الأربعاء. ديسمبر 2nd, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

باير الشرق الأوسط تفتتح مكتبها الإقليمي الجديد ضمن مُجمع دبي للعلوم

1 min read

• باير تفتتح مؤخراً مكتبها الإقليمي الجديد في الشرق الأوسط ضمن مجمع دبي للعلوم
• المكتب الجديد يعكس التزام باير كشركة متخصصة في علوم الحياة تجاه دبي ومكانتها كمركز رائد للابتكار في المنطقة
• تصميم المكتب يتيح تطبيق طرق عمل جديدة ترسي بيئة قائمة على الأنشطة

دبي- 12 نوفمبر 2020: أعلنت باير الشرق الأوسط م.م.ح مؤخراً عن افتتاح مكتبها الإقليمي الجديد ضمن مجمع دبي للعلوم، في خطوة تعكس التزامها كشركة عالمية مُتخصصة بعلوم الحياة تجاه دبي ومكانتها كمركزٍ رائد للابتكار على مستوى المنطقة.
قال مروان عبد العزيز جناحي، المدير العام لمجمع دبي للعلوم: “تم تأسيس مجمع دبي للعلوم منذ أكثر من عقد من الزمن بهدف تعزيز الابتكار في مجالات العلوم والرعاية الصحية والطاقة المتجددة بالإضافة إلى المجالات الأخرى القائمة على المعرفة التي تخلق اقتصادًا متنوعاً ومستداماً، ولقد حقننا قفزات نوعية بالنمو والتطور إلى أن أصبحنا مركزاً لكثر من 350 مؤسسة محلية ومتعددة الجنسيات، وهذا يأتي تماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير مستقبل مكتفٍ ذاتيًا يزيد من استخدام الموارد والمواهب المحلية، ويسعدنا أن نرى توسع شركة باير لوجودها في مجتمعنا ونؤمن بأن الشركة الرائدة في علوم الحياة ستواصل أعمالها التي تقدم قيمة كبيرة إلى النظام البيئي للرعاية الصحية في المنطقة من خلال مكتبها الجديد الذي يركز على التعاون والإنتاجية. “
يتيح تصميم المكتب الجديد تطبيق طرق عملٍ مبتكرة ترسي بيئة قائمة على الأنشطة، ما يُساعد في وضع معايير جديدة كلياً فيما يخص أساليب تنظيم أماكن العمل. كما يعتمد التصميم المعاصر للمكتب على نهج مفاهيمي شامل، يضمن الاستفادة من المساحات بطريقة تُعزز وتيرة المشاركة والتفاعل وتحفز الابتكار والإنتاجية.
ومن المتوقع أن تسهم بيئة العمل القائمة على الأنشطة في دعم الموظفين عبر تزويدهم بخيارات عمل ومساحات متنوعة تعزز استقلاليتهم ضمن مكان العمل. كما يساعد هذا النهج في توفير أماكن عمل تتيح لشركة باير تحقيق أهدافها ومعالجة التحديات وتجسيد قيمها على أرض الواقع. ويمزج المكتب الجديد بين عناصر مُستوحاة من عالم الفضاء والتكنولوجيا الرقمية والابتكار، بهدف توفير مساحة عمل شاملة وحافلة بالتجارب المميزة.
يسمح تصميم المكتب للموظفين بالاختيار من بين مجموعة خيارات متنوعة مثل محطات العمل، ومساحات العمل المشتركة ومساحات التعاون المفتوحة أو المغلقة، والمساحات ذات الخصوصية أو المساحات الكبيرة المصممة لتعزيز التواصل وعقد الاجتماعات المُخصصة. اذ تُساعد البنية التنظيمية للمكتب في إثراء تجارب الموظفين أثناء تأدية مهامهم اليومية، وتمكينهم من اختيار توقيت ومكان وكيفية العمل، ما يضمن لهم تحقيق مستويات أعلى من الرضا والابتكار والأداء الوظيفي. إلى جانب ذلك، يوفر مفهوم بيئة العمل القائمة على الأنشطة مساحات عملٍ مستقبلية متكاملة، تواكب الاحتياجات المُتغيرة لفرق الموظفين، وترتكز على قواعد وسلوكيات تُرسي بيئة مكتبية مدروسة وداعمة لجميع الموظفين.
وبهذا الصدد، قال هنريك وولف، كبير مُمثلي شركة باير الشرق الأوسط، ورئيس قسم باير للأدوية والخدمات الصيدلانية في الشرق الأوسط: “على مدى السنوات القليلة الماضية، شهدت أساليب عملنا تطوراً لافتاً ترافق مع تغيّر مُتطلباتنا بالنسبة لمساحات العمل. نحتاج اليوم لتحديث بيئات العمل الحالية، والانتقال من ثقافة العمل التقليدية السائدة حالياً إلى بيئة عمل تتسم بقدرٍ أكبر من التعاون والإبداع، وتستمد الدعم من المدخلات المتزايدة للتكنولوجيا.
وقد فرضت جائحة كوفيد-19 تحديات غير مسبوقة على الصعيد الإنساني؛ حيث سعت العديد من الشركات حول العالم لأن تكون على قدر هذا التحدي الصعب، عبر اتخاذ تدابير سريعة لحماية الموظفين والاعتماد على طُرق جديدة لتأدية مهام العمل. وفي مثل هذه الأوقات العصيبة التي يشهدها العالم اليوم، يُساعد التصميم والتخطيط المُتكاملين لمساحات العمل في توفير تجربة أفضل لموظفينا الموهوبين، ما يضمن تحسين تعاونهم ومشاركتهم وإنتاجيتهم مع التقليل في ذات الوقت من التكاليف. ويتطلب هذا النوع من التغيير تبنّي منهجية تفكير تحويلية قائمة على الحقائق المُثبتة. ويهدف هذا التجديد إلى تحقيق هدف رئيسي لطالما سعت الشركات ذات النهج الإيجابي إلى تحقيقه؛ وهو توفير بيئة عمل آمنة تتيح للموظفين الاستمتاع بتجربة العمل وتحقيق أهدافهم على أكمل وجه والتعاون بُطرق فريدة مع زملائهم”.
بدوره قال سامي جوست، رئيس المشاريع ومدير وحدة الاتصالات/ الشؤون العامة والعلوم والاستدامة لدى شركة باير في منطقة الشرق الأوسط: “تُجسد بيئة العمل التفاعلية القائمة على الأنشطة نموذجاً واعداً لأماكن العمل المستقبلية، التي تمزج بين المساحات والخدمات والتجارب لتوفر بيئة عالمية الطراز لموظفينا، وتجسّد قيمنا الجوهرية على أرض الواقع.
تُعتبر مساحات العمل اليوم بمثابة مراكز للتواصل والتعاون، واختبار تجربة اجتماعية تُساعد على تعزيز التفاعل بين الموظفين وزيادة مشاركة المعارف. وتسهم استراتيجيتنا في تحسين الاتصال وتسريع وتيرة الابتكار”.
وكانت شركة باير الشرق الأوسط قد أعلنت عن إعداد سياسة خاصة بترتيبات العمل المرنة ضمن المكاتب التابعة لمجموعتها في المنطقة. وتمنح هذه السياسة موظفي باير مزيداً من الاستقلالية والمرونة فيما يخص أوقات أو مكان تأدية مهام العمل عن بُعد، مع ضمان أعلى معايير الأداء للأدوار الوظيفية.
من جانبها، قالت أوزدن يجيت، رئيس الموارد البشرية لدى شركة باير الشرق الأوسط: “اتخذنا في باير خطوات فعالة لمعالجة المخاوف المُرتبطة بالسلامة والصحة العامة منذ بدء تفشي جائحة كوفيد-19، وسنواصل إعطاء الأولوية لصحة وسلامة الموظفين في مكاتبنا وفي الأعمال الميدانية.
كما سنواصل تماشياً مع قيم باير الجوهرية التركيز على ترسيخ ثقافة عمل موثوقة وشاملة تدعم موظفينا وتُمكنهم من بلوغ أقصى طاقاتهم وإمكاناتهم. حيث يدفعنا الواقع الصحي الجديد لإدراك مدى اختلاف احتياجات ومُتطلبات كل موظف وفريق عمل. كما نُركز اليوم على مُراعاة ساعات العمل المرنة وموقع العمل، باعتبارنا شركة رائدة تتسم بتطبيق نهج عمل عالي المرونة. إلى جانب الاستفادة من بيئة مكاتبنا لتعزيز التعاون والتواصل بين الموظفين، تُساعد سياستنا الخاصة بترتيبات العمل المرنة في منح موظفينا حرية اتخاذ القرار بشأن مكان وتوقيت إنجاز العمل بالطريقة الأفضل والأكثر كفاءة”.