الأحد. أغسطس 18th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

روماني: الوظيفة المناسبة والعائلة عامل أساسي في سعادة الناس

1 min read

ضمن جلسة التنمية من خلال تعميم السعادة

الحوار العالمي للسعادة يستعرض تجربة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

روماني: الوظيفة المناسبة والعائلة عامل أساسي في سعادة الناس

دبي: 11 فبراير 2017: أكد ماتيا روماني المدير التنفيذي للاقتصاد والسياسة والحوكمة في البنك الأوروبي للإعمار والتنمية، أن مستوى التعليم والرضا الوظيفي يعززان الشعور بالرضا عن الحياة.

وقال روماني خلال جلسة جلسة التنمية من خلال تعميم السعادة التي عقدت ضمن الحوار العالمي للسعادة: “إن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية معني بالسعادة ومدرك لأهميتها في استنهاض التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء”.

وأضاف: “للبنك تجربة طويلة في رصد ومتابعة مستوى سعادة الشعوب في منطقة آسيا والشرق الأوسط بعدما وسع عملياته التي كانت في محصورة في أوروبا لتشمل مناطق أكثر من العالم”.

وأوضح روماني أن المرحلة التي بدأ البنك فيها أعماله، منحت لعمليات البنك وسياساته أهمية خاصة، حيث ترافقت نشأة البنك مع انهيار الاتحاد السوفيتي وما تبع ذلك من تغيرات سياسية واجتماعية تأثرت بها بلدان أوروبا الشرقية ومنطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد”.

وقال روماني أن البنك أجرى مسحاً واسعاً لقياس مستوى الرضا عن الحياة لرصد التحولات التي طرأت على هذه البلدان، شمل كافة مناطق نشاط البنك إضافة إلى بعض الولايات في أمريكا، مشيرا إلى أن المسح الذي استمر لسنوات طويلة، اشتمل على توجيه أسئلة متشابهة لفئات اجتماعية مختلفة من حيث ثقافتها ومحيطها الجغرافي، بحيث شمل ما يزيد عن 31 ألف أسرة، وهو المسح الأكبر من نوعه على مستوى العالم، حسب تعبيره.

وأوضح روماني أن نتائج المسح أظهرت اختلافاً جينياً بسيطاً على الأشخاص الذين ولدوا إبان أزمة التحول التي شهدته بلدان وجمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً، إذا قل معدل طول الأشخاص قرابة 2سم، معتبراً أن سبب هذا الاختلاف يعود إلى تعرض العائلات في تلك المرحلة لأوضاع اقتصادية سيئة وسوء تغذية للأمهات والحوامل.

وتابع: “إن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، يتابع حالات مشابهة في البلدان التي تعرضت لأزمات اقتصادية وسياسية لقياس مستوى تأثير الصدمات على الشعوب ومستوى استقرارها وسعادتها بهدف الخروج بتصور علمي عن كيفية علاج وتجاوز هذه الصدمات”.

واعتبر روماني أن المال لا يجلب السعادة لكنه عامل مساعد، مؤكدا وجود علاقة وثيقة بين الناتج الوطني الإجمالي ومستوى السعادة، تزداد حضوراً وأهمية في ظل الأزمات الاقتصادية، وأشار إلى وجود رابط بين السعادة والرضا الوظيفي، وأن الأشخاص الذين يمارسون مهنا لا تتناسب مع قدراتهم وكفاءتهم، يتمتعون بمستوى أقل من السعادة، مشددا على أهمية تثقيف الأسرة ومحو أمية الأجيال التي لم يكن لها نصيب من التعليم.

وشدد على أهمية التخلص من الفساد وتعزيز الثقة بين المجتمع والمؤسسات، لإن انعدام الثقة يؤدي إلى اليأس وعدم الرضا عن الحياة، مؤكداً أهمية البحوث والدراسات كقاعدة علمية للحكومات والمؤسسات التي تنوي إسعاد شعوبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *