الأثنين. أغسطس 10th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الوهم – رواية – الحلقة الأخيرة

1 min read

د.محمد السيد حسن – شموس نيوز

تم تفريغ الكاميرات التى احتفظ بها د عبد الرحيم واتضح تطابق ما فيها مع كل ما ذكره الدكتور عبد الرحيم وبالتالي أصدرت النيابة إذنا بالقبض علي نشوى وأختها الكبري وأمها ووالدها وبالطبع تم القبض علي جعفر أبي رقعة .
تم التحقيق معهم من جديد في ضوء ما أفادت به الكاميرات وانتحي رئيس النيابة جانبا بالدكتور عبد الرحيم ولفت نظره إلي أن من حقه أن يرفع دعوى بالزنا فوافق عبد الرحيم .
وبذلك وجهت تهمت الضرب والشروع في القتل نظرا لأن نشوى ضربته بإناء فخاري علي مؤخرة رأسه وتهمة التسبب في عاهة مستديمة نظرا لأن جزءا من عظام الرأس عند د عبد الرحيم قد تهشمت وتهمة الزنا . كانت تلك التهم كافية لإلقائهم في غياهب السجون عشرات السنين.

وبعد أربعة أيام تم تجديد الحبس خمسة عشر يوما ثم تم الإفراج عنهم في انتظار إحالتهم إلي محكمة الجنايات .
اهتدت الأخت الكبري الرقيعة وكانت مطلقة أيضا آلي حيلة منحطة وهي تشويه د عبد الرحيم لإجباره علي التنازل ..فظلت تشوهه علي صفحة الفيس بوك العامة ولكن غباءها جعلها تنشر الشتائم والبذاءات من حساب مرتبط بتليفونها الخاص .
وذهب الدكتور عبد الرحيم إلي مبنى مباحث الانترنت في الدور الثالث بمديرية الأمن وكان معه كوكبة من كبار رجال الشرطة والمستشارين .
اتصل الضابط المسئول علي الفور بإدارة الفيس بوك وسأله عن التليفون الذي صدرت الشتائم من حسابه فأعطاه الرقم علي الفور واتصل بشبكة فودافون وطلب اسم صاحبة الرقم فكانت هي الرقيعة الوضيعة أختها الكبري .وكتب الضابط كل ما سبق ثم صور الاهانات واشتائم ثم صور الهاتف المحمول بالسكانر وأرفق كل ذلك في محضر خاص للعرض علي النيابة المسائية ولكن الدكتور عبد الرحيم طلب مهلة من الوقت وبعد عدة شهور تبين له أنها لا تستحق العفو فحرك القضية بكاملها مرة أخري .
زار أحد الضباط الكبار الدكتور عبد الرحيم وقال له : عندى لك هدية ستشكرني عليها أبد الدهر اكراما لما فعلته في العملية الجراحية التى أجريتها لابنى علي يديك منذ عشر سنوات ..فابتسم د. عبد الرحيم وقال له : سأشكرك علي الدوام لزيارتك الرقيقة لي ..فقال له زيارة ؟! زيارة رقيقة ؟! وضحك . ياسيدى لقد أحضرت لك برنامجا يسجل المكالمات ببصمة الصوت .هل تفهم معنى ذلك ؟! فصمت عبد الرحيم ..فقال الضابط : انه البرنامج الذي تستخدمه أعتى أجهزة المخابرات وهوالبرنامج الذي تم بموجبه القبض علي أسامة بن لادن .

ستعطينى الآن أي مقطع صوتى لنشوى وسيتم تسجيل بصمة صوتها وإذا اتصلت هي بمردة الجان والشياطين سيفتح هاتفك فورا وستسمع المكالمة كاملة كأنك معهم.
أي اتصال منها أو إليها سيتم فتح البرنامج تلقائيا وتسجيل كل كلمة منها وهيا بنا نجرب . أدخل الضابط مقطعا صوتيا وتم نقل البرنامج لهاتف د. عبد الرحيم وبدأ كل منهما في ترقب حتى ظهر صوت نشوي :
ازيك .عايزة أأجر منك سيارة لمدة عدة أيام .
رد عليها : موجود كل السيارات ولكن ايجار السيارة ثلاثمائة جنيه يوميا ..فردت بميوعة وسفالة : ما ينفعشي تقلل المبلغ شوية .
قال لها : لا والله هذا هو المبلغ الذي اتفقت مع شريكي عليه .
همس الضابط في أذن عبد الرحيم : هذا شخص يؤجر سيارات والواضح أنها سيصيبها الجنون من أخذ سيارتك الكيا منها .وتريد ان توحي للآخرين أن عندها سيارة بديلة.
كان واضحا ان الولد لا يهمه إلا الفلوس وهي تحاول اللعب علي اثارته ووعده بالمزيد من الرقة والليونة والميوعة .
وفي مكالمة أخري فتح البرنامج :
ازيك ..انا عايزة آجي أسلم عليك وحشتنى ..فقال لها : يبدو ان عندك برد او كورونا خليك عند واوعي تيجي .كان المتحدث مؤجر السيارات .
وفي مكالمة أخري مع صديقتها : والله الدكتور هيتجنن وعايز يرجعنى لعصمته بس أنا رافضة تماما ..فقالت لها صديقتها : هوه فيه حد يرفض د عبد الرحيم ؟!
قالت لها : هيتجنن وبعث لي كتيييير بس أنا زهقت لانه كان مضيق الخناق عليا ونقاب وعباية وهم ناقع انا عايزة ابقي حرة .
وفي مكالمة اخري طلب منها مؤجر السيارات المبلغ المتبقي عليها وهو تسعة آلاف جنيه فقالت له سوف ارسل لك ثلاثة الآن .
وفي مكالمة مع خالتها : جوز خالتى عامل ايه ربنا يشفيه ..فسألتها خالتها : انتى اتطلقتي من الدكتور : قالت لها ايوه بس هيتهبل ويرجع .
.بدأت أختها الرقيعة تهدد بالابلاغ عن عمر لمجلس القضاء الأعلي بادمانه المخدرات وكانت السافلة تربية الرعاع طليقة د عبد الرحيم قد نقلت هذه الأخبار الحساسة لأختها ولم تراعي حرمة ولا قداسة لأسرار الزواج ونقلت لهم كل أخبار د . عبد الرحيم الخاصة جميعها
وصل الأمر إلي عمر فقرر قتل نشوى وأختها في السجن بادخال السم لهما ..واستدعي أحد أصدقائه وهو ابن لرجل شرطة عالي المقام ولكن الضابط استنكر هذه الفكرة الغبية وقال : إن القتل بالسم سيتم التحقيق فيه وإذا تم الضغط علي بلوكامين السجن فسيعترف ..فسأله ابنه : وما الحل إن المرأة الملعونة نسرين لا تكف عن التهديد بفضح عمر والحديث عن إدمانه ؟! فقال له من السهل جدا قتلها داخل السجن ولكن بطريقة أكثر احترافا وهي ان تقوم خناقة كبري داخل سجن النساء وتقوم رئيسة السجن ومساعدتها من المشبوهات بضرب نسرين ضربا مبرحا ثم خنقها وسيتم تقييد القضية ضد مجهول ولا داعي لقتل اختها طالما أنها لم تهدد بشئ وحتي لا يتم لفت النظر إلي قتل الأختين معا في وقت واحد .
وبالفعل تم تنفيذ المخطط وتم ضرب نسرين ضربا مميتا واوشكت ان تلفظ أنفاسها لولا صياح النسوة وتدخل المأمور وهي بين الحياة والموت .
ظلت نسرين الرقيعة شهرا كاملا تحت تأثير نزيف المخ ولم تفتح فمها عن عمر بعد ذلك لأن إحدى اللاتى ضربنها قالت لها : عمر بك بيسلم عليك يابنت العاهرة .
اتصلت نشوى بجعفر أبي رقعة وتم تسجيل المكالمة كاملة.
نشوى : متى سنتزوج يا جعفر ؟!
جعفر :أي زواج تتحدثين عنه ونحن نرتع في المصائب ؟!
نشوى : ماذا تقصد ؟!
أقصد العقد الذي تم تحويله للطب الشرعي .هل انت واثقة أنه وقع أمامك ؟!
طبعا واثقا تماما .هل تريد ان ترجع في الصفقة التى كسبت فيها خمسة ملايين
بصراحة أريد أن أرجع في هذه الصفقة وأرجو أن تجهزى لي مليونين من الجنيهات وتحضري الشيك الذي أعطيته لك وسوف احضر لك العقد الذي وقعه الدكتور عبد الرحيم والعقد الذي وقعته لي
علي العموم انت الخاسر الاكيد لقد كنت تلهث من أجل هذه الصفقة
أنا اريد صفقات بدون مشاكل ووجع دماغ وهذه صفقة كلها بلاوى .
وبصراحة لا يمكنني ان أتزوج امرأة خانت زوجها فما حدث معي سيحدث مع غيري فقالت له يا سافل يا وضيع يا ابا رقعة تتكبر علي الآن وكنت تتمنى منى كلمة من قبل يا كلب
قال لها : اشتمى كما تشائين ولكننى لن اتزوجك وأريد اموالي .
أريد أن أقابلك هذا الاسبوع في شقة رأس البر التى تقابلنا فيها وتحضري معك مليونى جنيه والشيك وانا سوف أحضر لك كل اوراقك .
انتهي الحديث بينهما ولكن الهاتف لم يسجل ما دار في خلد كل منهما ..لقد فكرت نشوي في قتل جعفر والاستيلاء علي الفلوس والعقود ..وفكر جعفر في قتل نشوى والاستيلاء علي كل شيئ.
بعد أيام قليلة تم استدعاء نشوى ومواجهتها بنتائج تحليلات الطب الشرعي التى أثبتت ان العقد الذي قدمته مزور فظلت تلطم خديها وتدعي أنه وقع أمامها ولم يشفع لها ذلك بشيئ فقد تم تحويلها إلي محكمة الجنايات بتهمة جديدة وهي التزوير .
جن جنون جعفر وطار صوابه وانتظر خروج نشوى علي ذمة القضية وبمجرد خروجها تلاقيا في شقة رأس البر . وضعت نشوى سم السيانيد في عصير المانجو الذي يفضله جعفر وشعر جعفر بآلام تفتك وتهتك أمعاءه فأدرك أنها قد وضعت له السم فأخرج مسدسه وأطلق عدة رصاصات استقرت في رأسها وصدرها ..وسمع الجيران صوت الرصاص فطرقوا علي الباب ثم استدعوا الشرطة التى حضرت ووجدت الجثتين متجاورتين والاموال والشيكات مبعثرة ومختلطة بالدماء .
بلغت التفاصيل إلي الدكتور عبد الرحيم فقال : رحمها الله ..قتلهاجشعها وجنونها للمال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *