السبت. أكتوبر 24th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

اللعب بالقدسية والمقدسات سلاح المأجورين والخونة

1 min read

بقلم إيهاب زايد

أعز الاشياء وأكرمها ان تكون مصريا، نعمة يجب ان تحمد الله عليها، فالحمد لله علي نعمة مصر، وقدسية ما أعلاها قدسية علي الأرض.يقول الشاعرأحمد رامي في أذكريني لأم كلثوم:
أذكريني كلما الفجر بدا ناشرا في الأفق أعلام الضياء ……..يبعث الأطيار من أوكارها فتحييه بترديد الغناء
غنوا لمصر الشيئ المقدس الوحيد بحياتنا غنوا لها من خلال اعمالكم وابداعكم وان قدستم شيئا فقدسوا انكم تنالون شرف ان ثراكم بها أطال الله في عمركم. فهي الطاهرة الصابرة التي لن يغلبها هؤلاء الذين يلعبون بالقدسية منذ فجر التاريخ وحتي انتهاء الحرب الباردة التي بدت تشتت كل ماهو انساني وليس قدسي فقط. إنهم يخططون الأن لهندسة الجهل بالبشرية.
إن من يقدس شيئا لا يحتاج مطلقا للاثارة او دعوات من الخارج او عملا سريا بالداخل . القدسية شيئا مهما في حياة الناس ومن يلعب او يتاجر بها يهدم برمتة مغهوم الانسانية. إن دعوات الاثارة هي دعوات للعبودية والرق كمن يستنسخ عقل بشر ويكثر من نسخة ستجد بشرا بلا تنوع بلا ونس بلا تعاطف بلا ود يحملون نفس وملامح الانسان لكنهم بلا مشاعرة. لا تجد الا الاجراس والمأذن في المساجد هذه هي الدعوة الوحيدة للقدسية. إن دعوات القدسية يتبعها دعوات الجهل، والجهل يجعلك بالشك وذلك يقودك إلي ذبح القدسية بأوقاتها وفي غيرها بهذه الحرب متعددة الأسماء.
ستجد ملفات كثيرة لم تفتح علنا لاعلام الناس حقية مايرونه وأن من يتاجر بأحلام الضعفاء والبسطاء لم يذق يوما كسرة خبز باقية من ساعة رغد ، او يلملم عفن الخبز ويزيحة ليربح قطعة من رغيف كان من خزين مضي. بل إنه يملك كل علامات المتعة نقيض ما ينادي به وهي علامة لعدم المصدقية بادئ ذي بدئ. القدسية اولا وأخيرا مصر لأشياء عديدة تتعلق بالدين المنزل او الارض التي تجلي الله بها او خطوات لأنبياء عاشوا ومشوا بها وتم ذكرها بالكتب السماوية هذه قدسية مصر التي تعيش فيها بكل أمن وأمان. هناك تكتيك لهدم كل هذا ومحو مقولة أزلية وسماوية “”أدخلوا مصر ان شاء الله أمنين”” من خلال تكتيك الاثارة، والاثارة لتدعيم ثورة ضد مصر بالمقام الاول لأنها تتكرر في كل عهد رئيس والتوعية يجب أن تكون لهذا، بأن المقصود قدسية مصر ومكانتها وليس رئيس بعينة . لذا فكرامة الرئيس من كرامة مصر وكرامة مصر من إحترام شعبها وكيانها.
هناك دليلا بأن هذا التكتيكات تتبع نفس أسلوب إثارة الذرة وهو الإثارة من الداخل. فما الناس إلا الذري وللعلم بأن إثارة الذرة لها ثلاث طرق وهي تدرس بالمراحل التعليمية للطلاب وسنأتي بها لشرح هذة التكتيكات للتلاعب بالقدسية. الطريقة الاولي للأثارة هي المطالبة بالعدالة الإجتماعية وفيها يجب أن يثور الفقير والمظلوم ضد بلده وضد نظام بلده دون دراية حقيقية عن نوع الدعم الذي يطلبة وهذه هي القدسية العظيمة الأولي “العدالة الاجتماعية” نفس أسلوب الإثارة للذرة ﺃﻥ ﺗﻤﺘﺺ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻓﻮﺗﻮﻥ(معناه بالمعجم: وحدة طاقة ضوئيّة تساوي الكمّ وتُعدّ حزمة أو رزمة من الإشعاع الكهرومغناطيسيّ لا يمكن تقسيمها إلى وحدات أصغر)، وتتحرّك بسرعة الضوء ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻫـﺫة ﺗﺴﺎﻭﻯ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻭ ﺍلأﺩﻧﻰ تتحقق المساوة في الذرة ولكن لا تتحقق في الحياة لانها سنة الله في الارض لابد من وجود معدم ،فقير،متوسط ،ثري ،شهير وملك وسلطان لكن تحويل حالة الرضا والصبر بالمقسوم إلي حالة السخط والكفر كنوع من الإثارة.
التكتيك الثاني في الإثارة وهي الطريقة الثانية لإثارة الناس من خلال ﺍﻥ ﻳﻤﺘﺺ الإلكترون (جزء من الذرة يدور حولها) ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﺗﻮﻥ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﺗﺴﺎﻭﻯ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍلأﻋﻠﻰ ﻭ ﺍلأﺩﻧﻰ ومعني هذا لكي يثار الناس يجيب أن يتشبعوا بفكرة غير صحيحة أو شبة صحيحة أو حتي صحيحة من خلال إشاعة حول موضوع يتعلق بهم او باهتمامتهم الأولية والقدسية اليويمة، مثل السكن ، الفاتورة الإستهلاكية أو ماشابة.

وهنا نطرح من الذي دفع ملك مصر ليدخل حرب 48 إلا الإخوان مدفوعين بدافع انجليزي لتمرير مخطط للمنطقة في هذة الحقبة وهو وجود إسرائيل. لم تنتهي اللعبة بإنتهاء حرب 48 بل إمتدت وأصبحت شعار وهو ما يُردد زيفا وكذبا “”علي القدس رايحين”” وبالتأمل البسيط ستجد أنه إختصر الارض للقدس جمع بين القران وتنفيذ المخطط استغلالا لقدسية المسجد الاقصي نفس هؤلاء الاشخاص من اختصروا القدس الي غزة، ومن إختصروا فلسطين إلي حماس. قيس علي هذا إختصار الوطن إلي حكومة ثم اختصار الحكومة إلي رئيس رغم تعلمنا بالماضي مصطلح بسيط (أهي دار ولمانا) وانا أقول مصر مش بس وطن ولممننا، مصر روح تسكننا ودم يسير فينا وعشرة نفس وعمر طويل،لا يمكن أن نهلكها أو نعبث بها من خلال دعاوي شيطانية. وتحدي لهم ومن علي نهجهم بشري لن تفلحوا أبدا فمصر وشعبها مباركُون من الله.
ستجد الأمر يمت أيضا لإختصار الإسبوع الي يوم الجمعة وإعلاء قدسية يوم الحمعة بالرغم أن السبب الرئيسي هولأنه أجازة ولوعملت مصر في يوم الجمعة وأعطت يوم الأحد أجازة ستجد من يعلي من قدسية يوم الاحد وهو اللعب بين القدسية والسياسة لاحداث التكتيك الثاني من الإثارة. أما التكتيك الثالث وهو الأخطر لأنه ينتج عن التصادم فالتكتيك الثالث لإثارة الذرة هو أﻥ ﻳﻤﺘﺺ ﺍلإﻟﻜﺘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﺼﺎﺩﻣﻪ ﻣﻊ أﻳﻮﻧﺎﺕ (الذرة تفقد أو تكتسب من ذرة أخري) ﺃﻭ أﻯ ﺟﺴﻴﻤﺎﺕ ﺫﺭﻳﻪ أخري. وهنا يحدث التشعب في التكتيك أن يتواجد علي الأرض عناصر خارجية تدفع للتصادم ويكون ناتج عنه شطر المجتمع الي نصفين فريق مع وفريق ضد وهو مكسب أولي، أو الشطر الثاني ان العناصر التصادمية تشتبك مع القوات المؤمنة لمصر أيا كان مسماها المهم هو الصدام والتصادم لإحداث الإثارة من خلال الإحتكاك بشئ اخر ينفذ من خلالة لقطة يمكن من خلالها الإنتشار وهو أثر ناتج من إثارة الذرة أو إثارة الناس.
لن تجد وردا أو أزهارا يكره الشوك الذي يحمية إلا من خلال دعوة مزيفة وهي أن الشكوك تتحول إلي أن الشوك يسبب ذبول الورد، ستجد هذا ما حدث في أحداث جزيرة الوراق بالجيزة إذاعة بالمسجد وعلي قناة اليوتيوب بأن القوات تهاجم منازلهم وتقتلهم يتجمع الناس ، تحدث البلبة التي ينتج عنها الإثارة من التصادم مع القوات المؤمنة ثم تكثر دعاوي الحقوقين بالخارج والداخل نفس الامر بنزوح المسحيين من سيناء بالاسماعيلية وهو ناتج احداث بلبلة واثارة نتيجة تهديد. من علامات جلب القوي الخارجية بأشكالها المختلفة هو احداث اثارة وفتنة وبلبلة فقد احتلت مصر بريطانيا عطفا علي حماية الأقليات وكان بيننا اليهود والمسحيين. كل دعوة للتحرك في الوطن للحفاظ علي سلامتة وأمنة يقابلها تكتيكات للإثارة ودعوات للقدسية مزيفة.فما بالك بإعمار وتقدم الوطن!!
ستجد اللعب علي القدسية مُرست في العراق بداية الحرب علي حزب البعث ثم الحرب علي قدسية السني والشيعي، وستجد ذلك في دعاوي ضد إمبراطور ايران حتي قامت الثورة المدعية للإسلام بالعب علي القدسية وهو مكتوب تحت عباءة أي مرشد ليس في إيران فقط ولكن في كل عملاء المخابرات المركزية الأمريكية وعملاء المخابرات البريطانية صنع في بريطانيا أو في أمريكا. نفس الأمر والتكتيكات تتكرر في كل بلد فريسة لهذا أن تستخدم المقدسات لهدم الوطن وتحويلة شعبة إلي رقيق و عبيد بمسميات مزيفة جدا.
. اللعب بقدسية الأشياء العرض، الأرض والبيت نهج ضد الانسانية رغم أنه يخدم دول لم تكف عن الاستعمار لكنها تتبناه وتلوية لمصلحتها من أجل إيجاد عملاء يضمنون لها الموارد والتفوق رغم ثرائهم الإقتصادي لكنهم يمارسون اللعب بالبشرية والإنسانية، نفسة اللعبة القديمة لشطر الهند إلي ثلاث دول، ونفس اللعبة الحديثة لإحداث تدمير ذاتي من الداخل وهي القدسية الدين والعرق ومستلزمات الإنسان. والهدف الاساسي إضعاف الوطن والعودة لزمن الرق والعبودية من خلال القدسية واللعب علي القدسية. ستجد كل دعوة لإعلاء الوطن يدور حولها لغط مثل هدم المساجد نفس الدعوات نالت من جمال عبد الناصر رحمة الله فلا تحزني يا مصر لتكراره. وتكرر أيضا هذه القنوات فكان هناك تبث ضد جمال عبد الناصر بالخمسينات حتي إنتهت وستنتهي هذه القنوات القطرتركية. لا تتخيل أن بشر يشتري بأيات الله ثمنا قليلا يمكن أن يَبرك،يَودك او يَبر وطنة، ستجد كل رئيس يشعل شمعة يدور حوله لغط، فقط لأنه ينير للمستقبل ويرسم الطريق للحلم.
وذلك لإضعاف طريقة وإطفاء الشمعة ستجد أن هناك دعوات بأن مصر(مثلا وهذا جهد شعب بالأولي) تتخلف عن الركب العالمي دون أن يواجة الناس أنفسهم بأنهم تحولوا إلي مقدمي خدمة ومستهلكيها، وليس منتجين حقيقين سواء علي المستوي الصناعي والتكنولوجي وايضا الزراعي. فالإبداع بكل المجالات أقصر الطرق للحاق بالركب وليس اللعب بالمقدسات والقدسية. تخيل أن مؤسسة تتحول إلي “بوفية” فمن الموظفين الذين يشيدون إذا. يجب أن يواجة الناس حقيقة أعمالهم ثم يتهمون الوطن. يجب أن يفرق الناس بين قدسية اشياؤهم وقدسية الوطن حتي لا يلعب عليها المندسون. كما يجب ان يعرف الناس بأن دعاوي مغرضة كثيفة تحمل معني ومفهوم التحريض ضد الوطن فليحذروا من خلط الحابل بالنابل.
إيهاب محمد زايد