الأثنين. أغسطس 10th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

القِرضُ الحَسن

1 min read

يا خُرافيَّ العِشقِ
يا وَجهَ السَّرابِ
همجِيٌّ هذا الصباحُ
أيقظَ أُنوثتي
على طلاسمَ ممدودةٍ
في سرائرِ الهيامِ
وسَرقَ من ضفائِري
مواسمَ السُّكون
وفضَّ بَكارةَ العتابِ
دَغْدغَ الشُّرودَ
في كُعوبِ الماءِ
وشدَّ جوعَ السَّاقِ
لرنينِ الخُلخالِ
فتركَ على طرفِ اللسان
شقاوَةَ ألحانٍ
تُجَرجرُ خاصرةَ البُستان
إلى مَطارِ الجنونِ والهَذَيانِ
دون تحفظٍ أو انْحِياز
لغيمةٍ حُبلَى بالجفافِ !!
فَقَدَتْ الرُّؤيةَ في زحامِ النّداء
هلاّ أعطيتني يديْكَ
الضَّالعاتِ الماكِراتِ
بشغبِ الألوانِ
أو اِقْرِضني نَايَك
المحشوّ بثوراتِ الغَرام
لقد عافَ النَّهدُ غَفوَتَهُ
في ضجيجِ الأبدان
وشبَّتْ حرائقُهُ
في هسهساتِ شفاهٍ
أشْعَلَتْ قصائدَ اليقينِ والمُحال
وشرَّدتْ عينَ القوافي
في شمسِ نيسان
يا أيُّها المُقيمُ أبدًا
في باحةِ الشِّريان
قُل لي:
هل تكفُر السَّنابل
إِنْ حرَّضَت قامةَ السَّماء
لتُمطِرَ الحواسِ أحلامًا
ويندى جبينُ الخِذلان؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *