علي طاولتي …. مدونة ! نـمـو ذ جـيـن من مدونات عن النوبة الكاتب : يحي صابر

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يوليو 2013 - 1:42 مساءً
علي طاولتي …. مدونة ! نـمـو ذ جـيـن من مدونات عن النوبة  الكاتب : يحي صابر

كاتب ومدون نوبي من طراز مختلف ، هو ليس فقط مهموما بالشأن النوبي، لكنه عاشق للتراث النوبي ، وحريص من خلال مدونته علي الفيس  ” من أجندتي الخاصة ” 
أن يسجل هذا التراث النوبي الأصيل في صورة نصية تهتم بتفاصيل الحياة النوبية قبل التهجير ، وهو يعكف بدأب علي هذا ، وصحيح هناك محاولات سابقة وناجحة لحماية هذا التراث لعرق قوي وعميق في نسيج الوطن الأم من هذه المحاولات الناجحة  ( رواية الشمندورة ، وغيرها من كتب المهتمين بالشأن النوبي كــ ” حسن أدول وغيره ) .
 وأراه مهموما خشية من إنفراط وإندثار هذا الموروث الحضاري النوبي سواء بتغيبه إعلاميا أو إهماله من أبنائه النوبييت الحاليين ، رغم وجود الجمعيات النوبية العديدة كمراكز تجمع للنوبيين  في مصر وخارج مصر علي إتساع التواجد النوبي خارجها، وبالتالي جدار صد من إنهيار إرث مصري ثقافي جدير بالمحافظة عليه .
أقتصد في هذه المقدمة عن مدوننا الكبير / يــحــي صــــــا بــر … ويمكن للمزيد الرجوع لصفته علي الفيس علي هذا اللينك : 
https://www.facebook.com/yehia.saber3?fref=ts
مع مدونة له :
من اجندتي الخاصة رمضان 2:
وكنا نستشعر ونحن صغار في النوبة الغريقة بقدوم شهر رمضان بحركة غير عادية عن المألوف حيث كان يتم تخمير دقيق الذرة العويجة في اواني خزفية كبيرة وذلك لزوم عمل (الأبرييه) وكانت السيدات تتعاوون في عمل ذلك واذكر ان العجين لم يكن متماسكا كعجين الخبيز ولكنه كان اقرب الي السيولة مثل عجينة الكنافة تقريبا ثم يوضع كوب منه اسمه (اسسي فيججي) علي قرص الدوكة (داوين تريسي) وبسرعة وبعد تخفيف النار يتم تحريكه بواسطة خشبة مستطيلة صغيرة ضعف راحة اليد مقعرة الحواف وبالضغط يتم ازالة الزوائد فيصبح الخبيز رقيقا مثل ورقة الكتابة وتستغرق تلك العملية ثواني ثم يتم النزع بسرعة حيث يعلن قرص (الأبرييه) انه نضج ليس باكتسابه لونا ذهبيا ولكن ببقائه ابيض اللون ويوضع علي البرش وكان ذلك وكما اسلفت يتم بواسطة مجموعة من سيدات النجع …فالتعاون كان السمة التي تميزنا وبه عشنا في تكافل حقيقي نابع من حب الجميع لبعضهم البعض نتج عنه هذا التماسك الذي نعيشه الي الان والغير موجود في اي مجتمع اخرغير المجتمعات النوبية ..يحيي صابر

من اجندتي الخاصة :
اقتفاء الاثر ..عرفه العرب وهناك قصص وروايات تروي عبقرية من كانوا يجيدوه واذكر ان اهلنا في النوبة كانوا عباقرة ايضا في هذا المضمار ولقد كانت عمتي (خديجة كاشف)رحمها الله تعرف اثر كل اهل القرية ولقد سمعت وهناك من هم علي قيد الحياة ممن عاصروا هذه الحكاية بارك الله في عمرهم ..ان قريبة لي كانت تستخدم احدهم وكانوا يعاملونه معاملة الولد وعاش معهم فترة من الزمن ثم اختفي لسنوات وكانت قريبتي هذه تمتلك كمية من المصاغ الذهبي لا بأس بها وفوجئت قريبتنا بأن مصاغها سرقت وخاصة بلادنا لاتعرف السرقة وكان هناك اثر في البيت حيث ان بيوتنا في النوبة الغريقة لم تكن (مبلطة) والاحواش كانت تغطي بالرمل وحينما رأت جدتنا الاثر قامت علي الفور بتغطية الاثر بالاطباق النوبية المصنوعة من سعف النخيل والتي تسمي بالنوبية (شووير) حتي لاتمحي بفعل الرياح او تتغير بفعل الطيور المنزلية وقامت بابلاغ العمدة بما حدث وجاءت عمتنا وقالت ان هذا الاثر للعامل الذي كان يعمل لديهم منذ سنوات واخذ العمدة كلامها ماخذ الجد فالثقة تتولد من رحم الصدق وعلي الفور قام العمدة بالابلاغ السلطات في مركز عنيبة حيث تحرياتهم اثبتت بوجود هذا الشخص في عنيبة ثم استقل الباخرة السودانية المتجهة الي الشلال باسوان وقد كان لبطئ الباخرة نعمة حيث قام المركز بابلاغ السلطات في اسوان باوصاف الشخص وفعلا تم ضبطه وهو يهم بالنزول من الباخرة حيث خبأ المصوغات في الصديري الذي كان يلبسه وعادت المصوعات لقريبتنا بالتمام والكمال …رحم الله رجالا كانوا يأخذون بلاغات الشعب ماخذ الجد …..يحيي صابر
*****
هذه بعض نماذج من مدوناته

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.