الجمعة. يوليو 10th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

المرأة الناجحة

1 min read

بقلم محمد عبد الكريم يوسف – سوريا – شموس نيوز

المرأة الناجحة موهوبة وتسعى نحو التفوق دائما ، ونجدها في أكثر من مستوى في الحياة فالمرأة الريفية التي تعمل في الأرض قد تكون ناجحة والمرأة العاملة قد تكون ناجحة والمهندسة قد تكون ناجحة ورائدة الفضاء والطبيبة وعالمة البحوث وكذلك الأم والزوجة والحبيبة . ليست الشهادة العلمية دوما مفتاح النجاح ، فهناك المعلمة والطبيبة والمحامية الفاشلات ، ومقياس الفشل والنجاح غير ذلك تماما لأنه يرتبط بالنجاح الاجتماعي والعلمي في ميادين العمل المختلفة . النجاح جزء من حياة المرأة وناموسها ولولا تصميمها الدؤوب لما استطاعت أن تقود نفسها و بيتها وأطفالها ومجتمعها نحو النجاح . يدخل النجاح في تصميم شخصيتها ويصبح دينها وديدنها في الحياة . وعندما نربط المرأة بالنجاح نقصد العبارة لأن عدد الناجحات اللواتي أتيحت أمامهن الظروف المناسبة أكبر من عدد الفاشلات. تمتلك المرأة الناجحة مجموعة من السمات والخصائص التي تمكنها من تبؤ أعلى درجات النجاح :

للمرأة الناجحة موقف إيجابي من الحياة :

لا يوجد في الحياة ما يوازي أن تجتمع بامرأة ناجحة ايجابية نحو الحياة . الموقف الإيجابي يمنحنا الوقود اللازم للنجاح في الحياة ويعطينا وعيا أفضل لما نراه ونواجهه في حياتنا اليومية . تتعمد المرأة الناجحة اختيار مفرداتها وتعابيرها التي تشدك إليها وتحرضك نحو النجاح والتفوق بطريقة بناءة مفيدة . تساعد المرأة الناجحة محيطها بالتشجيع والإلهام والإيمان والتوقد كما تساعدك في التمكن من معرفة نفسك واكتشاف الإمكانيات الخفية التي تكمن فيمن يلتقيها .

تساعد المرأة الناجحة في التغلب على العقبات :

تولد المرأة الناجحة في غالب الأوقات من رحم المعاناة والمعاناة في حياتها تولد في داخلها قوة مذهلة . تساعد المعاناة في حل المشكلات واكتشافها وتحويل الشدائد للصالح الشخصي . المعاناة أسُّ النجاح وأساسه وهي الدافع للمواظبة والتحمل ومواجهة التحديات والمستحيلات في الحياة . تقول هيلين كيلير : ” لا يمكن تطوير الشخصية بسهولة وهدوء إلا من خلال المعاناة والتجارب . تقوي المعاناة الروح وتوضح الرؤية تلهم الأشخاص وتحقق النجاح .”

تتمتع المرأة الناجحة بالشخصية القوية وقوة التفكير :

الشخصية القوية وقوة التفكير لدى المرأة الناجحة لا يعني بالضرورة الوقاحة أو الغرور ولكنه يعني الثقة بالنفس وقوة الشخصية . وعندما تمتلك التفكير القوي فأنت بالضرورة مخول أن تطرح ما تريد من أفكار في المناقشات العامة وتمتلك روح المبادرة والمبادهة بالطبيعة وهذا يتطلب إمكانيات علمية وشجاعة كافية .

المرأة الناجحة طيبة القلب :

تتمتع المرأة الناجحة بخصال حميدة كثيرة منها طيبة القلب والرأفة والصدقة والرحمة والغفران وهذه الخصال بلغة العصر هي ملفات ارتباط في حياتها وعملها وهي ما يحدث الفرق بينها وبين النساء الأخريات . تساعدها هذه الخصال في عمليات التواصل وتؤثر في الآخرين بطريقة فريدة .

المرأة الناجحة تتمتع بنزاهة فريدة :

لا تحتاج المرأة الناجحة للفِّ والدوران في تعاملاتها، كما لا تحتاج الاحتيال والغش والتدليس في انجاز ما تريد وبالتالي ليست بحاجة لأن تترك ركاما من الضحايا في طريقها حين تنتصر . النزاهة جوهر شخصيتها وقانونها الذي لا تحيد عنه فهي تسبّق الشرف على المال وتعيش وفق قناعاتها وهذا يعزز لديها قيم الاحترام والثقة فتكبر ويكبر عملها وسمعتها والثقة بها .

المرأة الناجحة توازن بين حياتها الخاصة والعامة :

توازن المرأة الناجحة بين حاجات الروح وحاجات الجسد وبين الحياة العائلية وحياتها العامة . في العادة تدور حياة الفرد حول فئات رئيسية هي : الأسرة والأصدقاء والصحة والثروة والروح ويجب أن يحقق الإنسان دوما التوازن التام بين هذه الفئات وإلا لن يعيش حياة طبيعية متوازنة . إن الموازنة بين هذه الفئات هي الرصيد الذي يكبر كلما زادت خبراتنا وتجاربنا في الحياة . تسمح لنا الحياة المتوازنة بالتفكير بوضوح والتفاؤل في المستقبل والغد القادم .

للمرأة الناجحة أهدافها المحددة :

الأهداف في العادة مجموعة من الأحلام مدونة على شكل خطة قابلة للتحقيق والتنفيذ. تقوم المرأة الناجحة بتحديد أهداف قصيرة الأجل وأهداف طويلة الأجل وتدون في مفكرتها كيف ومتى تحقق أهدافها كما تختار أهدافا في مرمى البصر قابلة للتحقيق وتسجل لنفسها مكافأة عند تحقيق كل هدف . تدرك المرأة الناجحة أن النجاح المستمر والمتواصل يتطلب وجود خطة قابلة للتنفيذ.

تؤمن المرأة الناجحة بقضيتها :

تمتلك المرأة الناجحة إستراتيجية جيدة تنفذها وفق خطط مرسومة . تحدد الاحتياجات وتتابع قضاياها بشغف بالغ وتلعب دور المعلمة في جميع أعمالها . يريد الناس في العادة معرفة ما لديك وما يشغل بالك ولكنهم يتكهنون فقط بما تفكر فيه المرأة الناجحة لأنها لا تناقش خططها مع الآخرين وهذا ما يساعدها على تبؤ مركز الصدارة في معظم المشاريع التي تقوم بها .

تركز المرأة الناجحة على الخطوة التالية :

يبدو أن أعظم نقطة مقاومة تكون قابلة للاختراق ويبدو أيضا أن المرأة الناجحة تعرف هذه الحقيقة جيدا وتمتلك إصرار عنيد على رؤية نفسها دوما في المقلب الأخر لأنها لا تعرف الهزيمة . صحيح أن الظروف الصعبة والقوة القاهرة وتقلبات الحياة تسعى لإفشالها ولكنها تركز دوما على الخطوة التالية التي تمكنها من النجاح الدائم .

يحفل تاريخ البشرية بالكثير من قصص النساء الناجحات اللواتي تبوأن مواقع عالية في إدارة الشركات والأعمال والمنظمات الخيرية ولولا الرؤية التي يمتلكن والجرأة والمبادرة والمبادهة لما حققن الفوز في عالم يعج بسيطرة الرجال.

ندعو جميع النساء لتجريب هذه القيم وممارستها في حياتها اليومية وستجد بكل تأكيد أنها أحدثت فرقا في حياتا الشخصية والعملية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *