السبت. يوليو 20th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

(شيماء ، هبه ، باسمة ، كريم كوبرا ، عبد الناصر ) 

1 min read

بقلم أسيل صلاح – العراق

شموس نيوز – خاص

اتجاهاتٌ حسمتْ أمرها ، و ألقتْ نبوءاتها بعيدآ ، حيثُ لا أمتعة و لا أشرعة تحلمُ بالإياب .
انهم فجيعة الفردوس ، فجيعة بين زمنِ الشاعر كريم كوبرا و الروائي هيثم الشويلي
انها فجيعةٌ ناضجةٌ بطعمِ الفردوسِ و زغبِ الملائكةِ و خجل فيروزه و ليلِ بغداد حين يهرولُ خلف الجميلات و معاطفهنَّ القصيرة فيختبئ في حقيبةٍ ما ، باحثآ عن سيقانهن الرشيقة و شظايا الإحتلال المُرْ .
( يا لهذا الحزن الذي يطرقُ روحي ) ، بهذه الجملة طرق الكاتبُ روح المسافةِ و أحيا مواعيد اللقاء ، إذ لا فاكهة تجفُّ على أعتابهِ و لا تجاعيدَ تتصاعدُ من أدمغة الشوارع فتملأ جيوب المارّةِ بالنعاسِ و الوسائد و الوساوس .
( فجيعة الفردوس ) فتاة تستديرُ حولها رائحهُ المواعيد : ( في ساعة متأخرة من نهار كئيب و على شاطئ الحزن بعد الخامسة من الفجيعة استنطقت آهاتي ، لكفٍ اعادني حيث الوجع والألم ) .
(فجيعة الفردوس ، الباب الخلفي للجنة )، أبوابٌ أتقنَّ مساحاتها الروائي ، فيدخلُ فيها من يشاءُ بكمٍ هائلٍ من الدهشة والحزن و الانتظار ، هناك نواجه خساراتنا و أناشيدنا وغياب الطفولة وعطش المتسولين بدمع العصافير و زغاريد الامهات القديمة ، هناك نجد الوطن تحت شجرةِ الليمون يتبادلهُ الغرباء كما يتبادلون أمتعتهم الرخيصة ونحنُ نُحصي مجانين بغداد و نقود البترول عبر شاشة التلفاز .
عاصمةٌ جديدة من عواصم الروائي هيثم الشويلي أتمنى لكم ايها السيدات والسادة دخولها .
دعائي و امنياتي بالتوفيق والازدهار للاستاذ هيثم الشويلي ، الكاتب الذي قفزت على يديهِ لغةُ الرواية من جديد و أغتسلت بدهشة الحرف وجمال الصيرورة .
أسيل صلاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *