الأثنين. أغسطس 10th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

صابرحجازي يحاور الروائية الاردنية سوسن رضوان

1 min read

حوار صابر حجازي – شموس نيوز

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 117 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

س – كيف تقدمين نفسك للقراء؟
سوسن رضوان كاتبة ألكترونية أردنية من أصول فلسطينية
أعشق الكتابة والقراءة بكل أشكالهما ،أم لولدين وخمس بنات أستمد منهم عزمي وقوتي للإستمرار

س – أنتاجك الادبي : نبذة عنة ؟
لدي حوالي الثمانية عشر رواية ألكترونية ،رواية ورقية واحدة ،مجموعة خواطر

س – تمارسين كتابة القصة والخاطرة الادبية والرواية ، وكتابة أي جنس أدبي استلهاما وعقيدة، همة وتجربة، في أي جنس أدبي تجدين نفسك أكثر؟
الكتابة بكل أشكالها هي تجربة رائعة بالنسبة لي ، لكني أفضل الرواية لأنها تعطيني مساحة اكبر للتعبير

س – هل احترفتي الكتابة، أم أنك تعتبرين نفسك هاوية؟
من وجهة نظري ان الاحتراف يقيد الموهبة وبما أني أرفض أن أقيد بنوع أو نمط معين فأنا سعيدة بكوني هاوية

س – هل لكي أسلوب معين (طقوس ) تتبعينها في كتاباتك؟
بالطبع الكتابة لم تكن سهلة معي في البداية كان هناك الكثير من العثرات لأن الكتابة كأي موهبة تحتاج الصقل
لذا قبل ان ابدأ أي مشروع كتابة أنا أجمع معلومات كافية عنه أرسم الشخصيات وأعطيها صور ثم أفضل أن أنزوي في ساعات الليل وحدي مع فنجان قهوتي وأمارس هوايتي

س – ما اللغة التي تفضلينها، لغة السرد البسيطة دون تعقيدات، أم اللغة الادبية المكثفة – ولماذا؟
أفضل دائما اللغة العربية الفصحى لكتاباتي ، لكني أختار اللغة البسيطة لأَنِّي أراعي أن ليس حميع القرّاء ضليعين باللغة العربية فأحاول أن أجد حلا وسطا بين الاثنين وبالطبع لغتنا الحبيبة غنية بالمفردات والتعابير لذا مجال الإختيار واسع

س – على ماذا يتوقف نجاح الكاتب، على فلسفته ونظرته إلى الحياة، أم على أسلوبه وأدواته التي تخصه ، أم على موهبته؟
للواقع ان الكاتب مزيج من كل هذا الفلسفة والأسلوب والأدوات والموهبة لكن الذي يحكم نجاحه هو كيف يوصل هذه الملكات الى عقل القارىء ويجعله يدرك ويشعر الفكرة من وراء كتاباته

س – أين تكمن روعة القصة او الرواية الناجحة؟
الأسلوب لأنه أول شيء يجذب القارىء وكذلك الفكرة وطريقة طرحها

س – كيف تجدين القصة والرواية الاردن ، هل من تطورات طرأت عليها؟
الأردن يزخر بكتاب مبدعين ساهموا بتطور الادب الروائي بشكل ملحوظ خصوصا أن الأردن بيئة مليئة بخليط من الثقافات والتجارب لكن للأسف حالنا حال وطننا العربي الكبير هذا الفن ينقصه الدعم بشكل ملحوظ

س – هل الكتابة الادبية والانفتاح على العالم من خلال الشبكه العنكبوتيه صنع تواصل بين المبدع والقراء ؟
بالتأكيد هو جعل الكاتب أقرب للقراء وأصبح بإمكان المتابعين إبداء رأيهم بطريقة أسهل كما ان ظاهرة معارض الكتب الإلكترونية ساهمت بإظهار مواهب واعدة جدا
ولكن يبقى له سلبيات فهو لا يحمي الحقوق الملكية للعمل
وهذا رابط صفحتي
https://www.facebook.com/sawsan.radwan.1

س – من أين تأتين بمواضيع وشخصيات وأبطال أعمالك الأدبية، من البيئة المحيطة بك أم من الخيال؟
في الواقع أنا أعتمد على الإثنان الخيال والواقع فبالنسبة للكاتب افضل إبداعاته تخرج عند مزج العالمين الخيالي والواقعي

س – الحركة الثقافية في الاردن الان ، كيف تقيمينها في الوقت الحاضر، هل تسير إلى الأمام، هل هي في تطور، أم العكس هو الصحيح؟
هناك مساعي جاهدة لتطوير الحركة الثقافية من مسابقات وندوات مختصة تحاول بشكل جاد تطوير الحس الثقافي في المجتمع ، لكن هناك تحديات كبيرة تعترضها منها شح الموارد وعدم دعم المواهب تدني المستوى الثقافي المتمثل بنشر او عرض بعض الاعمال التي دون المستوى

س – في رايك ماهو حال حركة النقد في الاردن ؟
اعتقد ان النقد هو فن إبداعي مرتبط ارتباطا وثيقا بالحركة الأدبية بمعني انه إذا كان هناك حركة أدبية وفنية مزدهرة فتلقائيا سيزدهر النقد
هناك جمعية خاصة للنقاد الأردنيين وهناك نقاد مختصون بشتى أشكال الفن
لكن كما سبق ووضحت الحركة الثقافية ككل في الأردن والوطن العربي بحاجة للكثير من العمل لإنعاشها والاهتمام بها

س – الرواية – كيف تنظرين إلى حضورها الان، هل ستبقى قادرة علي الاحتفاظ بالقارئ المثابر على القراءة التي قد تمتد لأيام؟
اؤمن بأن ما دام هناك اُسلوب حيد للتقديم سيبقى هناك دائما قاريء متلهف ، لكن علينا ألا نغفل عما تقوم به دور النشر وحتى بعض المنتديات من نشر كتب دون المستوى كل همها الربح المادي دون الاهتمام بالمحتوى هذا اكثر ما يؤثر على ادب الرواية ويضره وهنا يأتي دور وزارات الثقافة لتقدم الدعم للمواهب الحقيقة ولتقيم معارض الكتاب تفرض رقابة على دور النشر

س – ما هي مشاكل الكاتبة(المؤلفة ) العربية؟ وما هي العاراقيل التي تواجهها في نشر كتاباتة والتواصل مع القارئ ؟
المشكلة الأساسية هي الوقت فالكتابة تحتاج لتفرغ وهذا ما لا يتوفر فالإمرأة قد تكون عاملة إضافة لكونها ربة أسرة وأيضا لا يمكننا اعتبارالكتابة عملا مدر للدخل في مجتمعها فعادة تكون مجانية كالمنتديات الإلكترونية او ان ربحها قليل كما أن السوق يعاني من فائض الروايات التي تكون في أغلب الأحيان دون المستوى لان دور النشر تتابع الذوق العام الذي اصبح متدني مع الأسف – طبعا لا انكر وجود مثقفين يهتمون بالأدب الجاد ووجود روايات مميزة وتستحق الانتشار انما اتحدث عن الأغلبية – وأيضا على الكتابة إيجاد دار النشر ومتابعة طبع كتبها وتوزيعها وهذا ما يزيد من العبء عليها فلا يتوفر لدينا وكيل ادبي يتابع هذه الأمور أما عن التواصل فللأسف بالرغم من وجود أقلام نسائية مبدعة ألا أنها لا تؤخذ على محمل الجد بسبب بعض أفكار المجتمعات العربية التي ترى المرأة أقل من الرجل رغم التطور والتقدم الفكري الا ان هناك شريحة كبيرة ما تزال تنظر لها على انها ناقصة عقل

س – ماذا أعطاك الأدب، وماذا أخذ منك، وهل ندمت على اختيارك للأدب والسير على دروبه- خصوصا وحضرتك لديكي اسرة مسئولة عنها كام ومربية ؟
للصراحة هو اعطاني اكثر ما أخذ مني – أخذ مني الوقت الكثير من الوقت لكن لا أندم أبدا على اختياري له
أما الأشياء التي اعطاني إياها التعرف على الآخرين وما يمثلو من ثقافات ، فتح لي آفاق كثيرة لأعبر عن رأيي أشارك تجارب عشتها أو سمعت عنها وأتشارك أيضا تجارب الآخرين ، ساعدني في فهم من حولي ابنائي خصوصا فهو جعلني قريبة من الثقافة التي يعيشونها في الوقت الحاضر وهي تختلف تماما عن جيلي فجعتلني أرى بطريقة أوضح التحديات ‏والمخاوف التي علي مواجهتها في تربيتهم

س – أخيرا لك حرية الكلام، قولي ما شئت ولمن شئت؟
شكرًا لك الأستاذ الفاضل الاديب المصري صابر حجازي على الحوار الممتع جدا
كلمتي اوجهها لوزارات الثقافة العربية بشكل عام و الأردنية بشكل خاص أتمنى عليهم فرض رقابة اكثر على ما يتم نشره وأتمنى منهم الاهتمام اكثر بالمواهب الصاعدة وإتاحة المجال لها للتعبير والظهور الاهتمام اكثر بجيل الشباب ففيهم مواهب وكنوز مكنونة بحاجة للتوجيه عمل مسابقات ثقافية وندوات مع الاهتمام بالإعلان عنها بطريقة مناسبة تصل للجميع وأخذها على محمل الجد رسالتي أيضا للنقاد العرب أتمنى منهم الاتصاف بالموضوعية اكثر والأبتعاد عن تحطيم الكاتب والنظر الى أخطاءه فقط
رسالتي للقراء لا تتركوا القراءة ولا تتوقفوا عن دعم كاتبكم فرأيكم هو الوقود الذي ينير فيه شعلة الإلهام وعلموا اولادكم ان القراءة فهي التي تنهض بالأمم وتطورها
أخيرا رسالتي للكتاب أتمنى ان ينتبهوا لما ينشرو فهم يقدمون ثقافة تغرز في نفوس قراءهم
وأنهي بمقولتين أحبهما لأينشتاين
أنا فنان كفاية لأرسم بحرية في مخيلتي.الخيالُ أكثر أهمية من المعرفة، المعرفة محدودة.الخيال يطوق العالم.
والثقافة هي ما يبقى بعد ان تنسى ما تعلمته في المدرسة

الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة

  • اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
  • نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
    – ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
    – حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
    –عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *