السبت. يناير 25th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

السبت القادم جاليري ضي يحتضن معرضي وليد عبيد وهشام عبدالله

1 min read

كتبت: داليا جمال طاهر – شموس نيوز

يستهل جاليري ضي- أتيليه العرب للثقاقه و الفنون – نشاطة في السنة الجديدة بمعرضين مهمين في التصوير والنحت الأول للفان وليد عبيد أحد أبرز المصوريين المصريين المعاصرين وهو بعنوان ” ما قبل الطوفان” والثاني للفنان هشام عبدالمعطي ويجمع فيه بين النحت والتصوير وهو بعنوان “الحصاد
اوضح ذلك هشام قنديل رئيس مجلس ادارة اتيليه العرب للثقافة واضاف ان المعرضين استهلال جيد لباكورة معارض جاليري ضي في السنة الجديدة 2020م حيث يقدم كل فنان رؤيته الخاصة وبصمته المختلفه هذا وسوف يستمر المعرض لمدة اسبوعين.

الفنان وليد عبيد اقام العديد من المعارض الخاصة داخل مصر وخارجها وشارك في العديد من المعارض الجماعية والتي نال من خلالها علي جوائز هامة منها جائزته في صالون الشباب في اكثر من دورة والجائزة الكبري في مراسم سيوه وله مقتنيات في متحف الفن الحديث ودول اوربية وعربية وعن تجربة وليد عبيد يقول الفنان الكبير أحمد نوار

أن وليد عبيد تتوهج عنده منظومات إبداعية مختلفة .. وذات محاور ابتكاريه خاصة تعود بذاكرتنا إلى عصر النهضة وعبقرية ريمبرانت الفنان الهولندى الذى جعل من الضوء علامة وفلسفة ورمز وبناء وقيمة تعبيرية خالصة .. داخل مناخ مكتظ وملتف بالغموض والقتامة يقتحمه الضوء بجلال وبسحر غير مسبوق .

ـ ويجىء بنا الفنان / وليد عبيد ليعكس شأن الضوء فى الظلام وينسج للضوء مهاما جديدة رحبه على مساحة الحياة كأنه يخرج الضوء من الأشياء ويكشف عنها الظلام .. لتنطلق نماءً وجمالاً وتعبيراً صادقاً .. ويتحول الضوء ديناميكياً بارداً ودافئاً وممتزجاً بنسيج الأشياء .. ويصح أن نقول النسيج البصرى المشع الباعث للضوء .
ـ وتتواصل حلقات التكامل بين الرؤية الإبداعية والبنائية والتعبيرية للفنان ، وكما نرى البعد التركيبى للمفردات\

اما الفنان هشام عبد الله عبد المعطي العائد لتوه من السعودية بعد شارك في سمبوزيوم للنحت بدعوة من وزارة الثقافة السعودية مع كبار الفنانين العالميين فهو ايضا اقام اكثر من معرض شخصي وشارك في العديد من المعارض الجماعية وحصل علي عدة جوائز منها جائزة بينالي القاهرة الدولي للخزف 1998م وجائزة لجنة التحكيك لبينالي القاهرة الدولي للخزف عام 2000م وجائزة بينالي بور سعيد . شهادة تقدير من سمبوزيوم أسوان الدولى الثامن للنحت 2003 .

وحول رؤيته لتجربته بقول الفنان هشام عبد الله عبد المعطي:ظل حلماً كبيراً وصعباً أن يجعل العمل الفنى مثل الكتاب فى انتشاره ومن ثم فى فلسفته وأصالته أيضاً .

لذا بقدر من الكبرياء وربما مسحة من الغرور وشىء من اللامبالاه قرر أن يلهم وقد أطلق على هذا اللهو ( عبقريتى الخاصة ) وانتبه انه كان مشغولاً طيلة الوقت أن يترجم قراءاته ويفعل محصبته الثقافية إلى أعمال فنية، كل الأفكار فى نظره شرارات لا يغيب وميضها .

من أول البحث فى العرض العقلى النفسى multiple personality disorder
إلى إكتشاف ( الأنا المتواطئة ) وإضافتها للجهاز النفسى الذى قسمه فرويد حدث نفسه راضياً ..

أسوء ما يمكن أن يحدث لك ..

هو أن تظل تركض وراء أفكارك التى لا تنتهى ، ثم تكتشف فجأة وكأن الزمن مر بك كشهب خاطفة، حتى تجد نفسك شيخاً كبيراً ، وأنك ستترك أفكارك التى تحتويها أعمالك لأناس ربما أن يدركوا معنى لذة المعاناة ، إنها المازوشية المطلقة، اللانهائية