الجمعة. فبراير 26th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

المغرب وتونس تجارب رائدة فى تحسين أوضاع النساء العاملات في القطاع غير الرسمي بالهيئة االانجيلية

1 min read

سناء فاروق تصوير عماد اسحاق

المملكة المغربية وجمهورية تونس لهم العديد من التجارب الرائدة فى تحسين أوضاع النساء العاملات في القطاع غير الرسمي هذا ماتم التركيز علية فى اللقاء الثالث online والتى اقامتة الهيئة القبطية الانجيلية للخدمات الاجتماعية حول”أفضل الممارسات التنموية لتحسين أوضاع النساء العاملات في القطاع الغير الرسمي” وذلك بالتعاون مع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية والذى استغرق مدة ثلاثة ساعات ونصف متواصلة وذلك بقاعة الدكتور صمؤئيل حبيب بمقر الهيئة بالنزهة الجديدة بمشاركة ممثل الشبكة العربية للمنظمات الأهلية في مصر وعدد من ممثلي الهيئة القبطية الانجيلية.
وذلك لعرض أفضل الممارسات التنموية والملهمة في المجال التنموي في مجال العمالة الغير رسمية للسيدات وريادة الاعمال والشمول المالي لهن في مصر والمنطقة العربية، من أجل خلق فرص للتعلم ونشر المعرفة بين العاملين في المجال التنموي من المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والقطاع الحكومي، وتقديم نماذج تنموية كان لها التأثير الإيجابي من النواحي الاجتماعية والاقتصادية على الفئات الأكثر ضعفا وهشاشة في مجتمعاتنا المحلية.
عقد اللقاء من الساعة الحادية عشر صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا حيث قامت الاستاذة مارجريت صاروفيم رئيس قطاع التنمية بالهيئة القبطية الانجيلية بالترحيب بالسادة الحضور والقاء كلمة عن دور وتاريخ الهيئة الانجيلية وما تقوم بة من انشطة ومشروعات تخدم المجتمع والناس.
وقالت الاستاذة هدى البكر المدير التنفيذى للشبكة العربية للمنظمات الاهلية “تسهم الشبكة العربية في تمكين منظمات المجتمع المدنى العربى من التواصل والتفاعل معًا، وتشبيك إمكاناتها ومواردها لتعظيمها، وبناء قنوات وآليات لتشارك فى تعزيز قدراتها المعرفية والخبراتية، كما تسهم فى قيام التشبيكات التى تعزز قدرة المنظمات معًا على التأثير فى صناعة السياسات والقرارات والبرامج التى تستهدف إعمال حقوق الفئات الأكثر تهميشًا
وقامت الاستاذة ماجدة رمزى عن الهيئة القبطية الانجيلية باستعراض اهداف اللقاء الثالث لتحسين اوضاع العمالة النسائية فى القطاع الغير رسمى ودعم العمالة الغير رسمية للسيدات والتى تمت بالشراكة مع جمعيات اهلية قاعدية كنموذج لافضل ممارسات تمت فى الاطار النظرى والتطبيقى

شمل اللقاء استضافة الشركاء من المملكة المغربية ودولة تونس، عبر تطبيق zoom، بحضور عدد من وكلاء وزارات القوى العاملة والتضامن الاجتماعى بالقاهرة والجيزة والقليوبية، بالإضافة إلى مجموعة من القيادات المحلية بمحافظات عمل المشروع والعديد منرجال الاعلام والصحافة وشركاء المجتمع المدنى والعديد من السيدات من اصحاب القضية

وقد تم من خلال اللقاء التعرف على النماذج والتدخلات التنموية المختلفة المنفذة في مجال تحسين الأحوال المعيشية للسيدات العاملات في القطاع الاقتصادي الغير منظم و الغير رسمي، والاستفادة منها، وذلك من خلال اتخاذ كلا من المملكة المغربية وتونس كنموذج يحتذى بة حيث تم استعراض بعض النماذج من المملكة المغربية وتونس والتي تهتم وتعمل في نفس القطاع. وتجربتهم في العمل مع الفئه المستهدفة، والتركيز على الأطر التشريعية التي قدماها لدعم فئة النساء في القطاع غير الرسمي وريادة الأعمال والشمول المالي في اطارها التطبيقي
كما تم استعراض المبادرات المحلية المصرية التي نفذتها CEOSS مع شركاؤها من جمعيات تنمية المجتمع المحلى في اطار مشروعها الممول من الاتحاد الأوروبي، بالتركيز على المبادرات المحلية الداعمة ذات التدخلات التي تسببت في احداث التغيير المطلوب وكذلك أحدثت تأثير إيجابي في حياة هذه الفئات.
وفى نهاية اللقاء طرحت العديد من التوصيات الختامية والتى تنصب فى اتجاة واحد وهو تحسين الأوضاع المعيشية للسيدات المعيلات وذلك من خلال تحسين جودة الحياة للسيدات الفقيرات المعيلات في القطاع غير الرسمي في 30 مجتمع ريفي وحضري من خلال بناء القدرات وأنشطة التمكين.
وتعزيز قدرة المجتمع المدني على زيادة المساهمة في تقليل الفقر والتهميش لدى السيدات الفقيرات من المدن والريف.
و تقديم الدعم لتحسين حياة الذين يعولون في الاقتصاد غير الرسمي، متضمنا تطوير المهارات والتدريب المهني والوظيفي، والدعم لأخذ المبادرات التي تهدف إلى تطوير العمل الذاتي وتحسين وخلق الوظائف، وإلحاقهم بالقطاع الاقتصادي الرسمي الذي يعزز قدرتهم على الحصول على وظيفة أو يقوي إمكانياتهم الإنتاجية وأداءهم في المشروعات الصغيرة مما ينتج عنه دخول أعلى وتحقيق أفضل للحقوق والخدمات.
`كذلك دعم الاندماج الاجتماعي للمجموعات المتضررة من خلال إتاحة سبل الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، كما يؤثر المشروع على الحوار مع الحكومات من خلال تقديم معلومات عن القطاع غير الرسمي في مصر والذي قد يدعم القرارات السياسية، وذلك من خلال فتح باب الحوار حول الموضوع داخل المجتمع المدني وبين المجتمع المدني والقطاعات العامة والخاصة، ثم إطلاق حملات وأنشطة التأييد
وتقوية المنظمات المعنية بالعاملين في الاقتصاد غير الرسمي، وضمان مشاركتهم في عملية صنع السياسات الوطنية ذات الصلة.
و تمكين المجموعات المستهدفة من خلال بناء قدرات التنظيم الذاتي لديهم وصياغة التمثيل الذاتي المؤسسي، ومناصرتهم في حقوقهم من خلال بناء كفاءات المجتمعات المحلية وإقامة الجمعيات الحرفية.

وكان لنا لقاء مع الاستاذ رفيق ناجى مدير المواقع التنموية بالقاهرة والفيوم والوجة البحرى بالهيئة القبطية الانجيلية للخدمات الاجتماعية والذى قال: اللقاء اليوم مملوء بتحديات كبيرة والتى ظهرت من خلال عملنا لمدة خمس سنوات متصلة مع النساء العاملات فى القطاع الغير رسمى وهو من المشروعات التى نسعى لان يكون لها استمرارية مستقبلا ووجود الدول الاخرى من الوطن العربى كشركاء بالتجارب الواقعية الخاصة بهمو مثل التى عرضت اليوم من تونس والمغرب يعطى اثراء للتجربة واللقاء
سمعنا وشاهدنا تجارب عديدة لنساء استفادوا من مشروع تحسين اوضاع النساء العاملات فى القطاع الغير رسمى حيث تم التامين عليهم واستخراج شهادات ميلاد وبطاقات الرقم القومى لهم وتحسين الوضع المالى لهم بزيادة الدخل من خلال المشروعات التى مكنتهم من اعالة اسرهم والصرف عليها
مشروعنا مشروع متكامل للنساء من الناحية الصحية والتعليمية والاقتصادية والبيئية
واضاف رفيق ناجى من التجارب الناجحة جدا فى هذا المشروع فكرة ان تكون هناك وحدات انتاجية فى كل جمعية اهلية وهو مشروع يعمل فية عدد من النساء يقومو فية بعملية الادارة والعمل والتسويق
وعن اهم التوصيات يقول رفيق ناجى انشاء اللة هذا المشروع سيكون لة استمرارية وهذا تحدى بالنسبة لنا فنسعى الى ان تهتم كل وحدة انتاجية بتجديد نفسها وتكوين وحدات جديدة حولها ففى كل وحدة يوجد ما يقرب من 25 سيدة ونسعى لان تكون بالوحدة مائات السيدات مؤمن عليهم يستفيدون اقتصاديا وماليا واسريا
وقالت ماجدة رمزى مدير وحدة التنمية الريفية الشاملة والمسئول عن مشروع تحسين اوضاع النساء فى القطاع الغير رسمى
اليوم هو االقاء الثالث لنشر افضل الممارسات التنموية مع مجموعة من الدول العربية اليوم تونس والمملكة المغربية وكان قبلها مع السودان والاردن وقبلهما البحرين عرضا فيهم اهم الممارسات التنموية التى تدعم النساء فى القطاع الغير رسمى
اشتغلنا على كيفية ان يكون للنساء تنظيمات واليات وكيانات اقتصادية تدعمها
وبعد انتهاء المشروع اشتغلنا على المدخلات التعليمية والاقتصادية والصحية لدعم النساء
كيف يكون للمرأة دور فى صناعة القرار داخل منزلها وكيف يكون للنساء فى القطاع الريفى وحدات انتاجية تدعم استدانتها
كيف نحمى النساء فى بيئة عمل امنة من التحرش كيف نوفر للنساء فرص للتعليم كيف تدير مشروع وكيف تشارك فى الحياة العامة كيف تتعلم من الممارسات التنموية الناجحة فى دولتى تونس والمغرب كيف يكون لها دور فى صناعة القرار فى الحياة العامة
واضافت ماجدة رمزى : مشروعنا من خلال خمس سنوات ونصف عمل كان هدفنا منة الوصول الى 5000 سيدة والتى ينعكس على 25 الف هم افراد اسر هولاء النساء والتى تم التحسين لنوعية حياتهم الاقتصادية والاجتماعية واليوم هو اللقاء الثالث وسيتبعة اللقاء الرابع والخامس لعرض افضل ممارسات تنموية لدعم النساء فى القطاع الغير رسمى
ونحن حاليا نعمل على اشهار ثلاثة كيانات تعاونية تديرها النساء تعاونات انتاجية زراعية بنشتغل على ثلاثون مجتمع محلى فيها لتكون هى مركز المنارة لتعليم النساء حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والقانونية
وقالت هدى بكر المدير المكلف للشبكة العربية للمنظمات الاهلية
اليوم هو اللقاء الثالث مع الهيئة القبطية الانجيلية للحديث عن افضل الممارسات لدعم النساء العاملات فى القطاع الغير رسمى والهدف من هذة اللقاءات هو تبادل الخبرات والدروس المستفادة بين مص والدول العربية
ومشروع الهيئة مشروع متميز استمر لمدة خمس سنوات وهو غنى بالتجارب وقصص النجاح مع تمكين النساء فى القطاع الغير رسمى وكان من المهم جدا ان الدول العربية تعرف ما نقوم بة فى هذا الصدد وماذا نحن فاعلون كذلك نعرف نحن ايضا ما ذا قامو بة تجاة هذة القضايا الهامة لابد من تبادل الخبرات واليوم كان معنا تونس والمغرب قدمو قصص نجاح كثيرة من خلال جمعيات متميزة مثل جمعية “امال” لتنمية المرأة فى المغرب ومركز المرأة العربية “توتر” فى تونس وايضا جمعية الالفية الثالثة للتنمية النسائية والتواصل من خلال المشروعات والمداخلات الخاصة بهم لتمكين النساء العاملات فى القطاع الغير رسمى من خلال مظلة التغطية الاجتماعية من تامين صحى وتامين اجتماعى وتقديم التدريب لتنمية القدرات وتأسيس المشروعات الصغيرة
المعوقات تقريبا فى اغلب الدول العربية واحدة ولكن من المهم ان نعرف جيدا متى يمكنا ان نتدخل وكيف وذلك لتحقيق تغير حقيقى مستدام لهولاء النساء يجعل الحياة افضل