الأحد. يوليو 12th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

خلال “كوفيد 19”.. دليلٌ للصحفيين للقاءات والمقابلات “المباشرة” على الإنترنت

1 min read

فرضت جائحة كورونا (كوفيد-19) تحديًا كبيرًا على جميع المستويات وفي معظم دول العالم التي سجلّت الإصابات. وترافقت الجائحة مع تعابير لم تكن مألوفة كثيرًا من قبل مثل “التباعد الإجتماعي” والتزام “الحجر الصحي والمنزلي” و”العزل” وغيرها من التعابير التي فرضت على الناس “تباعداً” في زمنٍ كانوا يظنّون فيه أن الكرة الأرضية باتت أكثر ترابطاً وتواصلاً من أي وقت مضى.

وقد دفعت هذه التحديّات بالعديد من المؤسسات والأفراد إلى محاولة إكمال حياتهم مستخدمين التكنولوجيا، فبدأ مفهوم العمل من المنزل يصبح رائجاً وازداد الضغط على وسائل الإتصال والتطبيقات التي تسمح للأفراد بالتواصل مباشرة وأبرزها: Webex, Skype, Zoom, Teams, Messenger , Whatsapp , Google Hangouts, Facetime, وغيرها واللائحة تطول.

تأثّرت مهنة الصحافة بشكل مباشر في هذه المرحلة وباتت معظم اللقاءات تحصل إفتراضياً سواء للتغطية الإعلامية من ضمن العمل المعتاد أو للقاء أشخاص من أجل مقابلات أو عمل أو حتى من أجل التعليم عن بعد.

وفيما يلي تقدّم شبكة الصحفيين الدوليين أبرز النصائح للقرّاء وللصحفيّين خلال استخدامهم هذه التطبيقات وتعرّفهم على أفضل الطرق والوسائل التي يمكن اعتمادها للظهور بطريقة محترفة:

أولاً، الحفاظ على الشكل والمظهر

صحيح أن المضمون هو الأساس ولكنّ الحفاظ على المظهر اللائق هو مفتاح أساسي للنجاح أيضاً. عند الاستعداد للمشاركة في ندوة الكترونية أو محاضرة أو مقابلة، يجب ارتداء الملابس المعتادة لهذا النوع من اللقاءات، فإذا كان اللقاء يستوجب لباسًا رسميًا، علينا القيام بالأمر نفسه، وعدم الظهور بثياب النوم أو الرياضة على سبيل المثال لا الحصر، لأن من شأن هذا الأمر إظهار قلّة احترام أو اهتمام بالشخص أو الجهة التي نتواصل معها.

ثانياً، نبرة الصوت ووتيرة الكلام

بسبب المشاكل التقنية أحياناً وبسبب سوء رداءة الصوت وغيرها من الأمور الناجمة عن التواصل عبر الشبكة الإلكترونية، إحرص على أن يكون الصوت عالياً وتكلّم وانتبه على مخارج الحروف والنطق والتكلم بسرعة متوسّطة وبحيوية. تفادى وتيرة الصوت النمطية وتفاعل مع الحاضرين واسأل الفريق الآخر عمّا إذا كانوا يسمعونك جيداً ويفهمون ما تقول قبل المضي قدماً بالكلام.

ثالثاً، حاول الإختصار

بعد التجربة، تبيّن أن اللقاء الذي من شأنه أن يستغرق ربع ساعة من الوقت في الحياة العادية ما قبل “الكورونا” يأخذ على الأقل نصف ساعة إلى ثلاثة أرباع الساعة على الأونلاين. لهذا يجب أن يقوم الفرد بالتحضير للإجتماع من خلال كتابة الأفكار الرئيسية على ورقة محاذية والحرص على ذكر النقاط كلّها وشطبها عند الإنتهاء منها.

رابعاً، تحديد مدّة اللقاء

من الأخلاقيات واللياقات سؤال الفريق الآخر عن الوقت المتاح لإجراء المقابلة أو اللقاء الإلكتروني، فلا يجب الإعتقاد أن الشخص في “الحجر المنزلي” وقته غير محدود، بل لديه التزامات أخرى بالتأكيد وعلينا قبل المضي قدماً بالمقابلة السؤال عن الوقت المتاح كي نعرف تماماً كيفية التحكّم بمضمون اللقاء.

خامساً، تسمية الأشخاص الحاضرين بأسمائهم

تختلف اللقاءات الإلكترونية عن سواها إذ تغيب “لغة الجسد” ويغيب التفاعل المباشر وأهمّ ما في ذلك النظر في عيون الآخرين الحاضرين في اللقاء. أحياناً كثيرة تغني نظرة عن إعطاء الكلام أو توجيه الملاحظة أو غيرها من الأمور، لذلك ننصح أن تتم مناداة الأشخاص الحاضرين في الندوة أو اللقاء بأسمائهم للحرص على أنهم يفهمون مضمون الحديث وليس لديهم أي سؤال أو استفسار.

والأمر نفسه يطّبق في بداية اللقاء بحيث يجب إلقاء التحية على جميع الحاضرين. إن كان الحوار يجري بين فريقي عمل، يبدأ مسؤول الفريق بالتعريف عن فريق عمله أولأً بالأسماء ومن ثمّ يطلب من المسؤول الآخر القيام بالأمر ذاته.

سادساً، خاصيّة تشغيل الفيديو

هل نشغّل الفيديو في اللقاء الإلكتروني أو لا؟ المسألة هنا أيضاً أخلاقية، فإذا كان الشخص الآخر الذي نحاوره قد شغّل خاصيّة الفيديو في بداية اللقاء، علينا تشغيله حُكماً وهذا من باب الإحترام المتبادل والقول أننا ننتبه على الكلام الذي يقوله ونوليه أهميّة.

أمّا إذا تعذّر ذلك لأسباب ضعف في الشبكة أو ما شابه، يجب علينا القول للشخص الآخر منذ بداية اللقاء والإعتذار المسبق عن الموضوع. لكنّ الأهمّ هو التصرّف على قاعدة الجهوزية خلال اللقاء للظهور على الكاميرا في أي وقتٍ من المقابلة.

سابعاً، إرسال الملفات والتحضير المسبق

سواء كان اللقاء لمناقشة فكرة أو مشروع أو نصّ أو مقال أو أي موضوع يحتاج إلى قراءات مسبقة حوله، يجب التواصل مع الفريق الآخر وإرسال تلك الملّفات قبل موعد اللقاء بـ 24 ساعة على الأقلّ. كما يجب الإشارة إلى ضرورة الإطلاع على تلك الملفّات ووضعها مع الأشخاص خلال الحوار للشرح والنقاش حولها.

ثامناً، طلب الكلام

إذا كان الحوار يضم أكثر من شخصين، عليك احترام أسس الحوار المباشر واعتماد طريقة “رفع اليد” لطلب الكلام وتفادي الكلام بنفس الوقت مع الآخرين، فهذا الأمر يخلق إزعاجاً كبيراً لدى جميع المشاركين في الندوة الإلكترونية. بعض التطبيقات تتيح خاصّية “رفع اليد” أو “طلب الكلام” ومعظمها تحتوي على خاصيّة المحادثة أو الـ Chatting ويمكننا في الحالتين طلب الكلام من خلالها.

كما يمكن ببساطة رفع اليد على الكاميرا والإيحاء بطلب الكلام عندها سيعرف مدير الندوة ويعطيك الكلام.

تاسعاً، إطفاء الميكروفون خلال الأحاديث الجماعية

إن لم تكن تتحدث أو تطلب الكلام، يجب أن تضع الميكروفون في صيغة الـ Mute أو إطفائه وهذه الخاصّية أيضاً متاحة إلى جانب خاصيّة الكاميرا والتحكّم بها. والهدف من هذا الأمر هو تفادي الأصوات المزعجة التي تأتي من الخلفية أو من البيت أو من الطريق أو الهاتف وغيرها من الأصوات الغريبة التي تصدر.

عاشراً، استخدام حسّ الفكاهة للتقليل من حدّية الحوارات

لا يخلو الأمر من المواقف المضحكة خلال الحوارات المباشرة، أحياناً كثيرة قد يُسمع صوت حيوان أليف أو طفل يبكي أو ينادي وغيرها من المواقف، لا تشعر بالإحراج فالكلّ معرّض لهذه المواقف بل حاول إيجاد نكتة أو مسألة طريفة في هذا الموقف وإضفاء نوع من الفكاهة على اللقاء.

وفي معظم الوقت، حاول أن تتحلّى بروح إيجابية وكن متعاطفاً مع الآخرين خاصة في زمن فيروس الكورونا حيث أثبتت الدراسات أن أغلبية الناس في منازلها باتت تعاني من الكآبة والخوف والقلق.

في الختام، تبقى الإبتسامة مفتاح النجاح سواء Online أو Offline وتبقى الدماثة والأخلاق ميزات أساسية لنجاح أي لقاء وهذا ما يميّز الأفراد وما يجعل البعض يحبّك أو يتجنبّك. الخيار لك!

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة الإستخدام على بيكسيباي.

المصدر: شبكة الصحفيين الدوليين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *