الأثنين. سبتمبر 16th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

رفقا بقلبي …

1 min read

بقلم ظمياء ملكشاهي – العراق

بوابة شموس نيوز – خاص

… ليس اكتتاماً هذا الذي يبوحُ في صدري لجوجاً ساخطاً من تردّدي معطّراً بالحبِّ يغشى بصيرتي؛ فأستفيقُ أدمدمُ معَ الرّيحِ في زمنِكَ الشّسوعِ الخارِقِ…
تحرّكُني خيوطُكَ محشوةً بالبلاهةِ، أتراقصُ بشبقٍ في دائرةِ ضوئِكَ الخافتِ؛ آيّها المكتظُّ بالرّؤى هلْ تراني؟! تمرُّ كسحابةٍ حُبلى تمنحُ جدْبي نشوراً أخضرَ أيّها المكتنزُ بفتنةِ الحضورِ الدائمِ، تُرافِقُ صَحوي و رُقادي نحيلاً تمورُ في صَخَبِ المواتِ؛ فتخضرُّ الدروبُ تراتيلَ و رخاءاً أيّها السّامقُ فكيف أنكثُ عهدي المكين؟!
ها أنّكَ تمدُّ أروقةَ الصّحوِ في مقالعِ أحجاري فتبني قلعتَكَ العتيدةَ على أطلالِ مدينتي و تستنقذُ حروفي من أفواهِ الذبابِ، لكنّما يهصرُني الخوفُ؛ كلّما احلولكتْ نهاراتي برزايا الذكرياتِ، تحطُّ فجيعتي على الأطلالِ وأنتَ تثوي في آمادِ روحي نسغَ دفءٍ تُدندِنُ بمواسمِ الحقيقة فاستجهلُ بزوغكَ بكلِّ حفاوةٍ ووجلٍ وأمنحُ الظفرَ لبؤسي.
فيا منْ تسبغُ عليَّ آلاءَ البصرِ والبصيرةِ وتُجلي وَهَني وتشطحُ عابراً أكواني إلى خميلةٍ مُشتهاةٍ في عوالمِكَ الفضّيّة ها أنا ذي أُدْنيكَ منّي وأُقْصيكَ وأطيلُ مكوثي مابين الترحالِ والإيابِ وأمدُّ نياطَ قلبي أوتاراً لعزفِ لحنِكَ الشّجيِّ، أشحذُ أسنّةَ رماحِ انتظاري مستوفزةً ،أضفرُ جدائلَ أرقي، لكنّ رؤاكَ تهزمُ شياطيني! مابينَ الأملِ واليأسِ المقيمِ أجترُّ خطراتي منْ تلوّنِ أقداري وأبقيها بين التنائي والتداني أملاً وثّاباً، ُ تحيقُ بي هواجسي بوابلٍ من الخوفِ ،يُذكّرني رخاءُ ريحِكَ بأعاصيرِ خُذلاني.. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *