الجمعة. فبراير 28th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

جارتنر: 77% من تجار التجزئة يخططون لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2021

1 min read

ستقوم اثنتان من كبرى شركات التجزئة في العالم بإنشاء أقسام متخصصة بإدارة الروبوتات والعمّال الآليين بحلول عام 2025
جارتنر: 77% من تجار التجزئة يخططون لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2021
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 فبراير، 2020: تتوقع مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر أن تقوم شركتان على الأقل من بين أكبر 10 شركات عالمية متخصصة بالبيع بالتجزئة، بإنشاء أقسام متخصصة بإدارة موارد الروبوتات بهدف متابعة العمّال الآليين من غير البشر، وذلك بحلول عام 2025.
وفي هذا السياق قالت كيلسي ماريان، كبيرة الباحثين لدى جارتنر: “يشهد قطاع البيع بالتجزئة تحولات واسعة وتغييرات كبيرة لم يسبق لها مثيل، خاصة مع تحول تجربة العملاء إلى العملة الجديدة في عالم الأعمال”. وأضافت: “التقنيات الرقمية الجديدة التي يتم اعتمادها على نطاق واسع، وتوقعات العملاء المتغيرة دائماً، هي تحديات كبيرة بالنسبة لتجار التجزئة التقليديين، الأمر الذي يجبرهم على استكشاف نماذج تشغيلية جديدة وهجينة بين الإنسان والآلة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات والروبوتات الآلية”.
ويُظهر تقرير جارتنر أن 77% من تجار التجزئة يخططون لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2021، بالإضافة إلى نشر روبوتات جمع الطلبيات في المستودعات والتركيز على اعتمادها في المقام الأول. حيث تتم عمليات جمع الطلبيات في المستودعات عن طريق روبوتات ذكية تعمل بشكل مستقل أو بجانب عنصر بشري. ويتطلع تجار التجزئة في المستقبل إلى إنشاء وحدات متخصصة داخل مؤسساتهم بغرض شراء وصيانة وتدريب الروبوتات، ومتابعة كافة العمليات المتعلقة بتشغيلها، ودفع ضرائبها، أو إيقافها عن العمل، أو حتى التخلص من الموارد الخاصة بهذه الروبوتات بطريقة سليمة. فضلاً عن توفير نموذج إدارة وتحكم مناسب يضمن تحقيق التعاون المطلوب بين البشر والروبوتات بشكل فعال.
يرغب العديد من العمال في شركات بيع التجزئة في اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي على وجه التحديد كعنصر إضافي للمساعدة حسب الحاجة، أو كأداة لتوليد توقعات استباقية حول سير العمليات، أي أن الروبوتات يجب أن تعمل جنباً إلى جنب مع العمال من البشر. وقالت السيدة ماريان: “هذا يعني أن على الروبوتات أن تؤدي عملها بالاشتراك مع الفريق البشري، وبذلك فإن كلا الجانبين يحتاجان إلى تعلم كيفية “التعاون” بغية تنفيذ العمليات بفعالية أكبر”.
ويعتبر روبوت الطبخ الآلي المستقل مثالاً على ذلك، حيث يمكن لهذا المساعد تعلم وصفات الطبخ الذي يحددها مسؤول المطبخ، ومن ثم تطبيق هذه الوصفات وفقاً لرغبات وتعليمات هذا المسؤول. وبذلك يمكن لجهاز الروبوت أن يعمل بانسجام مع مسؤول المطبخ الذي بدوره يجب أن يتكيف مع أذواق المستهلكين المتغيرة.
يُعد اختيار الروبوتات والموظفين البشرين المناسبين لإنجاز العمل المطلوب أمراً بالغ الأهمية لإنجاح سير العمليات. وسيكون هناك حاجة إلى تعاون مشترك بين قسم الموارد البشرية وقسم تكنولوجيا المعلومات والمدراء من كافة الأقسام بهدف تحديد المهارات اللازمة لضمان نجاح العمل المشترك بين كل من الروبوتات والبشر بشكل فعّال. وفي هذا الخصوص قالت السيدة ماريان: “على مدراء تكنولوجيا المعلومات في قطاع التجزئة مراقبة الأداء وحل المشكلات على نحو مستمر بما يضمن نجاح سير العمليات بفعالية أكبر. وفي حال عدم قيامهم بذلك، يمكن لفريق العمل أن يعاني من نتائج عكسية وهو ما سيؤثر على تجربة العملاء بشكل سلبي”.
من المحتمل أن يؤدي اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى ظهور حالات خوف وقلق في صفوف العاملين ضمن قطاع التجزئة، خصوصاً ممن يعملون بدوام جزئي. من المهم بالنسبة لمدراء تكنولوجيا المعلومات في قطاع التجزئة تعزيز التعاون مع قادة الموارد البشرية وقطاع الأعمال بغية التعامل مع قضايا الموظفين وإدارة اهتماماتهم وتطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى تغيير طريقة تفكيرهم فيما يخص قضية تطوير وحدات متخصصة بموارد الروبوتات