(شيماء ، هبه ، باسمة ، كريم كوبرا ، عبد الناصر ) 

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 - 10:04 مساءً
(شيماء ، هبه ، باسمة ، كريم كوبرا ، عبد الناصر ) 

بقلم أسيل صلاح – العراق

شموس نيوز – خاص

اتجاهاتٌ حسمتْ أمرها ، و ألقتْ نبوءاتها بعيدآ ، حيثُ لا أمتعة و لا أشرعة تحلمُ بالإياب .
انهم فجيعة الفردوس ، فجيعة بين زمنِ الشاعر كريم كوبرا و الروائي هيثم الشويلي
انها فجيعةٌ ناضجةٌ بطعمِ الفردوسِ و زغبِ الملائكةِ و خجل فيروزه و ليلِ بغداد حين يهرولُ خلف الجميلات و معاطفهنَّ القصيرة فيختبئ في حقيبةٍ ما ، باحثآ عن سيقانهن الرشيقة و شظايا الإحتلال المُرْ .
( يا لهذا الحزن الذي يطرقُ روحي ) ، بهذه الجملة طرق الكاتبُ روح المسافةِ و أحيا مواعيد اللقاء ، إذ لا فاكهة تجفُّ على أعتابهِ و لا تجاعيدَ تتصاعدُ من أدمغة الشوارع فتملأ جيوب المارّةِ بالنعاسِ و الوسائد و الوساوس .
( فجيعة الفردوس ) فتاة تستديرُ حولها رائحهُ المواعيد : ( في ساعة متأخرة من نهار كئيب و على شاطئ الحزن بعد الخامسة من الفجيعة استنطقت آهاتي ، لكفٍ اعادني حيث الوجع والألم ) .
(فجيعة الفردوس ، الباب الخلفي للجنة )، أبوابٌ أتقنَّ مساحاتها الروائي ، فيدخلُ فيها من يشاءُ بكمٍ هائلٍ من الدهشة والحزن و الانتظار ، هناك نواجه خساراتنا و أناشيدنا وغياب الطفولة وعطش المتسولين بدمع العصافير و زغاريد الامهات القديمة ، هناك نجد الوطن تحت شجرةِ الليمون يتبادلهُ الغرباء كما يتبادلون أمتعتهم الرخيصة ونحنُ نُحصي مجانين بغداد و نقود البترول عبر شاشة التلفاز .
عاصمةٌ جديدة من عواصم الروائي هيثم الشويلي أتمنى لكم ايها السيدات والسادة دخولها .
دعائي و امنياتي بالتوفيق والازدهار للاستاذ هيثم الشويلي ، الكاتب الذي قفزت على يديهِ لغةُ الرواية من جديد و أغتسلت بدهشة الحرف وجمال الصيرورة .
أسيل صلاح .

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.