الجمعة. أكتوبر 23rd, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الفائزون في يو إف سي ليلة القتال: مورايس ضد ساندهاجن يثنون على التنظيم الرفيع للبطولة

1 min read

ساندهاجن يفوز بالضربة القاضية في ختام ليلة القتال

شهدت جزيرة ياس في أبوظبي ثالث فعاليات العودة إلى جزيرة النزال مع بطولة “يو إف سي ليلة القتال: مورايس ضد ساندهاجن” والتي اختتمت بفوز ساندهاجن بالضربة القاضية في النزال الختامي. إلى جانب ذلك، شهدت ليلة القتال نزالات حماسية بين أبرز النجوم المشاركين. وأبدى جميع المقاتلين اعجابهم بمستويات التنظيم الرفيعة التي لمسوها في البطولة.
وقال كوري ساندهاجن، الفائز على مارلون مورايس بالضربة القاضية في الجولة الثانية: “أشعر بحماسةٍ كبيرة، ففوزي اليوم هو الأهم في مسيرتي. وتحضّرت ذهنياً وبدنياً لمواجهة مارلون، وتمكّنت بفضل ذلك من الفوز عليه بالضربة القاضية. وخلال فترة الحجر الصحي التي تم قضيتها في المنزل في أمريكا، تدرّبت على بعض الحركات الجديدة، لأني أدرك جيداً أن الفوز في هذه الرياضة هو للأقوى، وهو فرصةٌ واحدة لا تتكرر، ولهذا أنا على استعداد دائم لخوض أي نزال. وأمارس هذه الرياضة بدافع عشقي لها، ولا أطمح لتحقيق ربحٍ مالي أو شهرةٍ شخصية، بل أطمح لأكون الأفضل من بين الأفضل. ويتوّج فوز اليوم الجهود الطويلة التي بذلتها على مدى الفترة الماضية، ولهذا أشعر بسعادةٍ كبيرة لحصد هذا الفوز في جزيرة النزال. ولقد استمتعت كثيراً بتجربتي في أبوظبي، وأنا على استعداد للعودة إليها في أقرب وقتٍ ممكن”.
أما إديسون باربوسا، الفائز على ماكوان أميرخاني بقرار الحكام في الجولة الثالثة فقال: “أشعر بأني قد أزحت حملاً ثقيلاً عني، حيث تمحورت الخطة التي اعتمدتها مع فريقي حول الصبر. وتدربت بشكلٍ جيّد لمواجهة مقاتل متمرس، وتمكّنت من الفوز في هذا النزال الصعب. ولطالما آمنت بقدرتي على الاخضاع الأرضي، وساعدني بذلك التدريب المكثّف الذي قدمه فريق التدريب، والذين ألتزم بتوجيهاتهم، فهم الأقدر على مراقبة النزال وتقديم النصائح. وأنا على استعداد للعودة إلى حلبة النزال في أقرب وقتٍ ممكن، خاصةً وأني لم أتعرض لأي إصابة وأشعر بأني بصحةٍ كاملة. وأعتقد أن حبيب يتفوق على غيره من اللاعبين بقوته الذهنية، حيث يعرف الجميع أسلوبه وخطته، ومع ذلك يستطيع في كل مرةٍ دخول الحلبة وتنفيذ خطته بنجاح، وأتطلع لمتابعة نزاله في بطولة يو إف سي 254”.
من جانبه، قال تاير أولانبيكوف، الفائز بقرار الحكام على برونو سيلفا: “آمل أن أحصل على لقب نزال ليلة القتال. عند دخول الحلبة توقعت أن يكون نزالاً سهلاً، إلا أن خصمي أظهر تحملاً كبيراً. وشعرت بضغطٍ كبيرٍ لأن بعض زملائي يشاركون في النزالات على مدى الأسابيع المقبلة، بما في ذلك حبيب نورمحمدوف، ولهذا حرصت على الفوز لتشجيعهم. وأعتقد أن نزال اليوم كان الأصعب في مسيرتي مع يو إف سي، إلا أني آمل أنني تمكنت من تقديم أداءٍ يرضي المشجعين وفريقي. وفي بعض اللحظات شككت بقدرتي على الفوز، إلا أنني حاولت الحفاظ على تركيزي. وأدرك أنه يتوجب علي بذل المزيد في المستقبل لدخول الحلبة على أتم الاستعداد العام المقبل. وأود أن أهدي هذا الفوز لروح عبد المناب نورمحمدوف (والد حبيب)”.
أما جيغا تشيكادز الفائز على عمر موراليس في الجولة الثالثة بقرار الحكام، فقال: “أشعر بسعادةٍ كبيرة. وودت إنهاء النزال في الجولة الأولى كما عادتي في جميع نزالاتي، وتسجيل أول ضربةٍ قاضية في يو إف سي. وفي الجولة الأولى شعرت بمدى قوة ركلاته بالقدم اليسرى، خاصةً وأنني كنت أعاني من إصابةٍ بقدمي اليمنى سابقاً، ولهذا توجب علي الحذر طوال فترة النزال. ولا أركز قبل دخول الحلبة على عدد الخسارات أو الفوز الذي يحمله خصمي برصيده، إذ أركز على تقديم أداءٍ متميّز يبرهن على قوتي، ولقد تدربت بشكلٍ مكثّف لهذا النزال، وسررت لما قدمته في الحلبة. ولقد شكك الكثيرون بقدراتي، إلا أن أدائي اليوم يثبت العكس. وأنا مسرور جداً لأن مدربي هو أحد المدربين المشرفين على تحضير البطل مايك تايسون للعودة لحلبة النزال التي يتطلع إليها جميع الرياضيين حول العالم”.
وقالت تريسي كورتيز، الفائزة بالنزال على ستيفاني إيجر في الجولة الثالثة بقرار الحكام: “قضيت تجربةً مميّزة في أبوظبي، إذ أظهر الجميع دعماً كبيراً، وحظينا بخدمةٍ متميّزة في الفندق. ولقد استمتعت بالتدرّب على رمال شاطئ ياس، وأتطلع للعودة إلى أبوظبي لاستكشاف المدينة والتعرّف عليها”.
وقال توني كيلي، الفائز على علي القيسي بالجولة الثالثة بقرار الحكام: “دخلت حلبة النزال لتقديم نزالٍ ممتع، إلا أن خصمي لم يقدم المِثل، ولكنه أظهر قدرةً كبيرةً على التحمّل ولم يستسلم بسهولة. وأنا على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة في ديسمبر المقبل”.
من جانبه، قال خواكين بكلي، الفائز بالضربة القاضية على إيمبا كاسانجانيا في الجولة الثانية: “لقد عشت تجربةً مميزة في أبوظبي، كل شيء كان مذهلاً من خطوط الطيران والفندق، وفريق التنظيم الذين حرصوا على تلبية جميع طلباتنا ما أتاح لي التركيز بشكلٍ مطلق على النزال فقط، وسأذكر دائماً هذا الفوز في أبوظبي. وأعتقد أن الكثير من الناس يتابعون الأسماء المشهورة في الحلبة، دون التركيز على الأداء الذي يقدمه المقاتلون فعلياً، أما أنا فأركز على تقديم أداءٍ متميّز، وهو ما حققته اليوم. كنت أركز على حركتي طوال الوقت وأدركت منذ البداية بأنني سأفوز بالضربة القاضية. وأنا على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. وأشعر بسعادةٍ كبيرة للفوز بجائزة ليلة القتال المالية، ولكن لا زال لدي الكثير من المواهب التي يمكنني البرهنة عليها في الحلبة.
أما كريس دوكاوس، الفائز بالضربة القاضية على ناسيمينتو فيريرا (خلال 45 ثانية في الجولة الأولى)، فقال: “أشعر بسعادةٍ كبيرة لتمكني من الفوز بالضربة القاضية في جزيرة النزال في أبوظبي. وحذرني الكثيرون من خصمي إلا أنني لم أشكك بقدرتي على الفوز، علماً بأني لم أتوقع الفوز بهذه السرعة. وأشعر بالرضى عن أدائي الذي حققته اليوم، وفي الفترة القادمة سأحاول الاستراحة وقضاء بعض الوقت مع أسرتي، إلى جانب تشجيع أخي الذي سيشارك في النزال قريباً، لأتمكن من العودة بكل نشاطي وقوتي بداية العام المقبل”.
وقال توم بريس، الفائز بالضربة القاضية على كي بي بولهار: “لقد كان نزالاً مميزاً، حيث تمكنت من تقديم أفضل ما لدي. وفي كل نزال أتعلم شيئاً جديداً وأكتسب المزيد من الزخم. وأبذل الكثير من الوقت والجهد لتطوير نفسي في هذه الرياضة، وأود أن أبرهن على قدراتي أمام الجميع. وأتمنى أن أعود مجدداً في يناير للمشاركة في النزال. وأتمنى أن يسهم أدائي في إلهام المزيد من الناس للسعي لتحقيق أحلامهم، فأنا لا أسعى لتحقيق مجدٍ شخصي، بل مساعدة غيري على تحقيق طموحاتهم”
وقال توم أسبينال، الفائز بالضربة القاضية على ألان باودوت في الجولة الأولى: “لقد حققت اليوم فوزاً نظيفاً وسريعاً. وبالطبع لازلت أتعلم المزيد من كل نزال. وشعرت بمدى قوة خصمي، إلا أنه توجب علي معرفة نقطة ضعفه بسرعة. وفور اقترابه مني وتكرار بعض الحركات، أدركت كيف يمكنني الفوز، وحرصت على الفوز بسرعة لأني أدركت بأنه في حال تمكّن من توجيه إحدى لكماته فسيتمكن من الفوز. لقد استمتعت بالمشاركة في منافسات العودة إلى جزيرة النزال، وأود العودة إلى أبوظبي مجدداً. وبعد المعسكر التدريبي المكثّف الذي نفذته وفوزي اليوم، أعتقد بأني سأرتاح قليلاً قبل العودة للحلبة. ولقد تمكّنت من تسجيل فوزين في أبوظبي في نسختي جزيرة النزال، وبالتأكيد سأعود للمشاركة مجدداً فور تنظيم النسخة القادمة، خاصةً لما لمسته من مستويات الاهتمام بصحتنا وسلامتنا، ما أتاح لنا التركيز على التدريب والتحضير للنزال.
وقال دريكوس دو بليسيس، الفائز بالضربة القاضية على ماركوس بيريز في الجولة الأولى: “دخلت حلبة النزال مع شعوري بضغطٍ كبير، إذ أدركت أن أكثر من 40 مليون شخص يتابعونني ويشجعونني في جنوب أفريقيا، إلا أنني حافظت على تركيزي طوال الوقت، وحاولت توقع خطوات خصمي ودراسته، خاصةً وأنه لم يتوفر أمامي وقت طويل قبل التحضير للنزال. وبالطبع فقد شعرت بالتوتر قبل دخول الحلبة، وبغض النظر عن عدد النزالات التي نشارك بها، نشعر في كل مرةٍ ندخل فيها الحلبة بالتوتر. وبالنسبة لي فإن كل نزال هو الأهم في مسيرتي. ولكن نزال اليوم كان الأهم، فهي المرة الأولى التي أشراك فيها ضمن المنافسات الرئيسية وأمام خصمٍ صعب وبدون مشجعين. إلا أنني سعيد لما قدمته ولتمكني من الارتجال داخل الحلبة. وأود في المستقبل أن أواجه أديسانيا، دون وجود أي مشاعر سلبية تجاهه، إلا أنني أدعوه للنزال كونه حامل الحزام، واليوم أثبتت قدرتي وجاهزيتي لخوض مثل هذا النزال. وبالطبع فإن ما نقوم به هنا هو قتال حقيقي، وليس استعراضاً. وأركز عند دخولي الحلبة على أدائي واجبار خصمي على النزال وفق قواعدي وليس العكس.
وقال مارسين تيبورا، الفائز على بن روثويل بقرار الحكام في الجولة الثالثة: “تمكّنت من الفوز بفضل التزامي بالخطة التي وضعتها مع فريقي قبل النزال. وفيما لم تكن البداية مثالية، استعدت السيطرة لاحقاً والتزمت بالخطة ما ضمن لي الفوز. وحاولت الفوز على خصمي بالضربة القاضية إلا أنه أظهر تماسكاً كبيراً مكّنه من الصمود حتى النهاية. ولاحظت أنه يتحرك كثيراً، إلا أنه كان أبطئ مما اعتقدت، ما مكنني من تحقيق الفوز. وأتطلع مستقبلاً لمواجهة أحد العشرة الأوائل