اللواء م /مازن عز الدين يكتب : همسة عتاب ضد قرار ظالم

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 أكتوبر 2014 - 10:00 مساءً
اللواء م /مازن عز الدين يكتب : همسة عتاب ضد قرار ظالم

بقلم: اللواء م. مازن عز الدين

الى دولة رئيس الوزراء / رامي الحمداللة المحترم
اكتب اليكم في يوم مبارك انه يوم عرفة يوم يتطلع المسلمون الى الله العلي القديرويدعون الية ان ينصر الحق في فلسطين حتى ياتوا اليها ليكملوا ما امروا ان يقوموا به على ارضها الطاهره
ونحن الذين على ارضها الذين يتعرضون للظلم يوميا من الاحتلال نرفض ان يكون الظلم من انفسنا لانفسنا وحيث ان العالم يعيش اجواء العيد الآ الاهل والابناء في غزة هاشم فألعيد لديهم مكلوم مهموم يملأه الحزن وآلآلم من جراء ما لحق بهم من بؤس وشقاء وتعثير حيث لايوجد اسره لم يلحق بها الاذى .
ونحن نرتقب المساعدة لآنفسنا ونتفاءل بحكومتكم التي ستستعيد اللحمة الوطنية وتضمد الجراح وتعيد البسمة الي الشفاة بعد ان غطى ملامحها ذكريات الموت وغبار البيوت المدمرة وتعيد ترتيب دقات القلوب التي لم تعد تطمئن الآ لله وبعد هذه المقدمة التي قد يعتبرها البعض غير ضرورية فانني اهمس اليك قائلا الست انت وزير الداخلية والامن الوطني الست انت المعني بتنفيذ الاتفاق السياسي بين طرفي الانقسام لمن امرتهم الحكومة التي سبقت حكومتكم بألجلوس في منازلهم معززين مكرمين وستصلهم حقوقهم كاملة واصبحوا من وجهة نظراخوانهم يحملون مصطلح المستنكفين(بدلاً عن مصطلح المنضبطين)
والذي ترك الاثار السلبية على وضع المؤسسة الامنية ,وألائك الذين حلوا مكانهم الست انت الذي يجب ان يأت بألخبراء والمتخصصين
من اجل وضع النظام الذي يدمج الجهتين ليصبحوا معاً قوات الامن الفلسطينية الموحدة وحتى يعرف الجميع الاسس التي يجب الانضباط لها والتراتبية العسكرية والتي تضمن مستقبل مؤسسة تليق بحجم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني لهذا الجميع ينتظر منك اكثر من خطوة نقترحها واهمها :
اولا اختبار جدية طرفي الانقسام في المضي قدما في تسهيل مهمات حكومة الوفاق الوطني
ثانيا: تقديم الشكر للمنضبطين الذين نفذوا اوامر الحكومة التي تسلمتم منها صعوبة الهموم الوطنية ولاؤلائك الذين تولوا مسؤولية الامن بعد ان افرغت المؤسسة ممن امروا بتركها
ثالثا: اصدار الامر بعودتهم الى اماكن عملهم حتى يتم انهاء المصطلحات المرافقة للانقسام
رابعاً : إلغاء ألاوامر التي الغت علاوة القيادة والمواصلات وكل ما ترتب على ذلك من اجراءات لانها اجرآت ظالمة وتتحملها الحكومة لانها هي التي اجلست المؤسسة في البيت والان تمس الحكومة حقوقهم التي هي حقوق مكتسبة الى جانب ان الحكومة هي التي يجب ان تعطي التطمينات فكيف اذا كانت هي التي تمس بحقوقهم وتدخل الكآبة الى بيوتهم واطفالهم
خاماً :ان تسارع في عقد جلستين للحكومة برئاستكم ,الجلسة الاؤلى قبل مؤتمر المانحين ويشملها زيارة ميدانية من دولتكم لتعطي جرعة تطمينات للجميع وتتعرف من خلالها على الواقع الذي هو اكبر بكثير مما ينقل واما الجلسة الثانية : فهي فور انتهاء مؤتمر المانحين حتى تكرس حكومة الوفاق الوطني نفسهاوتعتاد المؤسسة على عملها وتعالج اولاً بأول كل المعيقات التي ستقف في طريقها وخصيصاً انها لا زالت لم تتمكن بعد من ان تحبو!
واصدقك القول ان غزة تستغرب وتتساءل لماذا الى اليوم لم يلتئم شمل الحكومة برئاستكم وتعقد اجتماعها وتحديدا بعد ان طالت المدة بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي الظالم عليها .
اشكركم على تحملكم امانة المسؤلية في الزمن الصعب واتمنى ان تعيدوا البسمة الى الاسر التي ازدادت الكآبة في كل امزجتها بعد قرارات خصم العلاوات لان كل بيت وكل اسرة في غزة بحاجة ماسة الى كل مليم يات اليهم وليس الحسم من رواتيهم وانني اتق في قدرة المتخصصين وقدرتكم على التعويض وجراتكم في التراجع عن القرار الخاطىء وال…..
مع اطيب الامنيات لكم ولشعبنا الذي يستمد عظمته من عظمة الله
اللواء م /مازن عز الدين
رام الله 3/10/2014م

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.