الأثنين. ديسمبر 9th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

طبيعة الأنثى

1 min read

د. عادل عامر – شموس نيوز

إنّ الذكورة والأنوثة متكاملان في الحياة، ولا يغني أحدهما عن الآخر، والعلاقة بينهما ليست علاقة تفوُّق وتسلُّط واستغلال، بل هي علاقة تمايز تحمل تكاملها في تمايزهما، إذ بتمايزها يستطيعان أداء الأدوار الحياتية المختلفة،
وبتمايزهما يشكلان زوجاً جميلاً ومبدعاً، والاختلاف في التكوين أكّد حاجة بعضهما إلى البعض الآخر: حالة متكافئة في كونها حاجة أساسية لاستدامة الحياة رغم اختلاف نوع الحاجة وكمّها. إلّا أنّ توزُّع الأدوار هذا لا يعني عدم اختصاص بعضهما بصفات فريدة جعلت منه فريداً ورائعاً في بابه،
وهكذا كانت الأنوثة تعني: الإلهام والإبداع في بابنا هذا، فيما كانت الذكورة لا تفعل سوى “التصنُّع سواء كان الأمر بصدد عمل فنِّي رائع أم عمل فنِّي هزيل.. فليست الذكورة متصفة بالعبقرية على الإطلاق، إنّها مجرد العامل المنفذ للأنوثة (أو للحياة الداخلية)”.
وطبيعي أنّ المقصود هنا هو جزء الأنوثة في الشخصيّة الإنسانية: رجلاً كان أم امرأة، بناءً على النظريات الحديثة لعلم النفس، والتي تؤكِّد وجود هذين القطبين في كلّ نفس إنسانية، مع انسحاب أحدهما إلى الخلف وبروز الآخر، والذي يعطي الإنسان هويته الذكورية أو الأنثوية.
وهنا يأتي دور المرأة: الأُم، فهي التي تغذّي بروحها هذا الجانب الأُنثوي في الإنسان، وهي التي تهذّب وتربّي فيه شخصيّته، بقطبيها الموجب والسالب.
وإذا كان مصدر الإبداع ومبعث الإلهام في الشخصية الإنسانية – رجلاً أم امرأة – هو قطبها الأُنثوي، فإنّ دور المرأة في المجتمع الإنساني كان أيضاً نسخة من دور الأُنوثة في ذات الإنسان.
فإنّ المرأة، بنتاً أم أُمّاً أم شريكة حياة، هي التي تبعث في الإنسان قوّة تحدِّي الظروف وتلهمه روح الكفاح من أجل الصمود والتقدُّم ومن ثمّ الخلق والإبداع.. لأنّها تجتمع فيها عناصر المقاومة وتشعّ من روحها طاقة الاستمرار.
إنّها مجتمع الصبر والانتظار في بودقة واحدة ولا عمل ولا أمل بدونها، ولذا خرج الأبطال يخوضون المعارك، وانطلق المبدعون يسجِّلون الانتصارات بدفع من النساء وبتشجيع منهنّ.
إذا كانت الأُنوثة: نقطة الاستقرار في المجتمع البشري.
وإذا كانت الأُنوثة: معبد الحبّ للإنسان.
وإذا كانت الأُنوثة: مركز الإبداع ومنبع الإلهام للرجل والمرأة، على السواء.
فلماذا تخجل المرأة من أُنوثتها ولا تفتخر بها؟
ولماذا يحتقر الرجال النساء، ويوصفونهنّ بأسوأ الأوصاف؟
وكيف يجمع الرجال بين حاجتهم التكاملية والأساسية لوجود المرأة وبين استضعاف هذا الوجود وإضعافه؟ وبعد ماذا يجني العالم حين ينحو بالنساء لأن يكن رجالاً، ولن يكن كذلك، بل أقصى ما يمكن أن يكنّ هو أن يصبحن رجالاً ممسوخين.
ولكن هل يمكن لكلّ الرجال أن يعطوا للوجود ما تهبه امرأة؟
إنّ الأُنوثة كنز البشرية، كما إنّ الذكورة هي الأخرى ذخيرة لها، ولا يمكن للبشرية أن تتقدّم إلّا بالحفاظ على هذا الكنز والاستفادة من تلك الذخيرة بالشكل الطبيعي الذي هيأهما الله تعالى لذلك وسخّر طاقاتهما باتّجاه الوحدة والتكامل مع المجتمع.
ولذا كان من الواجب أن تكون أوّليات برامج النساء: الحفاظ على أُنوثتهنّ، بل تنمية تلك الأُنوثة لتزهر وتثمر وتغني المجتمع بوجودها المبارك والمعطاء.
ويحتاج ذلك إلى مناهج تربوية سليمة، كما يحتاج إلى أن نعي الآثار المدمِّرة والخطيرة التي تتركها مناهج “تذكير الأنثى”،
والتي يمكن أن تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء أزمة الإنسان المعاصر وفقده للأمن والسلام وميله نحو العنف والعدوانية.
إنّ المرأة يجب أن تعتزّ أنّها أنثى، بل يجب أن يكون ذلك مدعاة للتباهي والفخر، أليست هي واهبة الإنسان وجوده وشعوره بالحياة؟.
قالوا ..؟
في رأس المرأة فكرتان !! انها تريد كل شيء وألا تعمل أي شيء .
بالنار يختبر الذهب وبالذهب تختبر المرأة وبالمرأة يختبر الرجل
بين شفتي المرأة كل ما في الدنيا من سم وعسل .
تحب الفتاة في سن الرابعة عشر لتتسلى
وتحب في سن الثامنة عشر لتتزوج
وتحب في سن الثلاثين لتثبت أنها مازالت جميلة .
وتحب في سن الأربعين كي لا تفكر في الشيخوخة
تضحك المرأة متى تمكنت ولكنها تبكي متى أرادت .
تسع أعشار المرأة دهاء والعشر الآخر فتنة .
تحب المرأة أولاً بعينيها ثم بقلبها ثم أخيراً بعقلها .
زينة الغني الكرم وزينة الفقير القناعة وزينة المرأة العفة .
تعرف المرأة من سلاحها : – ففي الدفاع سلاحها الصراخ –
وفي الفشل سلاحها السكوت – وفي الجدال سلاحها الابتسامة .
التملك بالنسبة للرجل نهاية ولكنة بالنسبة للمرأة بداية .
تموت المثل العليا على شفتي المرأة اللعوب .
تهب المرأة قلبها للرجل بكل سهولة
ولكن الصعوبة عندما تريد أن تسترده .
الماء و النار و المرأة : فالماء يغرق و النار تحرق و المرأة تجنن .
أشياء لا تتفق مع المرأة : والسر – والصمت .
ثلاثة أشياء لا تهدأ أبداً : الماء – و الهواء – و النساء .
ثلاثة تتمتع بها المرأة : الفطنة – وسلامة الذوق – والغيرة .
ثلاثة تجيدها المرأة : البكاء – والإغراء – والدهاء .
ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلالاً :الأدب _ والعلم _ والخلق الحسن .
ثلاثة لا تحبها المرأة : امرأة أجمل منها – ومن يسألها عن عمرها – ومن يسألها عن ماضيها .
ثلاثة تهتم بها المرأة : المال – والوقت – والصحة .
الصداقة غالباً ما تنتهي إلى حب ولكن قلما ينتهي الحب إلى صداقه
ثلاثة لا تنصحهم : مثقف مغرور – وشاب مراهق – وامرأة جميلة .
الحياة فصول … والمرأة ربيعها والعجائز خريفها والرجل صيفها أما العوانس فهن شتاؤها .
الحياة في نظر الطفلة الصغيرة صياح وبكاء وفي نظر الفتاة اعتناء بالمظهر وفي نظر المرأة زواج وفي نظر الزوجة تجربة قاسية .
الدمعة تقنع الرجل أما المرأة فتقنعها القبلة .
العيون الواسعة تنم على الصراحة والبراءة
العيون الضيقة تنم عن المكر والخبث والدهاء والحقد .
العيون الحالمة تدل على العاطفة الرقيقة .
العيون الزرقاوية اللون فتدل على العناد .
غرور المرأة كوب بغير قاع لا يمتلئ .
الفتاة التي تصارحك بحبها من أول لقاء تتركك دون كلمة وداع .
الفتاة العاقلة لا تؤمن بالحب للحب ولكنها تؤمن بالحب للزواج .
في الحب تخلص المرأة لعجزها عن الخيانة
أما الرجل فيخلص لأنه تعب من الخيانة .
في الحب تسأل المرأة : هل الرجل كتوم للسر
ويسأل الرجل : هل المرأة جميلة .
في حياة المرأة ثلاث رجال :
الأب وهو الرجل الذي تحترمه ، والأخ

وهو الرجل الذي تخافه ، والزوج وهو الرجل الذي يخشها .
الدنيا قلب الرجل ، والقلب دنيا المرأة ،
فالمرأة ترى أعمق بينما يرى الرجل أبعد .
من هي المرأة التي يقع الرجل في حبها؟
متى استطاع الرجل أن يفرق بين الجاذبية والحب فإنه سيكون قادرا على اختيار المرأة التي يمكن أن يقع في حبها. كما أن مواصفات الجاذبية واضحة ومعروفة، وينبغي على الرجل فهمها؛ لكي لا يقع في مطب خاطئ.
الجاذبية تعني رغبة جامحة تجاه امرأة، ولكن الحب يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير. فما هي مواصفات المرأة التي يمكن أن تجعل الرجل يقع في حبها؟

أولاً، المرأة المتميزة: أكدت الدراسة أن الحرية التي يتمتع بها الرجل في المجتمع أكبر بكثير من حرية المرأة، ولذلك فهو ربما يتعرف إلى نساء كثيرات، ويعطي تقييمه لهن في قرارة نفسه. فإذا استطاع أن يشعر بأن المرأة التي أمامه تشد انتباهه من حيث إنها تختلف عن نساء كثيرات بسبب تمتعها بميزات خاصة، فهي قد تكون المحظوظة من حيث وقوعه في حبها.
ثانيا، المرأة التي يخشى أن يفقدها: إن الرجل يتعلق جدا بالمرأة التي يشعر بأنه لا يستطيع فقدانها؛ لأنه لا يستطيع الاستمرار في الحياة من دونها. فإذا شعر بأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بامرأة ولا يمكنه أن يتصور فقدانها أو حتى أن تتخلى عنه، عندها يمكن أن يقع في حبها.
ثالثا، المرأة التي تحترم نفسها وتطلب الاحترام من الآخرين: إن نسبة 70% من الرجال لا يحبون المرأة السهلة، التي يمكن أن تسلم نفسها بسهولة للرجل. وما هو معروف بأن الرجل يحب ويتمتع بتتبع المرأة الصعبة، التي تحترم نفسها وتفرض احترامها على الآخرين، بل إنه يفضل أن تطلب منه أن يحترمها؛ لأنها ليست شيئاً لا قيمة له، بل هي إنسانة بحاجة إلى احترام الرجل لها بشكل كبير. هذا النوع من النساء هو الذي يمكن أيضا للرجال الوقوع في حبهن.
رابعا، المرأة السعيدة مع نفسها: إن الرجل يفضل أيضا المرأة التي تكون سعيدة مع نفسها؛ لأن ذلك يعني أنها يمكن أن تسعد الآخرين. ومن المنطق أن يفكر في هذا الاتجاه؛ لأنه ثبت أن المرأة التي تشعر بالسعادة مع نفسها قادرة أكثر من غيرها أن تسعد من معها. وهذا يسهل الطريق أمام وقوع الرجال في حبها.
خامسا، المرأة التي يمكن أن يفتخر بها: إن نسبة كبيرة من الرجال يقعون في حب المرأة التي يمكن أن يفتخروا بها عندما تكون بجانبهم، ويعرفوها على الأقرباء والأصدقاء. وهذا يتضمن بشكل منطقي المرأة التي تعرف الاعتناء بنفسها، وتتمتع بذوق رفيع، وتعرف كيف تتحدث وتظهر الذكاء في حديثها.
سادسا، المرأة التي يشعر الرجل بأنها لن تعقد حياته: إن الرجل لا يحب المرأة التي يشعر بأنها ستعقد حياته، وهذا يتضمن ألا تكون امرأة غيورة جدا أو متحكمة أو تجعله يشعر بأنه في سجن ومقيد الحركة. والغالبية العظمى من الرجال لا يقعون في حب المرأة المعقدة، التي تعطي الشعور بأنها تعاني من عقد نفسية.
سابعا، المرأة التي تثير اهتمامه طوال الوقت: أوضحت الدراسة أن الرجل يحب كثيرا المرأة القادرة على إثارة اهتمامه بأسلوبها المرح وخفة دمها، وهذا ما يجعل الملل يطفو على السطح، فالرجل لا يحب المرأة المملة وكثيرة الشكاوى.
ثامنا، المرأة التي تساعده عندما يكون بحاجة للمساعدة: الرجل نادرا ما يطلب مساعدة المرأة إذا شعر بأن ذلك سيضعف من شأنه أو هيبته. ولكن إذا أظهرت المرأة أنها تهتم بهذه الأمور وأنها تكون مستعدة لمساعدة رجل يحتاج للمساعدة، فإنها تكبر في عينيه، وقد يكون هذا بداية الطريق باتجاه وقوعه في حبها.