الثلاثاء. أكتوبر 27th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

سوق الخيانة

1 min read

بقلم محمد عبد الكريم يوسف – سوريا

لقد كانت الخيانة دوما من السلع غير المنظورة تباع وتشترى كغيرها من السلع . لقد أدركت الدول والمنظمات والأفراد أهمية هذه السلعة فعينت العسس والجواسيس ومنحتهم مرتبات عالية لقاء تقديم هذه السلعة في الزمان والوقت المناسبين . لن نتحدث في هذا المقال عن العسس والتجسس ولكننا سنلقي الضوء على سوق الخيانة كسلعة اقتصادية تمارسها الحكومات والشركات والأفراد علنا كفرع من فروع الاقتصاد يدرّ المال الوفير على المشتغلين به. ولن نتحدث عن خيانة الأوطان والقيم والمبادئ والأموال التي تدفع لتطويل الأزمات ومنع المصالحات وتنمية الفوضى لأن هذا الجانب يُدرّس بوجوهه المتعددة في المدارس والكليات والجامعات .
تأسست شركات المراقبة والتحري في الدول الأوروبية والولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وكانت أهدافها موجهة نحو العدو والجواسيس والنشاطات المخابراتية داخل الدولة وخارجها وفي بداية السبعينات من القرن العشرين ونتيجة قيام الدولة بمؤسساتها الرسمية بهذه الأعمال فقد عانت شركات المراقبة والتحري من الركود الاقتصادي فاخترعت أقساما متخصصة في مراقبة الأزواج والزوجات على مدار الساعة وتوثيق حالات الخيانة بالصورة والصوت ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
في كل عام تصرف أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانية ملايين الدولارات على استئجار رجال تحر خصوصيين يختصون في تعقب الزوج أو الزوجة وتصويره وتقديم البرهان على خيانته في حين أن باقي شركات القارتين الأوروبية والأمريكية الاقتصادية تشهر افلاسها وتصرف عمالها وتنقل منشآتها نحو شرق أسيا . لقد شهدت سوق الخيانة نموا كبيرا على المستوى العالمي وخاصة في أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة .
يشير الخبراء إلى أن سوق الخيانة إلى ازدياد مطرد يتناسب مع ازدياد الاهتمام بالتكنولوجيا ويدر أرباحا مالية كبيرا على شركات التحري والمراقبة والتتبع ، ويعتقد المختصون أنه على الرغم من انتشار الخيانة على نطاق واسع، لم يكن هناك الكثير من الدراسات حول أسبابها. وإن معرفة ما يحفز الناس على الخيانة الزوجية، قد “تساعد الأزواج على إصلاح علاقاتهم، وكذلك منع حدوث الخيانة في المقام الأول” وكشفت نتائج الدراسات والمسح لسوق الخيانة أن الرجال كانوا أكثر ميلا للخيانة من
النساء ، بسبب الرغبة الجنسية والعوامل المتعلقة بالرغبة في التنويع، في حين تميل النساء للخيانة بسبب الإهمال.
وفيما يلي أهم أسباب ازدهار سوق الخيانة:
· الغضب والسعي للانتقام من خيانة الشريك.
· الرغبة الجنسية والشعور بعدم الرضا عن العلاقة الجنسية والرغبة في التجديد.
· غياب الحب بسبب فقدان العاطفة أو الاهتمام.
· الإهمال وعدم تلقي ما يكفي من الحب والاحترام والاهتمام.
· قلة الالتزام وخاصة عندما يكون هنالك شريك غير ملتزم مثل الآخر.
· الحالة المعيشية وتتضمن عدة سيناريوهات خارج نطاق الشخص العادي، مثل شرب الكحول بكثرة أو الضغط العملي وبذل الكثير من الجهد.
· التقدير بهدف السعي إلى زيادة القيمة الذاتية، من خلال ممارسة العلاقات الحميمة مع عدة أشخاص.
وتعلن شركات تتبع ومراقبة الأزواج أنها تستطيع أن ترصد الخيانة ولكنها لا تعالجها وغير مسؤولة عن نتائجها . لنقرأ سويا ما كتبته إحدى شركات بيع سلعة المراقبة في سوق الخيانة :
“التحقق من الخيانة الزوجية مع مساعدة خدمة التحري الخاص من الشركة “
المرأة القبيحة مرض للمعدة والمرأة الجميلة وجع للرأس وهذا ينطبق على الرجل أيضاً! أو لديكِ رأي آخر سيدتي؟
قبل بدء التعامل …..تنبيه هام:
· نحن نحترم خصوصية وحقوق كل فرد بما فيها عدم العيش مخدوعاً. لكن لا نسمح باستغلال خدماتنا لغايات التشهير بالأشخاص أو انتهاك حريتهم أو إيذائهم بأي شكل من الأشكال.
· نحن نتلقى طلبك ونتابعه بمنتهى السرية ونتوقع منك أن تتعامل أيضا مع خدمتنا هذه بمنتهى السرية.
· هذه الخدمة متوفرة فقط للزوج أو الزوجة الذين يعيشون في قلق خيانة الشريك ويريدون أن يفصلوا الشك باليقين.
· يتم مسح كامل المعلومات الخاصة بالزوج أو الزوجة قبل تاريخ الزواج إلا في حال وجد محققونا أنها ما زالت ممتدة الى ما بعد تاريخ الزواج.
· إن نادي أدوات الخصوصية لن يفصح مُطلقاً عن آلية عمل مصدره وطريقة استقائه للمعلومات.
· إن كافة المعلومات الخاصة بطلبك بما فيها المعلومات عن الشريك يتم مسحها بشكل آمن من بياناتنا بعد إنجاز التقرير وإرساله اليك.
· بمجرد طلبك لهذه الخدمة توافق على ما ورد في هذا التنبيه وكافة شروط وأحكام استعمال الموقع.
إذا كنت تشك في شريك حياتك أنه يخونك، فأنت ربما على حق! هناك العديد من العلامات التي يمكن أن تساعدك على معرفة ما إذا كنت على حق أو أنها مجرد ظنون لا أساس لها. من هذه العلامات على سبيل المثال الاستخدام المفرط للإنترنت، أو ساعات عمل إضافية، أو تلقي مكالمات أو عدم الرد على أخرى، برودة في العلاقة الجنسية وإخفاء فاتورة الهاتف وما إلى ذلك.
الخيانة هي واحدة من أكثر التجارب المدمرة التي يمكن أن تحدث لك. إذا كان لديك الشكوك وترغب في الحصول على الأدلة التي قد تحتاجها بعد ذلك لاستخدامها في محكمة الطلاق، فإن المحققين الخاصين والتحري الخاص من نادي أدوات الخصوصية يساعدونك في إجراء المراقبة السرية لشريكك والحصول على أدلة الفيديو والصور، وكذلك الحصول على دليل السفر والبقاء في الفنادق أو الشقق الخاصة مع الحبيب. كما أنها يمكن أن تحقق ما إذا كان الشريك يخونك عبر استخدام اختبار تكنولوجيا التحليل الصوتي عبر الهاتف دون معرفة الشريك.
إن مقدمي الخدمة ونادي أدوات الخصوصية من محققين وتحريين خاصين يتعاملون مع كل الحالات بسرية تامة.
وتقدم السلعة للزبائن مقابل مدفوعات مالية قد تكون باهظة جدا ومرهقة ماديا لمن يطلب الخدمة .
انتشرت في المغرب مؤخرا مهنة التحري أو التحقيق الخاص، من خلال شركات ووكالات في بعض المدن الكبرى مثل الرباط والدار البيضاء ومراكش، تقدم خدمات لزبائنها مثل رصد تحركات زوج أو زوجة أو الأبناء أو أشخاص آخرين “مشكوك في تصرفاتهم”، مقابل مبالغ مالية متفق عليها مسبقاً.
وانتقد مختصون قانونيون مغاربة انتشار هذه المهنة باعتبارها مهنة غير منظمة وغير شرعية بحكم أنها تضايق مهام الشرطة القضائية المختصة في ترصد وتعقب المشتبه فيهم خاصة وأن هذه المهنة غير قانونية في المغرب مع وجود سلطات حكومية مختصة لمعالجة مثل هذه المواضيع .
وكشف قانونيون عن إمكانية تعرض المحقق الخاص بشركات المراقبة والتحري للمتابعة القضائية بسبب تطفله على بيانات الأشخاص وحياتهم الحميمية من خلال العناوين والهواتف والرسائل الإلكترونية.
أما في لبنان ، فقد تأسست شركة “شرلوك – بوارو” اللبنانية – البلجيكية عام 1990 على يد المحامي مارسيل جعارة ونجله مروان البروفسور في الأبحاث والتدقيق.
هذه الفكرة التي تعتمد على مخبر سري جاهز للقيام بمهام خاصة تشمل الأراضي اللبنانية كافة، تذكرنا بالتحري الخاص على شاشة التلفاز «بيري مايسون» في فترة السبعينات. وتتوزع القضايا التي تتولاها الشركة بين الدعاوى الزوجية، وقضايا مهنية وشخصية وسرقات، كما يلجأ إليها عدد لا بأس به من الآباء الراغبين في معرفة سلوك أولادهم القاصرين عما إذا كانوا يلتحقون فعلا بمعاهدهم الدراسية أو يتلهون عنها بممارسات سيئة.
ولا تتوقف القضايا التي تتولاها الشركة هنا بل نجحت في مواجهة موجة السيارات التي كانت تسرق والتي كان السارق يبيعها لأصحابها مجددا بمبلغ يتراوح بين 2000 و3000 دولار كحد أدنى.
واللافت في شركة “شرلوك – بوارو” أن التحري الخاص يحافظ على الصحة العامة، من خلال مراقبته لحالات الخيانة ووضع حد لها، حيث يلتقط الزوج أحيانا أمراضا كالسيدا وغيرها من الأمراض الخطيرة عليه وعلى زوجته وعلى أولاده. وفي هذه الحالة تحدث الملاحقة من خلال السيارات السريعة حيث تقوم خمسة منها بعملية المطاردة، دون أن يلغي عمل الشركة دور القضاء، فحين تطلب المحكمة من صاحب شكوى معينة تقديم إثباتات أو قرائن، يأتي دور التحري كمعاون للقضاء والعدالة وهو يعوض أحيانا كثيرة عن عجز أجهزة الدولة الرسمية في بعض الملفات العالقة. و الشركة أشبه بكلب الصيد الذي يتربص بالطريدة، ثم يقول للدولة التي تمتلك البندقية أن تطلق النار.
الشركة بلجيكية الأصل وهي متخصصة بالمراقبة، وتمتلك فروعا في دول عدة في العالم كأميركا وأوروبا، ما عدا الدول المتخلفة ،وقد اختارت الشركة لبنان ليكون الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك شركة مماثلة في المنطقة كونه السباق في الحرية والانفتاح والثقافة في المنطقة.
وتعلن الشركة أنها لا تراقب السياسيين مهما بلغ الثمن، حتى أننا لا نقبل بكل القضايا بمعنى أنه إذا أتى أحدهم يريد مراقبة جارته أو صديقته نرفض القيام بالمهمة، فيما نقبل التحري عن شاب معين بناء على طلب الفتاة التي تنوي الخطوبة منه. وتقول الشركة كتب لكل المهمات الصعبة التي تتولاها الشركة النجاح ونال فيها الغشاش واللص قصاصه، كما يتم في ختام أي فيلم تشويق هوليوودي كونها تقوم بعمل الجندي المجهول إلى جانب الدولة.
وحيث أن الكلفة باهظة لهذه العمليات فإنها تمول من قبل صاحب القضية، لأن من يأتون إلى الشركة هم من المقتدرين ويدفعون دائما أضعاف السعر الذي نطلبه، وبالتالي كل قضية تمول نفسها. وتخطط الشركة لتأسيس مدرسة للمخبرين السريين يتم افتتاحها في بيروت وهي الأولى من نوعها في لبنان والشرق الأوسط بعد مدرسة شملان ، ويتطلب التخصص فيها ثلاث سنوات، وستقسم المواد بين نظرية وعملية على أن يدرس فيها أساتذة متخصصون في هذا المجال.
وفي عصر انتشار الثورة التقنية وحلول الهواتف الذكية في كل يد تقريبا على الكوكب وأطلقت شركات التكنولوجيا الحديثة تطبيقات على الهواتف الذكية تساعد الأزواج والزوجات على التجسس على بعضهم البعض، من خلال إمكانية مشاهدة محتوى الهاتف من مكالمات ورسائل نصية وبريد إلكتروني، بالإضافة إلى إمكانية تحديد مكان شريك الحياة في كل لحظة وعلى مدار الساعة .
وبمجرد أن يحمّل أحد الزوجين واحدة من هذه التطبيقات على هاتفه الذكي، حتى يتمكن من متابعة كل ما يجري على هاتف شريك حياته، كما يمكن عن طريق خاصية “جي.بي.أس” تحديد المكان الذي يتواجد فيه كل منهما من قبل لآخر. ويجد الكثير من الأزواج في تحميل هذه التطبيقات وسيلة لمنع شركائهم من خيانتهم، وفي مقابل ذلك يرى آخرون أنها تخترق خصوصياتهم لكنها في كل الأحوال أقل كلفة من الاعتماد على شركات التحري والمراقبة والمتابعة .
وتتيح الهواتف الذكية للمستخدمين إخفاء معاينات رسائلهم الشخصية ووسائط التواصل الاجتماعي، مما يمنع الآخرين من قراءتها أثناء غلق الهاتف.
ونبه خبراء العلاقات الزوجية إلى وجود تطبيقات يمكن أن تؤدي إلى اكتشاف خيانة شريك الحياة.
لقد سهلت الهواتف الذكية ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي الخيانة أكثر من أي وقت مضى، فهي تسمح للناس بالتواصل مع الآخرين الذين لن يتمكنوا عادة من التواصل معهم وفي ذات الوقت أضافت التكنولوجيا الحديثة إلى المرأة عينا ثالثة، تستطيع أن ترصد الشريك عن بعد، وتعد عليه خطواته وتتبع جميع تحركاته.
تتعدد التطبيقات التي تساعد على التجسس بين الأزواج يذكر من بينها تطبيق “كونكت” ويستخدم لمراقبة المكالمات الواردة والصادرة والرسائل النصية، ويتميز بالتنصت على المكالمات ورؤية ما تتم كتابته على تطبيقات المحادثات الشهيرة مثل فيسبوك والرسائل النصية القصيرة.
كما يعمل تطبيق “فايند ماي فراندز” على تتبع أي هاتف تريده شريطة مشاركة الموقع الحالي للهاتف الآخر على الخارطة، وهو بدوره يأتي للمستخدم بالمكان الحالي للهاتف.
ويعتبر نظاما “تريك أور تريكر” لخدمة الإنترنت وخدمة “جي.بي.أس” مهمين جدا للآباء في مراقبة تحركات أطفالهم ولمديري الشركات في مراقبة الموظفين، كما يمكن استخدامهما مع الأصدقاء والأقارب في رصد التحركات على الخارطة والأماكن التي يزورونها، إلا أن الكثير من الأزواج يستخدمونهما للتتبع تحركات شركاء حياتهم.
ويتيح تطبيق “فاون تراكر” تعقب أي رقم بكل بساطة ويحدد مكانه على الخارطة كما يُمكنه تتبع تحركاته، ويتيح تعقب الهاتف المسروق وما يحدث فيه من الرسائل النصية والمكالمات والمواقع، ويوفر المعلومات عن كل رسالة وتفاصيل الاتصال لأي مكالمة من موقعه الحالي.
ويستعرض موقع ” insider ” بعض التطبيقات سهلة الاستخدام التي يمكن تحميلها واستخدامها لكشف خيانة زوجك أو لمتابعة رسائله بصفة دورية.

  • الصور الخاصة”Private Photo”: :
    يكشف الخيانة الزوجية ويتجسس على الصور التي يتم حفظها على الانترنت
    -الحاسبة Calculator :
    يأتي تطبيق التجسس الجديد على شكل آلة حاسبة وما إن يقوم الشخص بفتح التطبيق بعد تنزليه من الانترنت وكتابة الرقم السري المسجل من قبل، حتى يكشف التطبيق عن كافة الصور الخاصة على هاتف الشريك.
    -تطبيق”Tiger Text” :
    يستخدم هذا التطبيق عموماً لإخفاء الرسائل النصية الخاصة على الهاتف، كما يمكنه أن يقدم ميزة إضافية لأى رجل يخون زوجته من خلال تسجيل رسالة بأن “الموبايل
    خارج الخدمة”، وتشغيلها لأى رقم يحاول الاتصال بك، وعندها لن تكون في حاجة لإخفاء الهاتف إذا اتصلت بك امرأة أخرى غير زوجتك. وعلى الجانب الآخر يمكن للزوجة ان تتفقد التطبيق بسهولة والرجوع للرسائل المخفية والأرقام المحظورة من خلال الرجوع للتطبيق مرة أخرى.
    -تطبيق”Nosy Trap”:
    يستطيع هذا التطبيق اكتشاف من يتجسس على هاتفك أو يتفقده، حيث يلتقط صورة لمن يمسك بالهاتف عبر الكاميرا الأمامية، ولكي يعمل هذا التطبيق عند ترك الهاتف الخلوي بدون حماية.
    -تطبيق” Fox Private Message” :
    يتيح هذا التطبيق حذف الرسائل النصية من الهاتف بمجرد رج الهاتف المحمول كما يمكن للتطبيق أن يخفي الاتصالات الواردة والصادرة من أحد الأرقام التي سبق وحددتها من قبل، بالإضافة للرسائل الواردة والصادرة عن هاتفك لهذا الرقم، حيث يتم تحويلها تلقائيًا إلى ملف مخفي على الهاتف.
    وفي هذا السياق، حدّدت بعض الشركات المتخصصة في مراقبة الشريك عددا من الحجج التي قد يلجأ إليها الطرف الخائن لشراء وقت لنفسه منها :
    – العمل لوقت متأخر أو الذهاب إلى النادي الصحي أو الرياضي لأنها تُعتبر غطاء جيدا للخيانة إذ تتيح له وقتا بعيدا عن المنزل والزوجة·
    – هدايا لا مبرر لها: كأن يرتدي الزوج فجأة ملابس جديدة، أو يضع عطورا أو حتى مستحضرات ما بعد الحلاقة، هي غالبا هدايا من العشيقة·
    – تحويلات مصرفية غير مبررة أو سحب أموال نقدية كبيرة لضمان عدم تتبع مكان صرفها من قبل بيانات المصرف التي قد تفتحها الزوجة·
    – اتصالات هاتفية ناشطة، قد تثير الشك، وتحديدا عندما يضع الزوج كلمة سر لحماية سجلات الاتصال والرسائل النصية·
    يرتبط سوق الخيانة ارتباطا وثيقا بالحالة الثقافية والمعرفية والدينية للشخص إن كان ذكرا أم أنثى ، والخيانة حالة غريبة على المجتمع بل نوع من التصرف الشاذ يأتي كرد فعل على مواقف طارئة تحدث بين الحين والآخر.
    فهل يدرك الناس بشريحتهم الواسعة أن الأخلاق أقوى من القانون في سوق الخيانة ؟