الأثنين. مايو 25th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

المؤسسات الأهلية تسارع الى المساهمة في تقديم الدعم النفسي للعاملين في مدينة الشيخ خليفة الطبية

1 min read

أطلق برنامج “معا نحن بخير” من هيئة المساهمات المجتمعية – معاً مبادرة لدعم الاحتياجات الأساسية لسكان أبوظبي المتضررين من الظروف الصحية والاقتصادية الراهنة وهي الأولى من بين ست مبادرات ضمن جانب الدعم في توفير الاحتياجات الاساسية
عرضت ثلاث مؤسسات هي “هوت هاوس يوغا أبوظبي”، و”داركنس إن تو لايت أبوظبي”، و” أباركين ميكينزي أند كامباني” خدماتهم لدعم العاملين في الخطوط الاولى في مدينة الشيخ خليفة الطبية، كجزء من برنامج “معًا نحن بخير”.
توفر هيئة معاً هذا الدعم بالتنسيق مع المؤسسات الاجتماعية والشركات من خلال برامجها للمسؤولية الاجتماعية وبما يتماشى مع الأهداف الأساسية للهيئة الرامية الى دعم القطاع الثالث.
أبوظبي، 10 مايو 2020: في إطار برنامج “معاً نحن بخير” الذي أطقته هيئة المساهمات المجتمعية -معاً، سيستفيد موظفو مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي من دعم لصحتهم النفسية تقدمه ثلاثة مؤسسات متخصصة في الصحة واللياقة البدنية.
ويقدم البرنامج الجديد تحت اسم “دعم الصحة النفسية للعاملين في المجال الطبي” مجالًا جديدًا لدعم الاحتياجات الأساسية لسكان أبوظبي، مكملًا منظومة الدعم التعليمية والإمدادات الغذائية والخدمات الطبية التي توفرها الهيئة للمتضررين نتيجة الظروف الصحية والاقتصادية الراهنة.
وعرضت ثلاث مؤسسات هي “هوت هاوس يوغا أبوظبي”، و”داركنس إن تو لايت أبوظبي”، و” أباركين ميكينزي أند كامباني” تقديم خبراتهم والتطوع بوقتهم لمساندة القوى العاملة الطبية في الأوقات الصعبة. حيث توفر هيئة معاً هذا الدعم بالتنسيق مع المؤسسات الاجتماعية والشركات من خلال برامجها للمسؤولية الاجتماعية و بما يتماشى مع الأهداف الأساسية للهيئة التي تهدف الى دعم القطاع الثالث.
وتم اختيار مدينة الشيخ خليفة الطبية من قبل هيئة معاً للاستفادة من البرنامج الجديد وذلك وبالتعاون مع دائرة الصحة أبوظبي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” ، لكونها إحدى أهم مؤسسات علاج المرضى خلال هذه الأوقات غير المسبوقة في أبوظبي.
سوف يحصل الآن أكثر من 400 موظف على الدعم من خلال المشاركة في جلسات اليوغا، والالتحاق بمجموعات لتقديم الدعم النفسي اللازم بأساليب مميزة تعزز الصلة بين الجسد والعقل وتحسّن بشكل كبير الصحة وتقوّيها.
تتولى مؤسسة “هوت هاوس يوغا” إقامة أربع جلسات أسبوعيًا مع ستة مدربين يقدمون سلسلة من تقنيات اليوجا والتنفس والتأمل التي ستساعد في التقليل من شعور الموظفين بالإجهاد من نمط حياتهم اليومية، بينما توفر “داركنس إن تو لايت أبوظبي” تنظيم جلسة أسبوعية لتعزيز القدرات الذهنية للعاملين ورفع الروح المعنوية للتصدي للتحديات والمخاوف التي تواجههم بشكل يومي.
وسيتلقى اثنان وثلاثون موظفًا تدريبًا متخصصًا من خبيرين بارزين من ” أباركين ميكينزي أند كامباني” في جلسات مدتها 90 دقيقة حول كيفية تعزيز العلاقة بين الشخص وباقي أفراد المجتمع لبناء علاقات صحية خلال التعاملات اليومية بالإضافة لتجديد التركيز والطاقة.
وبهذه المناسبة قالت بيم فاسا مالكة مؤسسة “هوت هاوس يوغا أبوظبي”: ” نقدر للغاية الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في المجال الطبي والمخاطر التي يتعرضون لها لحمايتنا. ونحن جميعًا نمر بظروف استثنائية، وإذا كان بإمكاننا مساعدة المحتاجين خلال هذه الفترة الصعبة فلن نتأخر، لذا نشارك في هذا البرنامج كأقل ما يمكننا فعله لشكر خط الدفاع الأول، ونأمل أن تساعدهم هذه المساهمة على تحمل الضغوط النفسية والجسدية التي يواجهونها”.
وفي هذا الصدد صرحت لورا برينان مديرة الخدمات العلاجية في “داركنس إن تو لايت أبوظبي”: ” نقدم في “داركنس إن تو لايت أبوظبي” خدمات شاملة ومميزة لمجتمعنا وفي ظل الظروف الاستثنائية خط دفاعنا الأول يستحقون كل الدعم والاهتمام”.
وأضافت: ” ومن خلال هذه الجلسات نقدم الدعم للكادر الطبي لسببين الأول توفير فرصة للحصول على موارد رقمية لنتمكن من إيصال خدمة تعزز من رعايتهم الذاتية لأنفسهم، والسبب الثاني هو تقديم الدعم المعنوي لهم ليشعروا أننا متضامنون معهم ونثمن جهودهم ونقدر تضحياتهم”.
يقول كريستيان شتوير، أحد شركاء “أباركين ميكينزي أند كامباني” في أبوظبي: “إن الأطقم العاملة على خطوط المواجهة الأولى، أولئك الساهرون على خدمة مرضى هذه الجائحة، هم أبطال هذه الأزمة وجنودها المجهولون. يذهبون إلى أعمالهم في كل يوم وهم يدركون أنهم يعرضون حياتهم للخطر في سبيل الحفاظ على صحة وعافية الآخرين وإنقاذ حياتهم. وهم بدورهم في أمس الحاجة إلى الاعتناء بهم. ولذلك، نشرف بتقديم إسهام متواضع في دعم سلامة الصحة الذهنية في هذه الأوقات العصيبة. ومن خلال سلسلة من جلسات التوجيه والتدريب على التأمل الواعي وورش عمل تجديد النشاط العقلي التي يعقدها قادة تدريب وتوجيه خبراء من ” أباركين ميكينزي أند كامباني” ، نتعاون مع فرق العمل بغية تعضيد صحتهم الذهنية والوجدانية، وتعزيز مهارات التأقلم والتعامل المرن مع المواقف الصعبة، وهم يتصدون لهذه الأزمة التي لم يعرفها التاريخ كثيراً من قبل”.
ويعتبر برنامج “معا نحن بخير” هو المشروع الأول للصندوق الاجتماعي لهيئة معاً، ويعمل بدوره على تمكين المجتمع من المشاركة في مواجهة التحديات الاجتماعية في أبوظبي، حيث يُخوّل للصندوق الاجتماعي كقناة حكومية رسمية تلقي مساهمات من المجتمع لمواجهة التحديات الاجتماعية الملحة.
ومنذ إطلاق هيئة معاً لبرنامج “معا نحن بخير” سارع العديد من الأفراد والشركات للمساهمة بالأموال، كما تلقى البرنامج آلاف المساهمات العينية للمساعدة في دعم المواطنين والمقيمين في أبوظبي.
ومن جانبها صرحت الدكتورة مها العامري مدير العمليات التشغيلية في مدينة الشيخ خليفة الطبية: “العاملون بخطوط الدفاع الأولى يحتاجون للدعم النفسي وتقديم بعض المبادرات الاجتماعية، وبفضل جهود هيئة معاً استطعنا توفير الدعم لموظفينا، لقد قدمت لنا الهيئة بالتنسيق مع بعض المنظمات برنامجاً مميزاً للدعم النفسي وتنشيط القدرات العقلية لموظفينا في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وتستفيد كوادرنا الطبية من العديد من المبادرات التي تحققت نتيجة الدعم المستمر من فريق هيئة معاً”.
وحول البرنامج الجديد صرحت سعادة سلامة العميمي، مدير عام هيئة معاً: “كان العاملون الطبيون في مدينة الشيخ خليفة الطبية في طليعة من تصدى للتحديات الصحية الحالية، ونحن ممتنون للغاية لجهودهم خاصة خلال الأسبوعين الماضيين. ونتفهم مدى الصعوبة التي يواجهوها”.
وأضافت سعادتها: “بمساهمة كريمة من “هوت هاوس يوغا أبوظبي”، و”داركنس إن تو لايت أبوظبي”، و” أباركين ميكينزي أند كامباني” أصبحنا الآن قادرين على تقديم الدعم اللازم لموظفي مدينة الشيخ خليفة الطبية لتحسين حالتهم النفسية، ونرجو أن تساعدهم هذه المساهمات في التغلب على الضغوطات التي يعانوها بسرعة “.
يمكن للمشاركين الراغبين في المساهمة مالياً إرسال رسائل نصية قصيرة إلى 6670 (بقيمة1000 درهم)، أو إلى 6678 (بقيمة 500 درهم)، أو إلى6683 (بقيمة 100 درهم)، أو إلى 6658 (بقيمة 50 درهم)، كما يمكنهم الاتصال على رقم 8005-MAAN للتطوع وللمساهمات العينية، أو للمساهمات المالية التي تزيد عن 1000درهم أو إرسال رسائل على الواتس أب على 0543055366، للمساهمات العينية من المعدات والمباني والخدمات والمساهمة بالوقت بالإضافة إلى التطوع من قبل الخبراء.