سقط القناع عن السارق وسقطت الأخلاق عن المرأة المدعية بالعفاف

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 يناير 2017 - 10:36 مساءً
سقط القناع عن السارق وسقطت الأخلاق عن المرأة المدعية بالعفاف

بحبر بوجمعة عليوات

لا يزال عالم العائلة والوالدين مصدرا أولي لتربية الطفل بالسلوكيات الحيوية المغذية للفكر، والمنتجة للعقل السليم، ناهيك عن المسجد الذي كان ولا يزال مرجعية روحية دينية لتأسيس شبكة قوية للطيبة، وإعطاء وزن لرمزية الأخلاق، والسلوك والانضباط الحسن، لتكون المدرسة النواة الأساسية لتنشئة فكرية مميزة وبناء أساس متين لنواجه كل مصائب ومتاعب الحياة، فالولدين مدرسة بالفطرة، وتربيتهما وتوجهيهم لا مثيل له من كل الجوانب، علمونا طريقة الأكل والمشي، وأفقهنا طريقة الكلام، وكيفية النطق واللفظ الصحيح، كلهم إيمان أن نكون أجسن خلف لأحسن سلف، نعم هذه البنت أخ ذلك الولد التي كانت في عهد سابق، مصيرها الواحد الموت المؤكد بمجرد فتح عيونها على خلق الرحمان وذلك بدفنها وهي لا تزال حية، غير ان نزول كلام الله على رسول العالمين النبي محمد عليه الصلاة والسلام، حررها من هذه القيود الجاهلية، وأعطى لها قدسية ويرفعها درجات في سلم الوجود.

لماذا كل هذا الحديث وبذل جهد كبير في صنع الكلام المعسول، والمرقع بأحجار ألماس لتلفت انتباه الآخرين وتصنع الحدث أمام الغرباء ما دام النفاق حطم كل الأرقام القياسية في سريان الدم بغمار جسدها، حيث تضرب الأخلاق عرض الحائط بمجرد أن يقصدها شخص ويحدثها بأسلوب لائق ويرغبها للحلال؟؟.

لقد كانت المرأة العربية المسلمة تدري جيدا بأن الحجاب رمز للستر بين الغرباء منذ مجيء الإسلام وتكسير طابوا الجاهلية وفرض على كل

بنت، للدلالة على العفاف، ولكن اليوم تغير الوقت وإنقلبت القاعدة في دوال أفكارها، حيث أصبح هذا الستار الدال على الكرامة، يوضع أمام الأب والأم اللذان حملاها على أيدهما منذ ولادتها وعلموها فن الكلام الجميل وطريقة اللباس ووضع الحجاب …، و ينزع بمجرد ابتعادها أمتار عن باب المنزل أو الصعود في حافلة النقل، حيث تحولت الكسوة من لباس محترم إلى نقضيه تماما، متحججة بأن الوقت تغير وأننا في زمن العولمة وعصر الموضا، والفاشن، بل وأكثر من ذلك عبارة ” أنا حرة ” أخذت حيزا كبيرا في قاموس المعاني، لدرجة أن من حاول تقديم نصيحة لها جعلته متخلف ورجل بدائي ولا يفقه من الثقافة شيئا، نعم كيف لا؟ وهي التي قيل أنها وضعت الشيطان أنينة ماء… فأين نحن من الإسلام؟ وأين الإسلام منا؟

لماذا كل هذا الحديث وبذل جهد كبير في صنع الكلام المعسول، والمرقع بأحجار ألماس لتلفت انتباه الآخرين وتصنع الحدث أمام الغرباء ما دام النفاق حطم كل الأرقام القياسية في سريان الدم بغمار جسدها، حيث تضرب الأخلاق عرض الحائط بمجرد أن يقصدها شخص ويحدثها بأسلوب لائق ويرغبها للحلال؟؟.

لقد كانت المرأة العربية المسلمة تدري جيدا بأن الحجاب رمز للستر بين الغرباء منذ مجيء الإسلام وتكسير طابوا الجاهلية وفرض على كل

بنت، للدلالة على العفاف، ولكن اليوم تغير الوقت وإنقلبت القاعدة في دوال أفكارها، حيث أصبح هذا الستار الدال على الكرامة، يوضع أمام الأب والأم اللذان حملاها على أيدهما منذ ولادتها وعلموها فن الكلام الجميل وطريقة اللباس ووضع الحجاب …، و ينزع بمجرد ابتعادها أمتار عن باب المنزل أو الصعود في حافلة النقل، حيث تحولت الكسوة من لباس محترم إلى نقضيه تماما، متحججة بأن الوقت تغير وأننا في زمن العولمة وعصر الموضا، والفاشن، بل وأكثر من ذلك عبارة ” أنا حرة ” أخذت حيزا كبيرا في قاموس المعاني، لدرجة أن من حاول تقديم نصيحة لها جعلته متخلف ورجل بدائي ولا يفقه من الثقافة شيئا، نعم كيف لا؟ وهي التي قيل أنها وضعت الشيطان أنينة ماء… فأين نحن من الإسلام؟ وأين الإسلام منا؟

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.