السبت. يوليو 20th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

بيان جماهيري ذكرى نكبة فلسطين ال71 صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم – إقليم لبنان

1 min read

شموس نيوز

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة التحرير الوطني الفلسطيني

“فتــــــــــــح”

إقليم لبنان – مكتب التعبئة و التنظيم

—————————-

بيان جماهيري

ذكرى نكبة فلسطين ال71

صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم – إقليم لبنان

أكثر من سبعة عقود و نحن ، جيلا وراء جيل ، نعيش النكبة بكل اسوداداتها ومآسيها ونتائجها على كافة الصعد و المجالات ، في ظل وجود احتلال صهيوني غاشم لارضنا الفلسطينية المقدسة ، والاستمرار بحالة الخروج الفلسطيني للاجئين من ديارهم و في ظل استمرار وتعمق الانقلاب الاسود وعدم تحقيق الأهداف التي وضعتها الحركة الوطنية الفلسطينية و تغول المشروع الصهيوني وتوسّعه ، حيث أصبح أكثر تطرفًا وعنصريةً واجراماً ، بوجود أكثر من 800 ألف مستعمر استيطاني في الضفة الغربية وحدها ، وسط استعدادات لضم أجزاء من الأراضي المصنفة (ج)، على طريق ضمها لـ”إسرائيل” بعد أن أفرِغت تقريبًا من سكانها الأصليين ، مع توقع أن يتم نشر خطة الرئيس الامريكي الارعن دونالد ترامب “صفقة القرن” بين اسبوع وآخر ، حيث انه من المتوقع أن الخطة ستشمل الاعتراف بأن جميع الأراضي التي يسكنها المستوطنون اليهود ستكون تحت السيادة الإسرائيلية. ووفقا لذلك ، ربما لن يعارض الأمريكيون الإجراءات الإسرائيلية القاضية بتطبيق القانون الإسرائيلي في الضفة الغربية رغم ان الأماكن التي توجد فيها تجمعات فلسطينية ستبقى في أيدي الفلسطينيين، وهذا يتوافق مع ما قاله الرئيس ترامب في الماضي بأنه لا يتشبث بشعارات الماضي ، بل يعترف بالحقائق على الأرض ويتصرف وفقها.

إن شعبنا في هذه الايام هو أكثر إصرارا على التمسك بالثوابت ، والحقوق الوطنية المشروعة، وفقا للقانون الدولي ، وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف. وهذا ضمن ما استند اليه المشروع الوطني الفلسطيني عند انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة إلى الحق الفلسطيني ، ورفع شعاري العودة والتحرير عبر استخدام الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية لدحر وهزيمة المشروع الاستعماري الصهيوني وإقامة دولة ديمقراطية واحدة بعد هزيمة وتفكيك المشروع الاستعماري ونظام التمييز العنصري الصهيوني والذي يستهدف الجميع ومن ضحاياه اليهود انفسهم.