السبت. سبتمبر 21st, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

صانعة ماهرة

1 min read

الشاعرة ختام مياس – شموس نيوز

في مخدعي ياقوت
وبرٌّ بمواعيد ويل
وتقاعس قرب وحنين
مصفد بنضج القلب
وأنا صانعة ماهرة
أصنعُ حبًا فاخرًا
أوشمه على أذرع قصائدي غَزَلًا غَزَلًا
وأفرشه في بازار الإنتظار
أرتق به بقية الحب الرث
أطرز السنابل قصائد وثيرة
كلما هاجت مصفرّة
رششتُها بأحبك
وأشد على كامل الصبر
كي أبقى طفلة لا تعرف الكره
ورِكاك الحرف يجيدون
التودد للسِلم وأنا للآن أرفع
مآذن عشقي تُكبّر لعينيك
أرتب لك الماء كي لا يُنقِض
لك من حُسن وضوءك بعيني
وأحارب الهامش كلما تجرأ عليك
وأخبئك داخل قواريري ثمالة العطر
وإختلاجات الليل عن سجايا
أخيلتك داخل رخاء الضوء
تجعل مني إمرأة ترمم
جدران الليل بدِلاء روحك
كي تسقي الصباح
تقسو علي مواعظ الوقار
وأنا مواظبة على معاقرة الصور
أغفو على كتف المُحال
أبحث عن أي صَوبٍ يأخذني إليك
فأنا يا حبيبي لم أمت
لم يزل فيي بقايا
عمّدت وجه التراب
كل دهليزٍ في عُتم الزوايا
خفف من سواقيك
رهبات الحساب
وروحي لم تتألم عند إرتطامها بخيبة
إنما وشى لها نزف القصيد
عن كساده بسوق القراءة
الشِعر ينعى بحوره
والقوافي ساجدة
وموروثي سعيٌ فحسب
وأنا يا إلهي كهلة ، شِعري عجوزٌ
ما زال يلتمس الثواب
يا لصبري وزمهريرك
يا لحشدي في أثيرك
إنتظاره شيخوخة
مصلوبة على كُفر المدى
إذا إبتعتُ منها الحدّ
إحتالت على خواء روحي
بحلوى التمادي
نحن أنا ، جسدٌ تمايل
عند ضعضعة الخلايا
بُعدٌ غزانا واشتكانا الحب
عند جلاّد الذهاب
نحن من بَسط التمادي للهُيام
نحن أخدودٌ تخلّف
من حُسن القصيد
نحن على باب القيامة
ننتظر شيخ العناق
گحدس الأنبياء ،
وبرهان المهيمن في مهد السماء
فدع عنك التأرجح
بين أرضي والسماء
هب أني مراوَغة العطر ليحضنك
دثّر المقهى القديم بشارات التحايا
وأروِ عني كلما حرفي روى
كانت هنا والغيث في رحم السحاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *