السبت. سبتمبر 21st, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

حدث في مصر للطيران

1 min read

بقلم داليا جمال – شموس نيوز

عقب نشر مقالي الأخير ( رحلة في طائرة الأحلام) انهالت على التعليقات عبر وسائل التواصل الإجتماعي والإيميل، تحمل عشرات الإشادات بتطور أداء الشركة الوطنية مصر للطيران، و بعضها كان عتابا على أداء بعض الإدارات في الشركة.. ولأن مصر للطيران هي شركة مصرية ملك الشعب المصري كله، فقد قررت أن أنقل بعض شكاوى الركاب من بعض خدماتها من واقع النقد البناء، الذي يحمل في طياته نصيحة محب بهدف الإرتقاء بالخدمه المقدمه للركاب، وليس النقد الهدام لبخس جهود قيادات الشركه من المخلصين، ولا إهالة التراب على مجهودات أبناءها العاملين فيها..
البعض شكي من تركه قيد الانتظار على الهاتف لمدة ٢٧ دقيقه كامله، أثناء محاولاته اليائسة الحجز عبر الهاتف.. وطلب المعاونة .. وهو خطأ ينبغي تداركه فورا.. وتعددت الشكاوي من انعدام الرقابة بالكاميرات على منطقة نقل الحقائب من الطائرة وحتى سير الحقائب الأمر الذي يستلزم نشر كاميرات في منطقة نقل الحقائب من الطائرة وحتى يتسلمها اصحابها على سير الحقائب داخل المطار.
وشكي العديد من تجاهل الشركة الرد على شكاوى الركاب ، و عدم تقديم اعتذار لائق عن تأخير الحقائب او ضياعها من قبل الشركة، في الوقت الذي تتفنن فيه الشركات العالمية المنافسة في تقديم الاعتذار عن مثل هذه الأخطاء واردة الحدوث في كل الشركات بأساليب مرضية لراكب فقد حقيبته، بإرسال حقيبه أنيقه ومجهزة بملابس رياضية وحقيبة أدوات النظافة الشخصية كاعتذار من الشركة للراكب عن مثل هذا الخطأ، وحتى وصول حقيبته المفقودة، وهو مالا تفعله شركتنا الوطنية بنفس الكفاءه واللياقه،
واخيرا إبتزاز عمال النظافة في مطاراتنا للمسافرين عند استخدام دورات المياه في المطار، بصورة مهينة أقرب للتسول تسيئ لمصر كلها …وهي عناصر يجب إيقافها عن العمل وعقابها بشدة.
وكما نحرص على الإشادة بكل خطوة جميلة تقوم بها شركتنا الوطنية، فالأمانة كانت تقتضي أيضا ان أضع شكاوى عملاء الشركه أمام الكابتن احمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، الذي لن يقبل بأي حال أن تذهب جهوده لتطويرها والإرتقاء بخدماتها أدراج الرياح بسبب أخطاء فردية يمكن علاجها، للحفاظ على سمعة وإسم وكيان شركتنا الوطنيه المحترمه مصر للطيران.. تحت قيادته.. وكلي ثقه بأن إنقلابا هائلا في مستوى الأداء للأفضل سيتحقق خلال الأيام القادمة بكل تأكيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *