ثـــورة الجيـــــــــــــــــــــاع

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 9:15 مساءً
ثـــورة الجيـــــــــــــــــــــاع

شعر : فالح الكيــلاني – العراق

شموس نيوز – خاص
.

أفديكَ ياوَطني َالحَيــــاةَ وَمـــا لَهــــا

كلُ القلــــــوبِ بِحُبِهـــــــا تَفْـــدا كــا

.

أرْضُ العُروبــةِ مَوْطِــنٌ لِنِضالِنـــا

وجهادِنــــا ووفائِنـــــا بِمَــداكـــــــــا

.

وتبسّــــمتْ كــــل النفوس رَحْيبَــــةً ً

وَتَعلّقـــــَتْ في بَعضِهـــا أ نْداكــــــا

.

وُضِعَ التَّـعـــاوُنُ بالمَحَبَّةِ والرضا

وَمِنَ المَهابَةِ وَالّسَّماحَةِ هـاكـــــا

.

نَفْسي فِداءُ الارض في ألــــق ِ الوَفا

فالخَيرُ والعُطْـْــــرُ النَّـديّ شَــــذاكـــا

.

والقلـــــبُ يصْدحُ عاليا عند اللقـــــا

مُتشـــــو قاً إذْ يَرتَــــــوي بِرِيـــاكـــــا

.

هــذا العِـــراقُ بحبّــهِ يَسْــمو العُــــلا

خَيـــرُ البــِـلاد ِ تكاملــتْ طغـْراكـــــا

.

يا أيّها الوَطن ُ العَظيـــمُ بشَـــــــعْبــهِ

وَبذِكره ِ الصــــــداّحِ شَـــــعّ ضِـياكــا

.

وتـوالـتِ الأحْــــــداثُ في أرجـــــائـــه ِ

قَـَسَــــما ً فَكلُّ الطامِعيـــــنَ عِـــداكــــا

.

وَتَجَمّــعَ الاشْـــــرارُ في نَـزَقِ ِ الهوى

وَتدافعـــــوَا نَحو الرّدى بِـذًراكــــــــا

.

الحاقِـــدونَ الزّائِفــــونَ شُـــرورُهُـــم

لا تَنـتَـهي .فَـتَـقَطّــعَـتْ بِخُـــطـاكـــــــا

.

وانفكَّ قَـيدُ الشّـــرِّ في حَلــكِ الـدُ جى

فَـتَنـاثَرَتْ أحْـــلامُهـــــــــم أشْــواكـــــــا

.

خَسِـــــئَتْ نُفوسُ الحاقـــد ين فَما لَهُـمْ

بِبـِلادِنـــا غَيــرَ الشّـــــــرورِ حَــراكـــــا

.

زُمَرٌ وَمِنْ بَحـــــرِ الدِمـــــاء ِ رَواؤهُـــمْ

ان ضـا قَ في بَحْر ِالحَيـــــاةِ مَـداكـــــــا

.

بِوجوهِهِمْ صَلَــــفٌ وَحِقْـــدٌ أسْــــــوَدٌ

وَهَـنَــتْ نُفوسُهُمـوا وَعَــزّ ثَـــراكـــــا

.

وَتَفاقَمَـــتْ كُلُّ الامـــورِ بِحِقْدِهِـــــمْ

فالظالمـــونَ قُلـــوبُهُـم تَخْشــــــــاكا

.

في مَأتم ِالحُقــــدِ الدِّفيــن ِ تَنـــافَـــرَتْ

أحْلامـهُـــــم . وشُـــرورُهُم تَـبْـغاكـــــا

.

لا خَيْــرَ في مَن شَـــــرُّهم بِـفِعالهِـــم

مِثْـــــلُ الجَبـــانِ لِســـــــانُهُ آخاكــــا

.

وَتَعالتِ الاصْواتُ تَهْــــدُ رُ عاليــــــا

في كلِّ وَقْتٍ ثَــورَةٌ تَرْعـــــا كــــــا

.

وتَشــابكتْ ايْـــدي الأحِبـِــــةِ تَـنْتَـخي

وتَوَقّـــدَتْ في الرافديــــن سَـــــــناكا

.

هذي الجُموعُ إلى الشّـــهادةِ تزدهــي

تَبْغى النِّضالَ فَتَعـلّقَــــــتْ بِعُــــلاكـــا

.

كلُّ الشّباب ِ تَوشَّـــــحتْ أعْلامُهــــا

في ثـّــورةٍ جَبّــــارَةٍ تَفْـــداكـــــــا

.

كُــلُّ الجِيـــــاعِ تَـجَمَّـعَـتْ في ثّـّورّةٍ

بالحَقِّ تَصـْرَخُ والجِهــــادُ نِــداكــــا

.

إنّ الجُمــوعُ تَكاتَـفَـتْ في نَهْضَــــةٍ

وَعَـــلا نُفـــوسَ الثائِرينَ سَـــــــماكا

.

يـا ثَــــــو رَةً- للغـــاشـــمين تَــهُــزُّهُـمْ

أيـْد ي الشّــبابِ . فيُسْــحَقُـوا بِرِحـاكـــا

.

ياثــورةً فيكِ الجِيـــــــــاعُ تَصــارَخَتْ

فَـتَـكاتَـفـَــت أرْواحُهُـــــم تـَـرْعـاكــــا

.

يا ثائرا قِــفْ شــــامِخا ً حَــدّ الــذ ُّرى

وَانْفـُضْ زمامَ الضـَّعْـفِ عَن مَسْعاكـــا

.

واشـْــمَخْ بِنفـْسِـكَ ثائـــراً وَمُناضِلاً

تَفــدي العِـــراقَ, وَشَــعْبُهُ يَحْيـــاكـــا

.

إنّ التي عّـلّتِ النُفـــــــوسَ وَفاضَهــــــا

أرْضُ العِـــراقِ , فَـمَجْـدُهـــــا بِعُــلاكــا

.

كُـلُّ العِـــراقِ جُنــوبـُـهُ وَشِــــمالُــهُ

قَـدْ ثارَ في وَجْـــهِ الظَــــــلام . حَماكــا

.

وَصَحوتَ مِنْ بَعْـدَ الظَّــلامِ بِنَهْضَــة

تَبْغي الحَيــــاةَ سَــــعيدَةً بِرِضاكـــــا

.

وَصَحَـــوْتَ من بَعدَ الظَـلامِ مُزَمْجِراً

صَوْتُ الرّعودِ القاصِفـــاتِ عَلاكــا

.

وَصَحَـتْ بِـِصَرْخِةِ ماجــدٍ بَغــــــدادُنا :

اللهُ اكبــرُ فالســــــماءُ.. سِـــــــما كــا

.

والبَصْرَةُ الفَيحاءُ تَنْفُــضُ شَـــرَّهـا

شُــــهداؤها بِنُفوسِـــهِمْ لِمَـــــداكــا

.

تبغي الحقائق ســـاطعات نـورهــا

اذ نالهــــا الاوبـــاش في مغناكـــــا

.

وَتَجمّعــــَتْ بَعدَ التـَفـــرّقِ ِ وِحْـــــــدَة ً

مــاذا ارى.. مـــاذا ارى برُبا كــــــــا ؟؟

.

فالشــــعبُ أقْسَمَ ان يَعيشَ مُنافِحــــا ً

ذُ ل الهَــــوان ِ. بِنِضالـــِهِ يَرْعاكـــــا

.

والشــــــعبُ أقسَـــمَ أنْ يُوحِّــدَ صَفّــَه ُ

مُتلاحِمــاً مُتَزاحِمــــاً فَـكَـفــــاكــــــــــا

.

إ نّ الذي مَـلأ النّفــــوسَ سَــــــعادَةً

هذي الجمـــو ع تَـوَحّـدَتْ بِفَـضاكـــا

.

وَتَســـــانَتْ الأنوارُ في أ فـــق ِالنُّهى

وَتَســـــامَقَتْ نَحو العُلى تَغْشــــاكـــــا

.

فالحَقُّ تَهْــــدُرُ عاليــــــاً أصْــواتُــــهُ

والخَيـــرُ يَنْبُـتُ غَرْسُـــهُ بِثَراكـــــــــا

الشاعر
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.