الجمعة. فبراير 28th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

صابرحجازي يحاور الشاعرة اللبنانية هويدا ناصيف

1 min read

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 107 ) ضمن نفس المسار
مع المبدعة هويدا ناصيف إعلامية/صحفية/شاعرة /أديبة /سفيرة للنوايا الحسنة /نائبة رئيس مهرجان همسة الدولي للاداب والفنون /
تقيم في ‏لندن‏ من بيروت و
وفي ما يلي نص الحوار
س / كيف تقدمي نفسك للقارئ ؟
١-أنا أنثى القصيد ، شاعرة الحبّ والوطن ..إمرأة طموحة تحب الحياة والعمل والنجاح رغم كل الظروف التي تحيط بها والعوائق .
أتمسك بحبل الأمل وأنطلق كل يوم إلى الحياة الأفضل والأرقى والأنجح….
س/ أنتاجك الادبي : نبذة عنة ؟
٢-بالنسبة لنتاجي الأدبي ففي حوزتي ٦ دواوين مطبوعة ومنشورة وحالياً بدأت بالتحضير لرواية وديوان شعر سابع .
-لذيذ الغرام
-إشتهاءات أنثى
-طفل لم يولد بعد
-عذابات المطر
-أنثى القصيد
-أنا العاشقة
س/ كيف كانت بداياتك الثقافية ؟
٣-ككل موهوب تبدأ موهبته بالظهور في سن مبكرة فقد كنت أعشق الشعر والموسيقى منذ الصغر وأتأثر بكلام القصائد حد الحزن والبكاء بعدها أخذت أكتب ولا أحتفظ بما اكتبه الى أن وصلت الى سن الرابعة عشر كان أول ديوان لي
احتفظت به ولَم أطبعه .
توجهت الى الدراسات العلمية والعمل والسفر وأخذتني الحياة في دوامة أشعلت فيها غربتي نيران الحنين لأعود وأمسك القلم وأكتب.
س/ من هم الادباء والكتاب الذين تاثرتي بهم ؟
٤-أول كتاب قرأته أو وقع بين يدي هو كتاب جبران خليل جبران وجدته بين كتب أبي أخذته وقرأته ” حفار القبور ” بعده الأجنحة المتكسرة الذي أهدتني إياه صديقتي المفضلة.
أدمنت القراءة وأخذت أتنقل من شاعر لآخر وأرشف لذيذ الكلام .
س/ ماهي القصيدة التي كتبتيها وتركت اثر كبير في القراء – مع ذكرها؟
٥- قصيدة لا تخرسوا دمعي
لا تخرسوا دمعي
لا تخرسوا دمعي ولا مستلهمي
فأنا لفي ادمان من آلامي
أدمنت عشقه لا تدينوا أَحْرُفي
شوق الهوى أَنْزِفْهُ من أقلامي
محتاجةٌ للقرب وصلاً لا نوى
يا سارق النجوى أمن أحلامي
إنّي لفي دنياك حبّاً طاهراً
حلماً يثور لملتقى إلهامي
أغراك شهدي للّيالي ساجداً
أَرْثيهِ تيهاً من لظى إرْغامِي
تطفو على وجهي معالم مغرمٍ
أنهار حباً في مدى ايلامي
حسبي على دنيا أمانيها لظى
نارٌ تحاور حرقة أيامي
سئمت ضلوعي من فراقك مجحفاً
يا قاتلي يا معلناً إجرامي
فإذا هجرت لفي بعادك غادراً
ساظلّ اصدح في صدى اعلامي
لا تحسبوا انّ الّيالي ذلّتي
فجرُ النهار يضاء من أعوامي
قتلوا حنيني بالبعاد وحاصروا
صبري أنا فلتعتقوا إسلامي
إنّي عشيقة /مشتهاةٌ /عاشقي
حكموا ونفّذ في الهوى إِعْدامي
س / أيهما اصدق في كتابة الادب الرجل أم المراه ؟
٦- المصداقية هي المصداقية لا ترتبط بنوع الكاتب سواء كان ذكر أم أنثى فالعمل الصادق هو العمل الناجح والعمل الناجح نلاحظ وجوده وإنتشاره عند الجنسين .
س/ المشهد الثقافي الادبي الحالي في لبنان بلدك ولندن حيث تعيشي – كيف هو ؟
٧-في الواقع العربي الراهن نلاحظ تهاوي الشعر وإنتشار الأعمال الأدبية الرديئة ، إنحطاط فكري يولم أزمة ثقافية محتمة في العالم العربي.
ففي لبنان أو غيره من الدول العربية
يعاني الشعب من قلّة القراءة إن لم يكن إنعدامها ،فالحروب والسياسة والإعلام الحربي والتجاري اصبح شغله الشاغل كل هذا يقودنا الى نتيجة تلخص بانحطاط ثقافي هائل هذا بالاضافة الى تقصير وزارات الثقافة وعدم اهتمامها ودعمها للكثير من المبدعين وأصحاب الفكر .
أما بالنسبة للندن فهي دولة أجنبية ولا نستطيع مقارنتها بالدول العربية فالنشاطات الثقافية تقتصر هنا على الجالية العربية اذا أردنا ان نتكلم عن العرب وهنا الجالية العربية متنوعة الجنسيات ولَم تفلت من قبضة وسيطرة الظروف الدموية العربية التي تجرجرها عن بعد الى الهاوية أما بالنسبة للإنكليز والأجانب فهم في السماء ونحن على الأرض نحتاج الى الكثير من الوقت لنحذوا حذوهم في الأدب وفِي كل شيء.
س/ المرأة من الفئات المهمشة داخل المجتمعات العربية؟ هل عانيتي كامرأة مبدعة من ضيق المساحة المتاحة لك إبداعيا؟
٨-صحيح أن المرأة مستضعفة ومهمشة داخل المجتمعات العربية وتعاني الكثير من القيود الذكورية والعادات والتقاليد وطاعة الرجل التي فرضت عليها دينياً مما جعلها في سجن مفتوح وتعذيب نفسي وجسدي لا يرضى به إنسان ،إلا أَنِّي إمراة قوية متمردة صبورة لا تخضع ولا تستسلم والأمر الذي ساعدني أكثر هو انتقالي للعيش في الغرب فحولت المساحات الضيقة الى مساحات واسعة أتحرك فيها كما أريد فالعالم العربي للأسف يفتقر الى الانسانية والحريّة والثقافة العالية والتمدن .
س \لك موقع خاص باسمك – فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الانتشار والتواصل بين الاديب والمتلقي ؟
الجميع يعرف أن الشبكة العنكبوتية لغت المسافات بين الدول والنَّاس ولعبت دوراً فعالاً في الانتشار والتواصل بين الأديب والمتلقي فملايين الكتب تنشر وتقرأ بواسطة شبكة الانترنت وآلاف النشاطات الثقافية تصور وتنشر ويشاهدها الجميع في جميع أنحاء العالم فهي فضاء لا محدود مشكل من مزيج ثقافي يحتضن الشرق والغرب وينصهر فيه الأديب والمتلقي على حد سواء – وهذا رابط صفحتي للتواصل .
https://www.facebook.com/profile.php?id=100008027773349
س/ يقال أن الشعر موهبة وإبداع وفرصة لتحرير ما يعتري النفس البشرية من هموم وأحاسيس ..ما هو الشعر بالنسبة لك..ماذا يمثل ؟
١٠-الشعر هو رسالة تختلف عناوينها ومواضيعها من شاعر لآخر ومن واقع لآخر .الشعر هو جمال وعمق الإحساس المتبرج بجمال الكلمة فهو يشحن العواطف ويشنّف الآذان بجميل الكلام .الشعر مرآة النفس وتجاربها من حب وفراق من قهر وظلم واستعباد …..فهو يهذب نفس المتلقي ويخرجه من الظلمات الى النور نور الحرية والعدالة والإنسانية والحب والتسامح وأخيراً الشعر هو ديوان العرب وسلطان الأدب……
س / مشروعك المستقبلي – كيف تحلمي بة – وما هو الحلم الادبي الذى تصبو الي تحقيقة ؟
١١-المشاريع كثيرة أدبية منها وفنية
وطموحاتنا لا حدود لها فما دام القلب ينبض والعقل يفكر لن نتوقف عن النظر الى النجومية والعالمية في شتى المجالات .
س / ألا تظنين بأن وضع المرأة العربيه تطور؟
١٢-كل شيء يتطور مع مرور الوقت لكن تطور وضع المراة ليس الا تطور بسيط ومعدوم فبالنهاية القوانين التي تمارسها السلطات ذكوريّة والعادات والتقاليد ذكوريّة والأديان ذكوريّة فالمرأة العربية تتخبط في دوامة لن تخرج منها ابدا الا بخروج هذه المجتمعات الى المدنية والمساواة الانسانية واعتماد قوانين الحقوق والحريات للجميع .
ٍس/ ماهو رأيك وبصراحة بالشعر والادب في الوطن العربي ؟ ماهو مستوى نتاجاته من وجهة نظرك كمثقفة عربية ؟
١٣-الشعر في العالم العربي في وضع لا يحسد عليه فمعظم المؤسسات الثقافية تولي أهمية للكتب التجارية التي هي أكثرها دينية وما شابه فحال الشعر حال الوطن العربي الجريح و كحال الثقافة العربية بشكل عام .
س :- واخيرا ما الكلمة التي تحب ان تقوليها في ختام هذة المقابلة ؟
١٤-أولاً أشكر الاستاذ الأديب المصري صابر حجازي على هذه المبادرة القيمة فمن خلال حواراته
يستطيع الشاعر إيصال أفكاره وآراءه بطريقة حوارية بعيدا عن القصيدة ويكوّن المتلقّى فكرة عما تمت مناقشته في الحوار
وثانياً شكراً لمواقع التواصل الاجتماعي التي سهلت لنا عملية النشر والاستفادة
و شكراً للأدب وللقرّاء الأعزاء .
————
الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة

  • اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
  • نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
    – ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
    – حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
    –عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة