الجمعة. يوليو 19th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

براعة التكوين في فن ” البوب ” عند الفنان العراقي / محمد وسام العكيلي

1 min read

بقلم الناقد سيد جمعة – مصر

بوابة شموس نيوز – خاص

” تبقي الدهشة ِ دوما إولي عتباتِ الولوج لِقراءة أي عمل ادبي أو فني ، وهي تنشأ من تراكم خبرات المُبدع وقدرتهِ علي إستدعائِها – اي الدهشة – لدي المُتلقي من خلال وسائل عِدة ، و في العادة يكونُ محّورِها إِتقان عنصرٍ ما من عناصرِ العمل ، وتزداد سعة هذه الدهشة وحّجمِها بقدر إجادتهِ الإتقان ذاتهِ في العناصر الأخري . ”
س ج

نحن امام اعمالٍ ولوحاتٍ للفنان العراقي :
الاسم / محمد وسام شهيد العكيلي
التخصص/ مصمم طباعي .
مما سبق يتبين لنا – من خلال لوحاته في الصفحة المقابلة – اننا امام فنان يَهوي ويَهتمُ بالتصميم الطباعي والإعلاني ، بجانب الفن التشكيلي يذكرنا بفنان اسس مذهبا جديداً وهو فن البوب الذي يغلبُ عليهِ سمة الفن االمستمد من الترويج الإستهلاكي من خلال الصورة البصرية ،وهو الفنان الأمريكي العالمي ” آندي وورل ” .
وتكاد بالضرورة ان تكون مفاتيح الدهشة إولي إهتماماتهِ في اغلب اعمالهِ – ولتعدد مفاتيح إثارة الدهشة لدي المُتلقي – كان عليهِ ان يُجديد في كل عنصرٍ من عناصر العمل من ( تكوين وهو عنصرٌ رئيس في العمل الطباعي والإعلاني ، وعناصر الإضاءة ، والظل ، والتوزيع ، مع تناسق وهارمونية في إستخدام عنصر اللون ودرجاتهِ .. الخ ) ، وبالفعل هو يُجديد وبحرفيةٍ الدارس والفنان والمُستوعب لأدق التفاصيل الفنية ومؤثراتِها الفنية والبصرية لكلٍ من هذه العناصر ، وجميعها وبها إستطاع ان يُحقق تميزاً في إبداعاتهِ التي حصد بها العديد من شهادات التقدير والجوائز في المعارض والمشاركات والمسابقات الفنية ، فكانت إبداعاتهِ تتصدر إولي التقييمات فيها .

وفي لوحةٍ من اعماله التشكيلية و لها خصوصية ، نجدهُ أجاد التعبير عن مشاعرهِ تجاه وطنهِ وبلده – العراق – الذي تكالبت عليه المِحن والمؤامرات يستوي منها ما هو من الداخل او الخارج ، وهذه المِحن والمؤمرات من الرائع انها أيقظت روح العراق الأصيلة ، عراق حضارة الكلمة والصورة ، والصوتِ فكان التعبير عن هذه المشاعر وبهذه الخصوصية فبدت العراق باسطة وفي علوٍ علي حضارات الكرةِ الأرضية جميعها كإ إرثٍ وموروث حضاري يتوازي – إن لم يعلو – عن حضارت عالمية مماثلة أبدعها الإنسان علي ظهر الأرض .
ســيــد جــمــعــه ســيــد
ناقد تشكيلي و اديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *