الأحد. نوفمبر 17th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

بنك HSBC يكرم أفضل المواهب الشابة في مجال تطوير الحلول الإبداعية لمعالجة مشكلة ندرة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

1 min read

طالبة مصرية تفوز بالمركز الثاني في برنامج “تطور” لخطة الحفاظ على المياه
14 اكتوبر 2019 – شموس نيوز
تم الإعلان عن الفائز في مسابقة “تطور” – وهي مبادرة أطلقها بنك HSBC بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني ومنصة Potential.com للتعليم الإلكتروني خلال حفلٍ لتوزيع الجوائز أقيم في مدينة مسقط بسلطنة عُمان. وتهدف المسابقة التي انطلقت في وقت سابق من العام الحالي، إلى الاستجابة لأحد التحديات الرئيسية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – ألا وهي المحافظة على المياه واستدامتها. وتطمح المبادرة كذلك إلى تزويد الشباب بمهارات التوظيف في المستقبل.
وفازت بالمسابقة زويا نعيم من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ابتكرت جهازاً لرصد معدلات استهلاك المياه في المنزل يربط المستخدم بمستشار بيئي يساعده على تقليل التكاليف والحد من هدر المياه. وستحصل الفائزة على دعم لإطلاق حملة خاصة على منصة التمويل الجماعي الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “ذومال” Zoomaal.com.
وتعليقاً عن المزايا والفرص التي تتيحها “ذومال” لهذه المسألة الهامة والحيوية، قالت حنين عزام، مديرة العمليات في شركة “ذومال” “إنه من المشجع أن نرى الجيل القادم من المبتكرين في المنطقة يقدم حلولاً لمثل هذه القضية الإقليمية الملّحة. إن إطلاق أفكارهم على منصة التمويل الجماعي لدينا سيمنح المتسابقين فرصة ليس فقط للحصول على التمويل اللازم، ولكن للتواصل مع مجتمع أوسع وزيادة الوعي بأهمية المحافظة على استدامة المياه في المنطقة”.
وذهب المركز الثاني إلى الطالبة في كلية الهندسة وخريجة مدرسة بور سعيد للّغات سماح عبد الله من مصر. يركز التطبيق الذي ابتكرته على حل لاستهلاك المياه من خلال تتبع والحد من استهلاك المياه مع توفير المال للمستخدم, بينما حصل الطالب محمود صوالحة، من مدرسة أحمد بن حنبل للبنين في قطر على المركز الثالث بأبتكاره لالبوليمر فائق الامتصاص، المصنوع من المواد الطبيعية مثل الصمغ العربي، والذي يمكن أن يقلل من استهلاك المياه في الزراعة إلى ما يقارب 40٪.
ويلتزم HSBC بتقديم الدعم لمساعدة الشباب على الوصول إلى البرامج الخاصة باكتساب المهارات التي يحتاجونها للنجاح في سوق العمل في المستقبل. وقد ساهم برنامج “تطور” في هذا الالتزام، من خلال نشر الوعي حول الآثار الاجتماعية والبيئية المترتبة على ندرة المياه، والمساعدة على تطوير مهارات الابتكار وريادة الأعمال بين الجيل القادم.
و في عامه التجريبي،نجح البرنامج في الوصول إلى أكثر من 500 طالب من الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والبحرين، وقطر، ومصر، حيث شارك الملتحقون في دورة للتعلم الذاتي عبر الإنترنت لإرشادهم خلال عملية تطوير مشاريعهم الاجتماعية. ثم وُجهت الدعوة للمشاركين لحضور ورش عمل عملية في بلدانهم، كما أتاحت لهم المبادرة إمكانية التواصل مع نخبة من الخبراء والمستشارين الذين ساعدوهم على تطوير نماذج أعمالهم من خلال ندوات عبر شبكة الإنترنت. كما حصل الفائزون العشرة الأوائل من الدول الخمس على دعوة لحضور ورشة عمل لمدة أربعة أيام في مسقط، من أجل بناء نماذج أولية لأفكارهم، تمهيداً لعرضها أثناء حفل توزيع الجوائز.
وصرّحت الفائزة: “ألهمني البرنامج وقرّبني إلى طبيعة السوق التي استهدفها، بمعنى أنه أرشدني إلى نوعية المشروع الذي لديه احتمالية أكبر في الانتشار، مما ساعدني في تصحيح استراتيجيتي، وتحويل الغاية إلى فكرة ذات إمكانية أكبر للنجاح. لقد كان الهدف هو تغيير سلوك الناس تجاه استهلاك المياه، وأعتقد أنني الآن أقرب إلى تحقيق هذه الغاية”.
وأوضحت صابرين رحمن، رئيسة قسم الاستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود: “تمثّل هدفنا من مبادرة “تطور” في تحفيز الفضول، والمساعدة على تعزيز التفكير في حلول غير تقليدية، وإطلاق العنان للإبداع والابتكار بحرية تامة مع رد الجميل للمجتمع. إن البرنامج يتيح للشباب الوصول إلى بوابة فريدة من نوعها على الإنترنت، وبرنامج تدريب عملي يركز على المهارات اللازمة لسوق العمل، بما في ذلك محو الأمية المالية والتفكير النقدي، وريادة الأعمال”.
وذكرت جيل كامبل، المدير الإقليمي لمشاريع التعليم العالي – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني: “نتطلع لتزويد الشباب بالمهارات والثقة التي يحتاجونها للمساهمة والمشاركة بفاعلية في مجتمعاتهم. إن مساعدتهم بالأدوات التي تؤهلهم لسوق العمل في القرن الواحد والعشرين يعتبر أمراً محورياً له تأثير مضاعف على اقتصاد البلد، ويحقق التنمية المستدامة العادلة”.
من جانبه، قال شادي البنا، الرئيس التنفيذي لشركة Potential.com: “تساهم برامج الابتكار الشاملة من هذا النوع في تمكين الأجيال المقبلة من تسخير ما تعلّموه لإحداث تغيير إيجابي في العالم من حولهم”.