الجمعة. يوليو 19th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الزواج المنحوس

1 min read

د. مها العطار – الصين – شموس نيوز

فاكرين صورة هذا الفيديو لعروسة تداعب عريسها يوم الفرح فيقوم بضربها أمام كل الناس لرفضه فكرة المداعبة !! تفتكرو كملت الزفاف أم إنتهى الموضوع بالطلاق !؟ هذه طبعأ إشارة بعدم إستكمال الزواج !!

لا ينتبة الكثير من الناس إلى إشارات ربنا فى الزواج ، ولذلك يساعدنا الله فى كل أمور حياتنا عن طريق إجابة لسؤالنا فى الأحلام ، وطلب الله منا الإستخارة فى كل أمور حياتنا قبل البدأ فى أى شىء جديد . ولكن يظل الإنسان عنيد لا يرى سوى تحت قدميه فقط ، وأصادف الكثير من الأشخاص لم يأخذو بإشارات الله لهم ، ويعاندون فى حياتهم حتى يصلون إلى نتيجة سيئة لإختياراتهم ، ومن هذه الأمثلة ما جاء فى رسالة لسيدة تقول : قرات الان بوست لك بالصدفة عند احدى أقاربي عن التوافق بين الزوجين وكأنك تتحدثين عن ابنتي عندما تقدم لها شاب ..

اول مرة يزورنا تاني يوم توفي عمه ؟ وقبل قراءة الفاتحة توفي عمه الثاني؟! بصراحة انا تشاءمت ولكن لاني مؤمنة بقضاء الله وأهل الشاب قالوا ان الاعمام كانوا كبار في السن لم اركز كثير خاصة بعدما رأيت تعلق الشاب بابنتي، بعد ذلك توالت الكوارث علينا وكلها في مجال العمل والمال ، انا وزوجي فقدنا عملنا ونفذت كل مدخراتنا بسرعة غريبة جدا ؟! والأكثر ألمأ انه بعد اتمام الزواج بشهر واحد تم طلاق ابنتي وزوجها الذي كان يحبها بجنون قبل الزواج ، وأصبح الأن لا يريد ان يراها ويكرهها جدا ، ويفعل أشياء سيئة تضايقنا جميعا ، ولا أعرف سبب لهذا النفور الشديد . إبنتى الان تعاني من حالة نفسية سيئة ولا تكلم أخد وتغلق الباب عليها ولا ترد الخروج أو التحدث للناس ، وهى لا تعرف سبب لكل هذا الكره لها ولنا من قبل زوجها السابق ..

اسفة للإطالة لكن مقالة حضرتك انارت لي الكثير مما حدث معانا والمشكلة اننا مازالنا نعانى من أثار تلك الزيجه حتى الأن .. وكأننا دخلنا في دائرة نحس ام نمر بها في حياتنا ابدا .

إنتهت الرسالة التى تؤكد ما نقوم بالبحث عنه فى العلاقات المتشابكة بين الأشخاص بعضهم البعض ، فى عناصر وتوافقات التى تختلف معانيها بين حب أو زواج أو صداقة ليس كل ما تحبة خير قد يكون شرأ لك وأنت لا تعلم ، وليس كل ما تكره شر قد يكون خير وأنت لا تعلم . تذكرو أن كل ما يكتبة الله لنا خير ولكن نحن الذى نفعل الشر بتجاهل إشارات الله لنا .. لا تكره نفسك على شىء لا تريده وخذ بإشارات الله لك ، وخذ بالأسباب .. تذكرو كلام الله ” وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ” 118 سورة النحل . دكتورة مها العطار خبير طاقة المكان فنغشوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *