السبت. أكتوبر 24th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

“الفن يجمعنا” تناقش تداعيات كورونا على صناعة السينما

1 min read

خلال جلسة عقدت (عن بعد) بمشاركة عدد من المتخصصين

الشارقة ، 17 أكتوبر 2020،

نظمت فعالية “الفن يجمعنا” التي أطلقتها (فن)، المؤسسة المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في دولة الإمارات، بالتعاون مع مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، الشريك البلاتيني، يوم أمس (الجمعة) آخر جلساتها النقاشية لبحث تأثيرات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على صناعة السينما العالمية.

وبحثت بمشاركة نخبة من المتخصصين تأثير إلغاء عدد مهرجانات الأفلام وتأجيل مواعيد إطلاقها وإغلاق دور السينما، بالإضافة إلى كيفية المحافظة على السينما وسحرها وخصوصيتها في ظل هذه الظروف.

وشهدت الجلسة التي عقدت عن بُعد بعنوان “تأثيرات الوباء على صناعة السينما” عبر منصة “زووم” مشاركة كلٍّ من الشاعر السعودي أحمد الملا، مؤسس ومدير مهرجان الفيلم السعودي، وجوليو فيتا، الشريك المؤسس لمهرجان “لا غوريمبا” السينمائي في إيطاليا، وفريدريك جونسون، الرئيس التنفيذي لسينما نوفو، وقدمت الجلسة الإعلامية سالي موسى، مقدمة البرامج في إذاعة بلْس 95.

واستهل الشاعر السعودي أحمد الملا الجلسة بالإشارة إلى أن وباء كورونا المستجد انتشر عندما بدأت المملكة العربية السعودية باحتضان الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة، وتنفيذ خطط لتأسيس 200 مسرح ودار عرض تشمل 2000 سينما خلال ثلاثة أعوام، موضحاً أن تنظيم الدورة السادسة من “مهرجان الفيلم السعودي” جاء عبر المنصات الافتراضية في سبتمبر الماضي بسبب الظروف الطارئة التي فرضها انتشار كورونا.

وقال: “على مدار ستة أيام، وفر المهرجان الافتراضي للجمهور فرصة مشاهدة 25 فيلماً سينمائياً على منصة (يوتيوب) ووصل عدد المشاهدات إلى أكثر من 27 مليون مشاهدة، ويشير هذا العدد الكبير إلى تصفح المستخدمين للمواقع والمنصات الإلكترونية على الإنترنت، ما يعني أن المخرجين والمنتجين والمتخصصين بصناعة السينما فقدوا فرصة التفاعل والتواصل مع الجمهور، ولكنني على ثقة بأننا سنواصل مسيرتنا وأن

المهرجان سيحافظ على روح التواصل والتعاون الثقافي، مع توفير محتويات تلبي تطلعات الجماهير وأذواقهم مع مراعاة التوقيت في المناطق المختلفة في جميع أنحاء العالم “.

من جهته، قال جوليو فيتا، الشريك المؤسس لمهرجان “لا غوريمبا” السينمائي في إيطاليا، إن هدف “إعادة السينما للجمهور وإعادة الجمهور للسينما”، أصبح أكثر أهمية في هذا العام تحديداً، ما يفسر رفض فكرة تنظيم مهرجان لا غوريمبا افتراضياً، لأن دور مهرجان الأفلام لا يقتصر على عرض الأفلام فحسب، وإنما على توفير مكان تلتقي فيه التجارب والثقافات المختلفة، والرؤى والأفكار الجديدة، وبالدرجة الأولى المجتمعات.

وأضاف: “لا شك أن عرض الأفلام عبر الإنترنت تجربة غير مسبوقة ينبغي علينا أن نتعلم منها، ولكن لا يتوجب علينا قبولها على أنها القاعدة الطبيعية الجديدة، فنحن كبشر نحتاج للتفاعل لكي نتعلم وننمو، ونحتاج لتجربة هذا الارتباط البشري الذي يجمعنا ويقربنا من بعضنا، لا أن نتواصل عبر الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة”.

بدوره، نوه فريدريك جونسون، الرئيس التنفيذي لسينما نوفو، إلى البيئة التنافسية والطرق البديلة لمشاهدة المحتوى السينمائي التي مثلت تحدياً لدور السينما قبل انتشار وباء كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى تداعيات الأزمة على دور السينما وما خلفتها من إلغاء معظم الإصدارات أو تأجيلها إلى العام المقبل، موضحاً أن دور السينما في الإمارات تعمل حالياً بثلث طاقتها، تماشياً مع إرشادات التباعد الجسدي، والإجراءات الوقائية.

وأضاف: “الذهاب إلى دور السينما تجربة فريدة، ونحن ملتزمون بتقديم عروض ترفع من مستوى هذه التجربة السينمائية، ولا شك أن صناعة السينما هي واحدة من الأسواق القليلة التي تواصل نموها في العالم”.

وأشار جونسون إلى أن نوفو سينما تلتزم بتبديد مخاوف الجمهور التي تمنعهم من ارتياد دور السينما، وذلك من خلال اتباع كافة الإجراءات الوقائية، تماشياً مع تعليمات الجهات الصحية الرسمية في دولة الإمارات، والتي تشمل التباعد الجسدي، وقناع الوجه الإلزامي، وفحص درجة الحرارة، ومراعاة المسافات بين المقاعد، والتعقيم الإلزامي بعد كل عرض، مؤكداً على أهمية عرض المحتويات الجديدة ومشاركة رواد السينما في إنعاش هذه الصناعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *