راقِصْني هَذا المَساءْ

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:00 مساءً
راقِصْني هَذا المَساءْ

راقِصْني هَذا المَساءْ
في ليلةً رائقهَ البَهاءْ
في وطنٍ حارْ مثقوبةٌ جُدرانُهُ بِسَهمْ
الإسْتواء ْ
رقصةً بكِلْ اللُّغاتْ
أقربْ من دفْء الهواءْ
تَرفعُ الرِداءْ في ليالي
الشتاءْ
بالاغنياتْ
وجَوامح الكلماتْ
وكُن أميرْ الأداءْ في الَّلمساتْ
والحَركاتْ
لأشْرَبَ كأسكَ دونَ إبطاء
كالعاشقاتْ النٌصفْ غافياْت
رشفةً رشفةً
من الرَشَفاتْ

رَاقِصْني هَذا المَساء ْ
في مَهبطْ الأسرارْ والإيحاء ْ
رقصةً بِكُلْ المُحاكاةْ
بآدبٍ حَيُّ
بيَنَ أحياءْ
ما صاغَ فيهِ من أبياتْ
في ليلةٍ قَمراءْ
في مَجالْ العلومِ
والفَلسفاتْ
تَحلمْ بثلاثةِ زنابٍق بيَضاءْ
وثلاثةٍ خَضراء ْ
بِفضلِ تِلكَ الدَّواةْ
في الجمادْ
وفي النباتْ
وفي أطرافِ الصَّحراءْ
منذُ آلالافْ
السَّنواتْ

راقِصْني هَذا المَساءْ
في ليلةٍتَحتِرقُ الأضواء فيها
مثل أصداءْ
الماضي والأشياء ْ
وتَسلسُلْ الذِكرياتْ
رقصةً بِكلْ الرَغباتْ
فيها من عطورْ النِساءْ
ماتشاءْ
وثَغر ُوخَمرُ ووردٌُ
وقمر ْومواقدْ السَّمَرْ
وضياءْ
في نوافذ الأُمنياتْ
ومِنَ السِنينْ
مِئاتْ
في جواهرْ الحالاتْ
السِريَّة في المرآةْ

راقِصْني هَذا المَساءْ
في أرضٍ يِتِحوَّلُ الماءْ فيها
الى غِناءْ
بعيدةً
عن البيعْ والشِراءْ
واغنيةً مؤلمةً عن اللِقاء ْ
والدمْعْ والآهاتْ
رقصةً تَعودُ فيها الحياةْ
بِعدِ حِياةْ
دون حَبَّةِ نومٍ
وداءْ
وجَمْعْ الَشََّتاتْ
والمَحْوْ والإثباتْ

راقِصني هَذا المساءْ
كَما الحُبْ
جَاءْ
الشَّوقْ جاءْ
بالملذاتْ بالقُبلاتْ
بِكلْ أجزاء المعجزاتْ
من دورةْ إسطوانهْ
من نداء ْ
من إشتهاء ْ
من مُغنِيةٍ لها وجه الزهرة الحسناءْ
صادقةَ النظراتْ
تتماوج في نغماتْ
ومن قصص عشق الشعراء
القدماء
تعودُ لالفِ عامٍ فاتْ

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.