دموعي وضوء القمر

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 5:48 صباحًا
دموعي وضوء القمر

الشاعرة د.سعاد الفضلي – العراق

شموس نيوز – خاص

تحاملتُ عل نفسي وأعباء النهار
وأنا أنتظرُ الليلَ عن شغفْ
فانا لا أريدْ لدموعي أن تجففها 
كما قال سقراطُ : اشعةُ الشمسْ

ولا أريد أن تكون جواهرْ عيني التي اسكبها… مجالا للوصفْ
حبست دموعي مجبرة
وأنا جالسة بانتظار القمرْ مذ ليلة الأمسْ

دمْعي يحتاج ُالى ليل يداريه و قمرْ
ثم يكفُ إذا الصبح أزفْ
دموع وإن جرحت خدي مضيئة
يمنحها القمرُاشراقا فتنعكسْ

فأنا لا افصحُ عن مشاعرَالحزنِ عندي
لان ذرفَ الدموعِ ضعفْ
ولاأريد وصْفَ الرجالِ لها سلاحا
رافعين شعارَ الكسندر دوماسْ

أجهشُ بالبكاءِ
عندما أشاهدُ أهوالَ الحروب
والدمار ويشتدُ القصفْ
من القهرِ والغيظ
ِ أصيحُ اصرخُ غاضبةً
ومايبقى عندي ضبطٌ للنفسْ

البكاءُ يخرجُ كلَ ما تراكمَ في النفس
ِ من غضبٍ وحزنٍ وأأأسفْ
نُتَهمْ بالضعْفِ إذا بكينا
وبالجرمِ اذا ثرْنا
والجبنِ اذا سكتْنا للاسفْ

وأسأل نفسي تكرارا
وأكون حازمة جدا…. ووضعي مختلفْ
هل الدموع علامة ضعف ؟؟
أم إنها تعبير ٌ عميقٌ… بما نحسْ

تراكُمْ الأحزانْ والهمومْ والآلامْ قاطبةً
قد تصيب القلبَ بالضعفْ
فهل يُنقى الدمعُ نفسا طالها غدرُ الزمنْ ؟؟
أمْ إنه تماما على العكسْ

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.