الجمعة. يونيو 25th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الهروب للأمام !

1 min read

بقلم: داليا جمال

واذا لم يكن من الموت بد فمن العار أن تموت جبانا . حينما يأتيك عدو يهدد أمنك ، معرضا حياتك للتشرد والضياع ، ويمثل تهديدا وجوديا عليك ، فلابد ان تستدعي كل هرمونات الجرأءة والشجاعة إن كنت تملكها ، لتقاوم خصمك مهما كانت قوته ، ومهما كان ضعفك . ولهذا نجح أبناء المقاومه في فلسطين .
لقد علمنا أبناء فلسطين درسا في الدفاع عن الحق في الحياه.. الحق الذي لا يحتاج قوة عتاد وسلاح .. بقدر ما يحتاج . قلب شجاع . وإرادة .. ترهب بها عدوك وتحفظ بها حقك و تعلن عدالة قضيتك .
فبرغم إمكانيات الفلسطينين المحدوده، وقهرهم المتواصل بأسلحة سلطات الإحتلال التي تفوقهم قدره وعددا مئات المرات ، الا أنه يكفيهم شرفا إقدامهم علي ضرب وتفجير قلب اسرائيل .. ذلك البعبع الذي ينسج المؤمرات علي أكبر الدول دون علمها ، أو بعلمها دون أن تجرؤ أو تحاول التصدي لإسرائيل، فتستسلم لمكائدها بصمت معين !
الفلسطينيين وحدهم واجهوا اسرائيل دون اعتبار لها أولأمريكا بجلالة قدرها التي تقف ورائها،
ومع ذلك لا ننكر ذكاء اسرائيل في التعامل مع الأزمه منذ البداية .. فهي لم تستعرض قوتها العسكرية .. ولم تهدد بطائراتها الحربيه .. وبجشها صاحب الترتيب العالمي .. وانما صدرت للعالم ( الغلب والمسكنه ) وصورت بكاء المجندين والمجندات، وذعر المصابين، ونشرت صور الحرائق والدمار الذي لحق بمنشآتها ، كما صدرت العالم صور الجندي الاسرائيلي المدجج بالسلاح المسالم !! الذي تعتدي عليه سيده فلسطينيه عجوز بينما يظهر صامتا أمام غضبها بلا حول له ولا قوة !! متبعة مبدأ الهروب للأمام .. لكسب تعاطف العالم كدوله مظلومه تتعرض للتهديد وللفناء !! ومع ذلك فإن اسرائل المستضعفه ..لم تترك حقها وتضرب من تحت لتحت . ثم ترتدي امام العالم ثياب الحملان وتبدأ في مظلوميتها ، عملا بمبدأ اللي تغلب به … العب به !
برغم مأساة أحداث فلسطين .. لكن بها دروسا وعبر لبعض الدول الكبيرة او المفترض أنها كذلك .. وعلي هذه الكبيره أن تشاهد وتراقب وتتعلم كيف تدير ازماتها ..يمكن تطلع بحاجه !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *