الثلاثاء. يوليو 23rd, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الزواج

1 min read

بقلم شريف سمير – شموس نيوز

تختلف الآراء حول علاقة الزواج فالبعض يدعوها بدايه الحب او نهايه الحب او الاستقرار او النكد او الحلال . قد تدعوننى مجنون لو قلت ان من الممكن أن نكثر من لحظات السعادة داخل هذه العلاقة الممتدة افتراضيا بين طرفين إلى اخر العمر .

بدء من الاختيار مبنى على خفقان القلب و حكمة العقل . فمن منظورى ان الطرفين يجب أن يكونا على قدر من العلم والنسب و التفكير المتقارب مغلف بقبول و تفاهم ،او بمعنى اخر توافق كيميائي .

هذه الأمور تكون ترابط يعين الزوج و الزوجة على مواجهه مصاعب و المسؤوليات الحياتية . كما أن التقارب فى المستوى الاجتماعى يسهل كيفية التعامل ومعالجة الأمور ،بالأخص لو انهم من نفس الطبقة لذلك فى الاغلب سيكون لديهم نفس الاهتمامات و اللغة و المفاهيم ونفس كيفيه التصرف فى الأمور تقريبا . أضف إلى ذلك أسلوب الحياه فطريقه تفكير شيخ تختلف عن طريقه تفكير مهندس او حتى ميكانيكى . لكل اراء و تفكير و رؤيه للأمور وحتى فى اختياره يضع المعايير إللى تناسبه * فى الاختلاف حياه* ،

وكذلك فتى الأحلام للفتاه يختلف وما يعجبها قد لا يعجب غيرها، فلذلك التقارب فى وجهات النظر و أسلوب التفكير بالأمور عنصر هام لاستمرار العلاقة الزوجية،فالحب والانبهار بالآخر يخبت مع مرور الوقت، لكن جوهر العلاقة المبنى على الحب او الاعجاب مع الحكمة فى اختيار شريك العمر هو ما يحمى العلاقه الزوجية السليمه. فى النهايه الحب شىء رائع وقد يكون جيد فى البدايات ،

ولكن جوهر العلاقات الزوجيه ما تحس به بعض مرور سنوات من الضغوط و المواقف الحلوة منها و المرة فبمرور الوقت تتضح الأمور بالعشرة و الألفة فى العلاقة ، ومن يركز فى البدايات أثناء الاختيار يفلح فى النهايات ،ويرى بشىء من الحكمة كيف سيعيش و كيف سيحيى حياته بشىء من الرضا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *