشريعات والقوانين الخاصة بالبلد او ما تقرة المؤسسات العالمية مثل اليونسكو –الاسبيكو
وتضيف الدكتورة شروق عاشور عن
برنامج الوعي العلاجي و النماذج المطبقه فتقول
يتم ذلك عن طريق التقاء احدث ماطورتة البشرية من تكنولوجيا مع احترام ماورثتة البشرية من بقايا الحضارات مع الحفاظ على ماوصل الية العلماء وتطويعة للحفاظ على ما خلفة الاجداد والذى ربما اتلفة الدهر او يد البشر او الصيانة الغير متقنة
ويكون الهدف واحد وثابت وهو الحفاظ علي التراث الانساني حتي تسعد البشريه وتتفاخر به الاجيال عن عظمه الاجداد
وبعد هذا يأتى دور العمل الملموس “الترميم “قبل البدء فية لابد من وضع بعض النقاط نصب اعينا وكذلك قواعد تحكم تلك النقاط
النقاط
اولا – مرحله الفحص و الدراسه و الوصف بالميكروسكوب الالكتروني والاشعه السينه
ثانيا – مرحله تحليل ثنائي والتي من خلالها يمكن معرفه الفاقدوالتاليف و الخامات التى استخدمت من قبل اذا ما مرت المنشأة بترميم سابق
ثالثا- مرحله تحديد طرق العلاج وهل هي تنظيف او استكمال او اضافه وقد يصل الامن الي نقل الاثر من مكانه مثال معابد فيله في مصر وسنستفيد في ذلك بالتطبيق العلاجي
كذلك يتم تنظيفها بسبب ما وصلت الية عن طريق اسباب اما
“بشر – مياة – رطوبة – رياح – صرف صحى”
واستشهدت الدكتورة شروق عاشور ببعض النماذج التى خضعت لخطة علاجية مثل الكنيسة المعلقة بمصر القديمة كنموذج ناجح فى الوعى الوقائي والعلاجى
كذلك جامع الصالح طلائع بميدان باب زويلة بالدرب الاحمر
وايضا مجمع الاديان بمصر القديمة والتى تتمثل فى معبد الـ عذرا اليهودى وما يقرب من ثلاث عشر كنيسة واول جامع بمصر جامع عمرو بن العاص

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.