الأثنين. يوليو 6th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

القارئة والشاعرة والناقدة أ/ وهيبة محمد سكر

1 min read

الناقد الفنان التشكيلي سيد جمعة – شموس نيوز

هى اديبة و شاعرة و سابحة جسورة فى عوالم الفكر الواقعى والميتافيزيقى ، وايضا لديها ولٌوعٍ و شغفٍ بالكتاباتِ والدراسات الفلسفية والنقدية القديمة والحديثة ؛ تُؤلها دائما فى التطويع الخلاق فى قصائدها و قراءأتِها النقدية و التقديم الذكى لِقرائِها ، و تملِكُ ايضا قدراتٍ واسعة تُمكنها من إستمرارية التآلق للصفحات ” مؤسسة و صحيفة فنون الثقافية العربية التي اسسها ويديرها المبدعُ الراقى / وهاب السيد …. و النخبة المشاركة في افدارة و تنفيذ و تبني الإقتراحات الجديدة ؛ وذلك من خلال التحاور والتقديم المُتميز لكافة المُبدعين الكبار والشباب من الجنسين حيثُ تكون الكلمة الراقية والدقيقة فى نفس الوقت مع الصورة المُتسقة مع الموضوع فكراً وشكلاً ، قد لا استطيعُ إحصاء قُدراتِها هنا ؛ لكن أكتفى بعرض نماذج مِن اشعارها و كتاباتٍ عنها تدعمُ ما ذهبتُ إليه و تتجاوز عن ما لم ادرك تسجيلهُ وهو حقٌ لها عندى .
و أُبدأ بنسخ هذه السطور مرة أخرى :
…. بدايةً رغم أن شهور قليلة تفصلنىِ عن منتصف السبعينيات من عمرى ؛ فقد حَجْم خجلُ الصبا و الشباب الذى يسكننى ؛ فأمسك فضولى عن تساؤلات عن معلومات عادية كانت تلزمُنى وأنا اكتب هذه السطور ؛ فاكتفيت بما هو مُتاح علي الصفحة ؛ لِإعتقادى أن المنشور عنها كافٍ و معروفٍ لدى مُتابعيها
لقد كتبتُ عنّها يوماً :
( ما بين الإحترافية في كتابة الشعر و الإبداع ،خيط رفيع و دقيق ، و تحقيق أي منهما يحتاج لدربة عالية بل و متجددة خاصة إذا كان المبدع لا يلتفت كثيرا أو ينحني ليعبر أو يجتاز هذا الفاصل إذا كانت بعضا من أدواته أو ذاتيته يمثلان العامل المشترك في كتابته .
نقول هذا لأن المتابع لإبداعات شاعرتنا المتميزة. / وهيبة محمد سكر … يتماس كل من ادواتِها ومُعجمِها اللغوي بالذاتِ وذاتِيتِها الكامنة في القصيدة ولا أعني هنا خصوصيتها أو شخصيتها لكني أعني ذاتِها الشعرية ، سيُلاحظُ المُتلقي والمُتابع لها ، أنها من خلال ادواتِها وقاموسها اللفظي أنه قاموس لا يعتد بالكلمة أو اللفظ ، بل يتجاوزه الي الشكل الذي تكونه الكلمات الي هيكل بنائىّ يحملُ الدلالاتِ أكثر من المعني الحرفى للكلمة أو اللفظ المختار ،فالقصيدة لديها بناء معماري من طوابق متباينة لكنها متسقة لبناء دراما شعرية من مشاعر التي هي نفسها كما ذكرت جزء من ذاتية الشاعرة ، وذاتية الشاعرة هي متناثرات ومُتفرقاتِ من المشاعر الوجدانية و الإنسانية البحتة و التي تتألف منها الذات الخاصة بكل الإنسان ،لذا وبشئ من الإحترافية الشفيفة تُضمنها الشاعرة قصيدتها ، فيجد المتلقي شىيئٌ من ذاتهِ فكأنهُ أمام مرآة مستوية فتستهويه القصيدة ولا يغادرها أو يستدير عنها إلا ويعاود من جديد العودة إليها .
شاعرتنا / وهيبة محمد سكر … قصيدتها مابين الإبداع و الإحتراف ليس في ادواتِها أو ذاتيتها فقط فبهما معا تحقق لنا ولها ؛ جمهورا و قراءٌ يهرعون إلي إبدعاتها بشغف ومحبة ) .
و هاتان فقرتان قصيرتان عن تمكنها اللغوىّ تعبيرياً بعيد اًعن إسلوبها الشعرىّ الذى ننتقى بعضاً منهُ فى السياق الحديثُ عن الإبداع الشعرى
1- العجز عن الحب
” مرتبة بدائية تنحصر في النرجسية والأنانية والحياة في فقاعة ذاتية من الخيال وتنكمش اللذات في إطارين لاثالث لهما ونقاط جامدة تهدم الروح وتمثل مدى الشقاء الإنساني بصيغة مرعبة وصراع حتى الموت “
2- كلمة ** محض كلمة **
أنا كلمة تتردد بين سماء وأرض تبحث عن دهشة وانبهار** الدم والحب والنيل كلمة
تتردد تعقلا وجنونا وتبتلا وهياما ** إنها الكلمة مناط الكون والخلق في كلمة ومانحن جميعا إلا كلمات محض كلمات ” .
3 – الأنثى
” ومازالت تلك الأنثى الآتية من طينة النيل المعجونة بخمرةٍ من إفريقيا السمراء وخط الأستواء تساورني ظهورا وتبيانا غجرية فرعونية سمراء بلون النيل والخصوبة تطل في كلماتي دوما ” .


وكتب عنها د. عباس الجبوري :
( لأستاذة الأديبة الشاعرة ” وهيبة محمد سكر “
ثورة وجدانية في العطاء ……
عندما تكتب الشاعرة وهيبة سكر دائماً تدغدغ المشاعر الوجدانية في تفاصيل قصائدها النثرية ، تنعش ما تجده في قلبها، ببلاغة لغوية وتصاهر الحلم وتتلاقح مع الواقع، الذي اصابه الارباك بالاستمرار والتواصل، تواصلت مع قراءِّها، حيث التقرب من ذائقة المتلقي على ضفائر مسك حروفها، تتنسم عبير العطاء حتى والدرب وعر تتلاطم سيجانه المنجدلة في غنوصية الشباب، وروح ممسكيها المحترقة لأجمل ولأغلى مطر الروح، وعنفوان الحب، تهطل علينا امطار العطاء من طينتها المصرية المنصهرة في ذاتها ،
كما نجدها في هذه القصيدة المعبرة عن أحاسيسها الوجدانية
((ثنائية وجودي ))
إعتصام الأبدية …بيننا !!
تعلثمتُ …بحثا …عنا ..
في تيه الأبدية … كنا …
ساخت الأقدام في كثبان ..التوق..
توقا للتوحد روحا ….بروحي ..
أضناني ..السؤال …والتسول ..
عنك ساءلت …الكائنات …!!
لمّا غبت …غاب العقل ..مني ..
لم أدر أنك …أني …
صارعت فيك …الرحيل …
قسرا …غادرتني …
ملأت حولي صراخا ….!!
للسماء استجدي …إجابة …
أُختطفت من صدري …
تقطعت مني ….بوادري ..
كبريائي السليبة ….الموت …
ضعضعني الموت ….!!
مباغتة الرحيل …لم تقنعني …
لم أستسلم يوما ….للغياب …
وعقلي يراودني …
مازلت أُناديك ياحبيبي …
في حرفي ….والكلمات …
أستجديك عودة ….المحال ..!!
أراك في ياسمينتي …
وفي فنجان قهوتك …
ورماد السيجار العتيق …
وفي ذكراك ….ملاذي ..
لاتتركني ….في منامي …
عد إلي ….في أحلامي ..!!!
إنها هنا تتجلّى في حب وتصاهر الحقيقة التي ارتوت من سماء الوفاء للمشاعر؟ بإحتراف التقنية الشعرية ، هنا تستخدم نباهة روح مفرداتها ومتبنياتها، القيمية، بصخب نكهة الفكرة ، انه امتداد روحي لين قصائدها ،إنها تجيد تحطيم الأبواب المغلقة إلى ساحة الإبداع النت اصل، لتُحدث شهية التلقي، بجمال، المصداقية، بيضاء، ماسية، شفافة، كبيرة، واسعة، مغموسة بهوى نشأتها، ونفحات بلدها، تتجلى في توصيف ثياب الوطن ، تطرز الزمان بفنونها المتفرعة، تطير، وهمسات التنهد تصنع عبرات تناهيد زمانها لتضحى قصائدها رافدا شعرياً وليس جدولاً منسيا، بل روحا وحس، تنير مصابيح الكتابة الصادقة النقية، حتى وأن ابتعدت عن نشوة إفتراس القارئ بل تشعره وتحقق هدأته…. ) .
وهذه قصيدة اخري لها :
ليتني أعرف
مايقول قلبك لك عني..
أتعلم ؟…أم لاتعلم …
مزروع أنت في كياني ..
كم أتوق ..بيدي ألمس وجهك ..
أغرق في شهبقك ..المعطر ..
تنفث الدخان في وجهي..
هل أدلّلك .؟.ليلا ..حين تغفو ,,
تمنيت ..في منامي ..تأتي ..
ناديتك ..هل سمعتني ؟…
الليل ..والنجم والخيال ..
جندول يسافر بي إليك …
حذار من آهة الليل حين يدركني…
مفتونة بك ..مفعمة بهواك ..
متردد أنت …وخائف …
أتخش الحب ..أم تخشاني …؟
وتظل أنت ذاك الطيف ومُلهمي ..
متخيلٌ أنت ..في بؤرة ..شعوري ..
إعصار غامض ..يلوح ..لي ..
وأكتفي بك ..همسا في وجداني ..
وبالخيال ..مرقدي ..
إجتزاء العمر …تشبيب ..في غرامي ..
مازلت أحلم بأشياء وأشياء …
ليس لي فيك ..التمني ..
ولي فيك رؤى ..تعصف بكياني ..
الشاعرة وهيبة سكر
واختمُ بأحدث قصائِدُها :
بربي أسألك ..لاترد القضاء..
ألطف بي …لا تعذبني ياقدري..
إبق عشقك مشتعلا ..منك لا تفلتني ..
راضية بقضائي وعذابي ..
تؤلمني بالعشق ,,وتلوي قلبي ..
تلعب بالشعر ..جهبذ أنت …
أيقنت أنك …قدري المحتوم …
ستعذبني حتما ستعذبني ..
أعلم أنك …من قلبك لن تفلتني ..
في الفنجان خطوط ..وحروف ..
قالت ..ستوشمين به ..للموت ..
أأفر من هذا الغرام ..؟
معذبي أنت ..ياحتمي ..
ربما يكون فيك …موتي ..
ونهاية عمري …وانهيار عقلي ..
قضائي ..أنت ..ياقضائي …وقدري..
أستحلفك يامولاي ..لاتقتلني ..
حمت حولك دهرا …وأنت موشوم بكياني ..
الغجرية قالت ..أنتِ منه لن تُفلتي …
غارقة أنت …ثمالة ..كأسك ..
تواري عنه ..فري ..
ياقضائي أنت …ياقدري ,,
الشاعرة وهيبة سكر
الجمعه 19 / 6 / 2020
واختمُ بأخرى :
حبك كا القضاء
بربي أسألك ..لاترد القضاء..
ألطف بي …لا تعذبني ياقدري..
إبق عشقك مشتعلا ..منك لا تفلتني ..
راضية بقضائي وعذابي ..
تؤلمني بالعشق ,,وتلوي قلبي ..
تلعب بالشعر ..جهبذ أنت …
أيقنت أنك …قدري المحتوم …
ستعذبني حتما ستعذبني ..
أعلم أنك …من قلبك لن تفلتني ..
في الفنجان خطوط ..وحروف ..
قالت ..ستوشمين به ..للموت ..
أأفر من هذا الغرام ..؟
معذبي أنت ..ياحتمي ..
ربما يكون فيك …موتي ..
ونهاية عمري …وانهيار عقلي ..
قضائي ..أنت ..ياقضائي …وقدري..
أستحلفك يامولاي ..لاتقتلني ..
حمت حولك دهرا …وأنت موشوم بكياني ..
الغجرية قالت ..أنتِ منه لن تُفلتي …
غارقة أنت …ثمالة ..كأسك ..
تواري عنه ..فري ..
ياقضائي أنت …ياقدري ,,
الشاعرة وهيبة سكر
ســيــد جــمــعــه
ناقد تشكيلي و اديب
18 / 6 / 2020 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *