الجمعة. يونيو 18th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

صابرحجازي يحاورالأديب التشادي محمد عبد الله البرياتي

1 min read

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 172 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

س -كيف تقدم نفسك للقراء ؟
بادئ ذي بدء أقول للقراء الكرام محدثكم الباحث المهتم بالقضايا الأدبية ، والمتطفل على رياض الأدب وحياضه.
محمد عبدالله محمد البرياتي.
من مواليد ١٩٩٢/١/١م بأنجمينا- تشاد.
احمل مجموعة من الشهادات الأكاديمية؛ دبلوم في التربية، ليسانس في القانون، ميتريز في اللغة العربية، دبلوم عالي في اللغة العربية،
مشارك في عدد من الدورات العلمية و المخيمات الطلابية.
وقد قدمت مجموعة من المحاضرات العامة.
كما سامت في كتابة ابحاث ادبية عديدة.
ولخصت بعض الكتب
ومقدم برنامج مجالس رمضان بإذاعة الهدىFm
مدرس مادة اللغة العربية، والتربية الاسلامية في
عدد من الثانويات.

س -انتاجك الأدبي نبذة عنه؟
اعتبر الانتاج الإنتاج الأدبي بسيط جدا ، إذ لا تعدو القصائد المؤلفة إلى اللحظة بضع عشرة قصيدة ، إضافة إلى المقالات الأدبية المتفرقة.

س -من وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير ذلك على حياتك الأدبية؟
طلابي وطالباتي اعتبرهم المشجع الاول، فهم من أشعلوا فيّ حب الكتابة، إضافة إلى التصويبات التي يوجهها الزملاء الأدباء أصحاب الباع في الكتابة الشعرية.

س -ما اقرب قصائد شاعرنا إلى نفسه؟ مع ذكره؟
صراحة يصعب تفضيل قصيدة بعينها على الأخريات، لأني أراهن جميعا في مقام عال اقتطعت لهن جزء من انفاسي ، ولكن إن كان لابد فتلك القصيدة التي اسميتها ب: نسيم الروح.
جاءت تبشرني بالحب فرحانة
ريحانة القلب – اقسم – إنها شامة
تسترسل الدمع أو تتلوه ألوانا
سيما برودته تشعرن ايمانه
يا لهف قلب محب ما له وجل
هل زدتنا أملا أم ترج نكسانه
إن السعادة رمز لا يعانقها
بالجد تقبل وللمعروف سرحانه
يا لائمي في هوى عائش وبسمتها
أقصر أقل اللوم مال حيرانه
قد كانتا قمرا قد سارتا بدرا
يوم التمام فأقبل تلك نيرانه
هيا معا هيا حييهما هيا
واستنعش اللب شطرا هذه ريحانه
ما جاورت عمرو كلا ولا بكرا
فالخدر مسكنها دوما كما زانه
هذه الحياة فلا ابغي بها بدلا
حتى يصير إلى اللحدان أأعوانه

س -متى بدأت كتابة الشعر وهل من شاعر معين تأثرت به في بداياتك؟
بدايتي لكتابة الشعر قريبة نسبيا، إذ لم تتجاوز الخمس سنوات فقط.
أما التأثير، فلا اظنني تأثرت بشاعر بعينه، لأني لا أفضل شاعرا متقدما لقدمه ولا متأخرا لتاخر عصره، ولكنب استقي من الكل الأجمل، فتارة أجد نفسي جاهليّ العبارات وتارة أمويّ خاصة مدرسة عمر بن أبي ربيعة ، ومرة مع حكم المتنبئ، وأخرى مع وجدانيات نزار قباني.

س -ما الرسالة التي يود الأدباء الشباب تقديمها؟
يختلف الشعراء الشباب في الرؤى والمصادر الثقافية التي كونت أشخاصهم، وإن كان الطابع الطابع العام لهم يدرو حول الاضطهاد الذي تعيشه الامة ، ومجارات الغرب في ايدلوجياته طبقا لقانون ‘ جحر الضب’ .
كما يجظ الشعراء الشباب الدوحة الأدبية سبيل التنفس الوجداني وبث العواطف المشحونة.

س -كيف ترى المشهد الثقافي حاليا في تشاد ، وماذ تريد منه؟ وما هي افكارك التي تطرحها لتطوير هذا المشهد؟
اعتبر المشهد الثقافي حاليا في تشاد قد بلغ ذروة محمودة وذلك من خلال تعدد محطات الأنشطى الثقافية كالصالونات الأدبية والثقافية الأسبوعية، وفسح المجال ذاته عبر الإذاعات المسموعة والمرئية ، بل ورصد هذه الحركة في الجرائظ اليومية.
أما ما أريده من هذا االيوم؟
ت فهي لا تزال مسيرة بجهود فردية، لذا على المؤسسات الإعلامية العامة ووزارة الثقافة أن تتبنى مثل هذه المبادرات وتدعمها ماديا ومعنويا ، كالإكثار من دور الثقافة ، ونشر الكتب والأبحاث العملية ، وتكريم الشخصيات البارزة في المجال الثقافي سنويا، حتى يحفز النشأ في المزيد من العطاء .

س -كيف ترى الناتج الثقافي من الأدب باللغة العربية الذي يكتب في تشاد اليوم؟
النتاج الثقافي والأدبي اليوم في تشاد بلغ مرحلة لا يستهان بها، رغم الصعوبات التي يمر بها المثقف العربي في تشاد الّا أن هذا لم يقف حجر عثرة أمام الانتاج.
إضافة إلى المقالات الاسبوعية التي تصدر في الجرائد، هناك العديد من الأبحاث التي تنشرها مؤسسات دعم اللغة العربية، في تشاد عبر مؤتمراتها السنوية ، التي يشارك فيها مجموعة من الدكاترة والباحثين.

س -هل يستطيع الاديب التشادي ان يضيف إلى اللغة العربية، طاقات جديدة؟
بما أن اللغة العربية لغة رسمية في الدولة ولغة الشارع ، إلا أنها مهمشة في الإدارات العامة للدولة ، وتهميشها للمثقفين بها ، ومن هنا تزكو الشرارة في نفوس الشعراء ، فتراهم يعبرون عن الدفاع عنها بألسنة متوهجة ونفوس مندفعة ، فهذا الشاعر/ محمد عمر الفال، يكتب في لغة الضاد ، وكذا حسب الله مهدي فضلة ،والشاعرة ساكنة محمد أحمد زايد في قصيدتها أم اللغات وغيرهم من الشعراء.

س -هل استطاعت الشبكة العنكبوتية توفير التواصل بين الأديب والمتلقي – خصوصا وحضرتك عضو في العديد من المنتديات الثقافية والأدبية ، ولك صفحة باسمك على الفيسبوك؟
لا شك ان ما تبذله المواقع الالكترونية والشبكات العنكبوتية في مجال التواصل الاجتماعي جهود جبارة ويجب الإشادة بها، خاصة بتطوير برامجها ونظمها في الفترات الأخيرة ، إذ أصبحت الشبكة نافذا مهما في التواصل وتوصيل المعلومات ، وذلك بكثرة روادها وسرعة انتشار المعلومات فيها لأوسع شريحة ممكنة في أقل وقت وأبسط جهد، مقارنة بالإذاعات المسموعة والمرئية والجرائد والصحف اليومية، بل أصبح من الممكن مواصلة أكثر من أديب في آن واحد ، والتطلع إلى مستجداتهم والتعليق عليها.
وهذا رابط صفحتي للتواصل.
https://web.facebook.com/mahamat.abdallah.1800

س -لقد بدأت الكتابة في سن مبكرة ، فما هي قصة أول عمل أدبي ؟
بسؤالك هذا – سعادتك- جعلتني ابتسم وأنا ارجع بذاكرتي إلى خمس سنوات مضين ، بالنسبة لقصتي مع أول قصيدة ألفتها ؛ وهي تعرفي على فتاة تدعى عائشة ، حيث كان المتعارف أن يبحث الفتى عن فتاة أحلامه حتى يعثر عليها ليبثها شكواه وينقل إليها مناه، لكن الأمر كان معي معكوسا، حيث كنت أنا المطلوب ، وهذا ما جعل الكثير من قصائدي الغزلية تنحو منحى ابن أبي ربيعة في غزلياته.
كتبت حينها أول قصائدي ، وأسميتها ب : همسة الحب.
وكان مطلعها:
أعائشة المنون حماك ربي # وجنبك المكاره والشرورا
الى ان قلت فيها:
تقول بملء فيها إني أحبك# محبة عاشق وله الديارا
أما بالنسبة لقصتي مع الكتابة النثرية، فكانت أولى مقالاتي : هذه أزمتنا.
حيث كنت يومها هلى الفراش متقلبا ، وقد مضى عامان على تخرجي ولم يظهر بصيص أمل لفرصة عمل أو وظيفة عامة، ساعتها ، قمت من الفراش وشكلت الموضوع الذي لطالما أرق الشباب أمثالي خاصة حديثي التخرج في الجامعات.

س -ماذا تعني لك الكتابة ، وأية تخوم تمكنك الكتابة من ارتيادها؟
الكتابة هي ذلك العالم الفسيح الذي يشعرني بمعادلات الحقيقية ، فبها يسمو المرؤ ويخلد عبر التاريخ.
ان الافكار المكتوبة ستتحول مع الايام إلى حقائق ملموسة ، لأن كتاب مع كتاب مع كتاب تصنع حضارة.

س -في الوقت الذي تتقن فيه اللغة العربية، هذا طبعا إلى جانب الفرنسية ، كيف تأتّى لك الجمع بين اللغات ، والمهارات في الترجمة منها وإليها؟
أحيانا ظروف الحياة هي التي تصنع منك مترجما ، خاصة الإدارة العامة التشادية التي تعتبر اللغة الأساسية هي الفرنسية وحسب ، رغم أن الدستور التشادي يشير إلى ( اللغة الفرنسة والعربية ، هما اللغتان الرسميتان للدولة ) فبالتالي حتى لا تهمش – يا صاحب اللغة العربية- وأنت داخل الإدارات ترغم نفسك الحديث بالفرنسية ، كي تنال حقك .

س -ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع؟
المبدع يحتاج إلى رعاية ، يحتاج إلى توجيه، يحتاج إلى تنمية مهاراته وإصقالها ، فالأديب بحاجة ماسة إلى الأندية الأدبية والصالونات الشعرية والجلسات النقدية ، حتى يقوّم عوده ويزداد مراسا.

س -مشروعك المستقبلي – كيف تحلم به- وما هو الحلم الأدبي الذي تصبو إلى تحقيقه؟
المشاريع المستقبلية على المراحل العمرية ، فلكل مرحلة عمرية مشروعها الخاص الذي يجب أن يتحقق ، بدء بالانجازات الأكاديمية مرورا بالمشاريع التنموية واتنهاء بالمشاريع القيادية.
أما الحلم الأدبي فهو تبعا للمشروع الثقافي الذي أصبو إلى تحقيقه، وينصب الحلم الادبي في ؛ وضع البصمة الأولى لنقد الشعر النسوي العربي المعاصر في تشاد.

س -اخيرا ما الكلمة التي تقولها في ختام هذه المقابلة؟
أوجه خالص شكري وعظيم امتناني لسعادتك الاديب المصري د/ صابر حجازي ، على إتاحتكم الفرصة السعيدة لنا ، فلمثلكم يقال:
وما كان شكري وافيا بنوالكم # ولكنني حاولت في الجهد مذهبا.
أفادتكم النعماء مني ثلاثة # يدي ولساني والضمير المحجبا.
صراااحة مثل هذه المقابلات دعم صريح للثقافة والأدب ، ونافذة يستشعر بها الأديب أن ثمة من يهتم بإنتاجه ويرفع من معنوياته.
لكم مني كل الشكر والتقدير ، كما نسأل الله لسعادتكم المزيد من التوفيق والعطاء.. ودمتم ذخرا للأمة … والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته.
————
الكاتب والشاعر والقاص المصري د.صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة

  • اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
  • نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
    – ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
    – حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
    -عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *